Note: English translation is not 100% accurate
غراند ريفيرسو ليدي ألترا ثين دويتو ديو ساعات من الحياة
4 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
وجها ساعة غراند ريفيرسو ليدي ألترا ثين دويتو ديو يؤديان دورا متكاملا فريدا من نوعه ويدلان على غنى حرفية الزخرفة وتآلفها مع أرقى تقاليد الحرف الفنية
تستهوي ساعة ريفيرسو السيدات، لطالما أحبت السيدات اللعب بالأشكال التي يتخذها القفص الدوار لهذه الساعة، المتعة في إظهار وجه من وجهي هذه الساعة بينما يختفي الآخر، تحرص سيدات القرن الحادي والعشرين على اكتمال الجانب التقني والجانب الجمالي، وبالضرورة فإن أي ساعة سترافقهن ليلا نهارا يجب أن تأخذ بالاعتبار التآلف بين هذين الجانبين والجمع بينهما.منذ زمن بعيد قام المصنع جيجير لوكولتر بالتعامل مع معجبي الساعة ريفيرسو من الجنس الناعم لتشكيل حركات ساعات تناسبهم وتعتمد على مبدأ وتصميم دويتو.في العام 2010 تم تعزيز هذه المجموعة بسلسلة إضافية على سياق مبدأ دويتو ديو الذي يخصص كل وجه من وجهي الساعة ليؤدي وظيفة مفيدة.وقبل عامين، تقدمت ريفيرسو ألترا ثين إلى ظهورها الكبير لتحط على معاصم السيدات متلائمة مع انحناءات هذه المعاصم من خلال شكلها المذهل المرهف.واحتفالا بالذكرى 180 للدار العظيمة في جو فاليه (وادي جو) يظهر هذان الموديلان الأيقونيان في تقاليد صناعة الساعات بمستوى لم يسبق له مثيل من الرقة والرهافة من خلال ساعة غراند ريفيرسو ليدي ألترا ثين دويتو ديو، تآلف مذهل من الرقي التقني والأناقة الجمالية.
في بوتيكات جيجير لوكولتر، ستكون ساعة غراند ريفيرسو ليدي ألترا ثين دويتو ديو مرفقة بسوار جلدي من الشركة الإيطالية الشهيرة فاليكسترا.
وفي 1997 استشعر المصنع رياح التغيير والتطوير لمبدأ تصميم دويتو لتحظى السيدات بساعتين في ساعة واحدة: بحركة ناعمة صغيرة، يدور قفص الساعة ليمنح النهار بأنشطته الغنية مكانه لعالم الليل.إننا نعيش في عصر متسارع الخطى حيث تنحو مختلف الالتزامات لتدوم وقتا أطول مما هو متوقع ومن النادر أن يكون هناك الوقت الكافي لنبدل ما نرتديه، ففي عالم الأزياء جاء مفهوم إل بي دي الشهير (اللباس الأسود البسيط) ليكون مناسبا – بشكل فعال – في بعض الحالات للأغراض والغايات المتناقضة وللنشاطات المختلفة، أما من وجهة نظر صناعة الساعات فإن ساعة ريفيرسو تمثل أكثر بكثير من مجرد حل لجميع المتطلبات والذي يتكيف مع كل الظروف، بل هي عبارة عن شخصيتين في واحدة مع وجهها المنير الذي يرمز إلى النهار وقت التلاعب والتنقل بين المواعيد المهمة، ووجهها المتألق الذي يرمز إلى المساء حين تبدو أن دورة الوقت تبطىء قليلا من خطوها.
بالتأكيد، ما من مجال للاستبعاد في مشاغل جيجير لوكولتر: فالساعة ريفيرسو بنمطها الرياضي القلاب والذي يرمز إلى معاني ورموز الحرية، منذ الثلاثينيات من القرن الماضي، لم تفقد الشغف المتوقد لطبيعة تصميمها.لقد كانت هذه الساعة بقفصها القابل للدوران مأثرة في عالم صناعة الساعات منذ البداية.وتتخذ ساعة غراند ريفيرسو ليدي ألترا ثين دويتو ديو شكلا منحنيا قليلا، مع قفصها الدوار ذي القياس الرحب الذي صمم خصوصا ليمنح البهجة إلى قلب السيدة التي ترتديها.تتجلى الأناقة في روعة شكلها النحيل حيث تبلغ سماكة القفص 8.87 ملليمترات، مأثرة تم تصميمها لتستوعب ميناوين.
ويؤدي وجها ساعة غراند ريفيرسو ليدي ألترا ثين دويتو ديو دورا متكاملا فريدا من نوعه، والذي يشكل من خلال الإلمام التام به، ميزة حصرية للسيدة التي اختارت هذه الساعة، حيث بملء إرادتها يمكن لها أن تختار أي وجه تود أن تظهر؟! بحسب اللحظة التي تعيشها أو المزاج الذي تمر به أو الأشخاص الموجودين حولها.يضفي هذان الوجهان على الساعة نوعا من الفخر، وبكل أناقة يدلان على غنى حرفية الزخرفة وتآلفها مع أرقى تقاليد الحرف الفنية.على الوجه الأمامي تم تصميم وإبراز المينا بزخرفة الغيوشيه الناعمة لتلتقط الضياء وتعكسه على النسخة المصنوعة من الفولاذ والأخرى من الذهب الوردي، أويكون المينا من أجود أنواع عرق اللؤلؤ الأبيض في نسخة الذهب الأبيض.
في داخل قفص الساعة المصنوع من الفولاذ (الستيل) أو من الذهب الوردي أو الأبيض عيار 18 قيراطا، تنبض حركة جيجير لوكولتر كاليبر 864 آ (864 A)، وهي حركة ميكانيكية ذات تعبئة يدوية تتشكل من 142 جزءا، ومجهزة بعنصر التوازن (ميزان الساعة) الذي يهتز بتردد 21600 نبضة في الساعة.إنها حركة متينة ودقيقة وذات وثوقية عالية قد اجتازت بكل فخر معايير الجودة الخاصة والحصرية بحركات جيجير لوكولتر ذات السمعة العالية.تبدي هذه الحركة في ظروف الاستخدام اليومي متانة ومقاومة استثنائية وكذلك القفص الفائق الرقة في الظروف الاستثنائية، بالإضافة إلى مقاومته للماء على عمق 30 مترا.
سوار أسود من جلد التمساح يثبت على هذه الساعة، وتترصع هذه الساعة، التي تجمع ما بين الإبداع التقني النحيل والأناقة، بصفين من الماسات المقطوعة بنمط بريانت مؤكدة على جمال مينا الساعة الثانية.إضافة إلى ذلك، وللسيدة التي تهوى بريق هذه الأحجار الأبدية، تقدم جيجير لوكولتر نسخة مجوهرة من هذه الساعة مرصعة بماسات بقطع بريانت عددها 153 ماسة تشكل إطارا لساعة غراند ريفيرسو ليدي ألترا ثين دويتو ديو، وتسلط الضوء على جمالية شغل عرق اللؤلؤ محولة إشعاعات المؤشرات في مينا المنطقة الزمنية الثانية إلى شعاعات من ضياء وتألق.