Note: English translation is not 100% accurate
«وهران» تطرح عطور «روجا دوف» حصرياً لدى «هارفي نيكلز»
11 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

عطور روجا تعيد تعريف الفخامة والرقي في صناعة العطور للعصر الحديث«أنا محظوظ جدا أنني عشت حياة ساحرة ـ ومسرور لأني أسير على الدرب الذي ولدت لأسافر عبره، كنت محظوظا للغاية بأول مشاركة لي في عالم المحترفين من العطور حيث عرض علي دور في أرقى دار من دور العطور الفرنسية. لقد كان تدريبي كلاسيكيا، اذ قمت بدراسة روائع كبيرة، وتعلم جمال المواد الخام، وكيف أنها استخدمت على مر الزمن لخلق تأثيرات مختلفة، لكني دمرت تماما في بعض النواحي، فقد نشأت في عالم مليء بالفيكونيا، والحرير، والكشمير، بدلا من الصوف والقطن والنايلون.
أنا محظوظ جدا أنه ليس لدي أحد يقول لي كيف وماذا أبتكر؟ وأنا أؤمن بأن الابتكار هو عملية عاطفية. حدسي وحده يقودني هذا ما يقوله روجا دوف، وتقديرا لعمله، تم تعيين روجا سفيرا لحملة بريطانيا العظمى.
الفخامة والرقي
ويشتهر مبتكر العطور الرئيسي، روجا دوف، باستخدام أفضل المواد المتوافرة ذات الجودة العالية، من Rose de Mai الثمين الى العنبر الأسطوري ـ جميع عطور روجا مصنوعة بشغف.
يعطي روجا اهتماما شخصيا بتفاصيل كل عنصر. وكل جانب من جوانب العطر يكون عنيدا ويجسد فلسفة روجا الرئيسية. «لا أقدم سوى الأفضل». تتم إزالة الروائح حتى من الحياة الطبيعية من روائح «أنا هنا اليوم وغدا لست هنا»، انها العطور التي تقدم بتحفظ الجودة والفخامة، والرقي. بكل بساطة، فهي ـ العطور الأفضل في العالم.
ومثل عطورنا، فنحن أيضا نستخدم المواد الطبيعية الثمينة في التعبئة والتغليف حيث نقوم باستخدام الكريستال والذهب والمعادن الثمينة، والحرير للزجاجات، والقبعات، واللوحات، والصناديق.
مطلوب مهارة كبيرة لوضع اللمسات الأخيرة على كل زجاجة من زجاجات عطور روجا. يتم انتاج كل قنينة في فرنسا وتصنع من أنقى وأصفى أنواع الزجاج المستخدم في هذا القطاع. أما تفاصيل الذهب، فيتم طبعها في انجلترا على الزجاج يدويا في عملية تستغرق ثلاثة أيام. وكل غطاء من أغطية العطور، الذي هو رمز لعطور روجا، يتطلب أربع عشرة كريستال سواروفسكي مجموعة باليد في عملية تستغرق 5 أيام وحتى النهاية.
تزين الجهة الأمامية لكل زجاجة بلوحة ذهبية تطبق على الزجاج يدويا في انجلترا.
وكل زجاجة ثمينة تقدم على حد سواء بعلبة ثمينة أيضا يتم تجميعها باليد في انجلترا من قبل حرفيين حائزين على جوائز ويستخدمون أجود أنواع الأوراق والأخشاب، والحرير، وكثير منها تم إنشاؤها خصيصا لعطور روجا.
من روجا دوف؟
انه أكثر مبدعي العطور ابتكارا حول العالم، وأكثرهم احتراما في هذا القطاع المترف. منذ نعومة أظفاره، كان اختبار الروائح والعطور سببا في انتقال روجا من ضيق العالم الواقعي إلى فسحة الخيال والإبداع.
أطلق روجا العنان لحماسه الذي قاده إلى التعرف على عائلة Guerlain، التي تعتبر الصلة الحية لكل ما يتعلق بصناعة العطور في عصرها الذهبي. وأصبح روجا ولأول مرة في تاريخ العائلة، من خلال عمله مع دار Guerlain طوال 20 سنة، أول سفير عالمي لها على الإطلاق وهو ليس بفرد من عائلتها. عبر تعزيز شغفه، معارفه وموهبته، طور روجا طريقة ثورية لفهم العطور غيرت كل هذه الصناعة، فكانت بمنزلة ختم روجا الخاص المقدر له. أسس روجا شركته الخاصة كي يكون قادرا على تلبية نداء قلبه، مغيرا مفهوم الرفاهية والإبداع في عالم صناعة العطور.
سواء من خلال استعراض الجوانب الحساسة للعطور، أو كشف خفايا صناعتها التي يعرفها وحده، فإن روجا ينقل إلينا العطور ويسحرنا بغموضها وغرائبيتها، بحماس وشغف ـ إنه خبير الخبراء ومعلم الذواقين.
ترجم روجا، بشكل جميل، سنواته الطويلة من المعرفة والخبرة إلى كتاب Essence Of Perfume (جوهر العطر). ويوثق كتابه الشهير هذا تاريخ الروائح منذ نشأة هذه الثقافة حتى عصرنا الحالي، مفصلا الجوانب الفنية للعطور، والأسرار التي تقف خلف إبداعها. إنه بمنزلة إرشاد غني وشامل للهواة، العشاق والخبراء على حد سواء، مرسوم بسخاء، بني بذكاء وكتب بطريقة شاعرية. بنغمة شخصية وقصص فريدة، ويطوف صوت روجا بين ثنايا Essence Of Perfume عبر نص يظهر آفاق العالم من وجهة نظره وعشقه لصناعة العطور.
الهام وابتكار
وتمت صياغة مصطلح Haute Parfumerie من قبل روجا حين افتتح ما أصبح فيما بعد، أكثر مصانع العطور إلهاما، ابتكارا، توجها وفخامة على الإطلاق: The Roja Dove Haute Parfumerie ضمن متاجر هارودز في لندن، أعظم وأشهر متجر متعدد الأقسام في العالم، إنه بمنزلة مزار للإبداع المترف، حدوده السماء ولا يمكن تقليده أبدا، لاحظ كل من رآه على الفور، أنه أهل لاسم وشهرة مبدعة، فكل ما يحويه في غاية الإتقان والجودة، أصيل ومبتكر، يجسد أمثلة بديعة هي الأفضل من نوعها. هذا وحدد بوتيك The Roja Dove Haute Parfumerie اتجاهات صناعة العطور الفاخرة، التي غيرت بشكل هائل نهج صناعة العطور عالميا.
وعبر خبرته العريقة وسخائه المعرفي، نشر روجا إبداعاته المعرفية وابتكاراته بين الجميع، فأسماء مثل: Aston Martin، Fabege وLaurent-Perrier هي مجرد عينة من الشركات العالمية العملاقة التي لجأت إلى روجا من وراء سمعته العطرة في عالم الفخامة والأسلوب المتفرد. وفي سياق أعماله المنجزة بحسب الطلب، فوض متحف Victoria & Albert Museum في لندن، روجا، ليبدع عطرا من وحي معرض Diaghilev and the Golden Age of the Ballets Russes. وردد المشروع آنذاك صدى الروح والقيم لدى صميم إبداعات روجا ـ فقد استحضر تقدير الماضي وتحدي المستقبل.
وغير روجا، مفهوم الفخامة والرفعة لصناعة العطور في العصر الحديث، تغييرا جذريا. هذا وأطلقت عطور روجا في صيف عام 2011، لتكون دارا تحاك فيها الرفاهية من كل جانب. بالنسبة لروجا أصبحت عبارة صناعة أرقى العطور بمكوناتها الأغلى ثمنا، بمنزلة شعار له وتوقيع، كأنها وصمة لإبداعاته، فكل عنصر يحظى باهتمام مطلق من قبل روجا لتفاصيله مهما كانت دقيقة وصغيرة، فكل جانب مهم بحد ذاته، وله فسحة في فلسفة روجا القائلة «وحده الأفضل من يستطيع» إنها عطور تشكل جزءا من روجا، ببساطة شديدة، إنها أرقى العطور في العالم.
ويبدع روجا العطور مستخدما مشاعره، حياته وهواه. روجا يبدع عطورا تصبح جزءا منك. فقد خلقت لتكون الأفضل، كي تحتضن، تظل في الذاكرة، وتتوحد مع من يحتضنها.
تمثل تجربة عطور روجا العالمية، عالما من الترف تشترك فيه طاولات Lalique الزجاجية، قبعات Swarovski الكرستالية، دفق الحرير البنفسجي، والقارورات المرصعة بالذهب المشغول يدويا، وكل رائحة تستخدم وبشكل حصري، أكثر المواد الخام غلاء في العالم، والتي تم مزجها بإتقان من قبل أشهر مبدع للعطور، فعطور روجا هي تجربة بحد ذاتها، سلوك، أسلوب حياة، وهي باختصار تجسيد لروجا دوف نفسه.