Note: English translation is not 100% accurate
ازدان باللون الوردي
مستشفى السيف يشارك في المبادرة العالمية للتوعية بمرض سرطان الثدي
4 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


بمناسبة حلول شهر اكتوبر وهو الشهر العالمي للتوعية بمرض سرطان الثدي يشارك مستشفى السيف في المبادرة العالمية الهادفة إلى التوعية بمرض سرطان الثدي ومخاطره وطرق الوقاية منه، وسيضاء مبنى مستشفى السيف الواقع على شارع البلاجات بمنطقة السالمية باللون الوردي خلال هذا الشهر وهو اللون الدولي المعتمد للإشارة إلى مرض السرطان والدال على الأمل.
ويحرص مستشفى السيف على المشاركة في هذه المبادرة العالمية انطلاقاً من مسؤوليته الاجتماعية الهادفة إلى التعريف بهذا المرض وأهمية الكشف المبكر عنه وسبل القيام بذلك والاجراءت الضرورية التي يجب اتباعها في حال الاصابة به لا قدر الله .وقد أكدت د.نهى الصالح استشاري الجراحة العامة وجراحة الأورام في مستشفى السيف أهمية مشاركة مستشفى السيف في هذه المبادرة العالمي، وقالت: شعوراً بالمسؤولية تجاه أخواتنا وأمهاتنا يتحتم علينا تسليط الضوء على مرض سرطان الثدي لخطورته، وسهولة الكشف المبكر عنه وعلاجه في بداياته والوقاية من الاصابة به، فمرض سرطان الثدي لا يحمل أبعادا صحية فقط بل اجتماعية واقتصادية أيضاً، ولذلك يكون هو المرض المسكوت عنه اجتماعيا والذي يتم إخفاؤه كما في الكثير من المجتمعات المحافظة، حيث تفرض هذه المجتمعات على المرأة المصابة به أن تتحمل وحدها تبعات هذه الإصابة.
وهنا يبرز الدور الذي يجب أن يلعبه المجتمع في تقديم الدعم النفسي والتعاطف مع المصابات، ويبرز كذلك الدور الاجتماعي للمؤسسات الطبية بالتعريف بهذا المرض وتوعية النسوة بطرق الوقاية منه والكشف المبكر عنه بالفحص الذاتي أو الفحص السريري، ونحن هنا ومن خلال مشاركة مستشفى السيف في هذه المبادرة نود أن نوجه رسائل عدة أولها لأخواتنا وأمهاتنا بضرورة تعلم طريقة الفحص الذاتي وإجراء الفحوص الطبية عند وجود أدنى شك وضرورة معرفة طرق الوقاية من الإصابة بهذا المرض، أما الرسالة الأخرى فموجهة لأهل المريضة والمحيطين بها والذين يجب عليهم تقديم الدعم النفسي للمريضة وإحاطتها بالحب والرعاية ولاسيما الأزواج، أما الرسالة الأخيرة فهي للمصابة نفسها إذ عليها ألا تقنط من العلاج وأن تجابه المرض بالصبر والثقة بالله، راجين من الله أن يمن على الجميع بموفور الصحة والعافية .
وأكدت د.نهى الصالح أن المستشفى يملك أحدث الامكانات والتجهيزات للفحص والكشف المبكر عن الأورام وخاصة سرطان الثدي وكذلك لعلاج أورام الثدي بجميع حالاتها الأورام الحميدة او الخبيثة .
وشددت د.الصالح على أن علاج حالات الاصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة يضمن فرصا أكثر للشفاء، منبهة إلى ضرورة التزام النساء بالفحص الدوري للثدي لضمان عدم الاصابة بسرطان الثدي او الاكتشاف المبكر.
جدير بالذكر أن المبادرة العالمية لمرض السرطان بدئ العمل بها على المستوى الدولي في اكتوبر 2006م، حيث تقوم مواقع حول العالم باتخاذ اللون الوردي شعاراً لها من اجل التوعية بمخاطر سرطان الثدي.