Note: English translation is not 100% accurate
تستمر حملة الكشف المبكر لأمراض الثدي لغاية 25 نوفمبر الجاري
مستشفى هادي يقدم استشارة وكشفاً مجانياً للثدي
19 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

اهتماما من مستشفى هادي بصحة المرأة والمتابعة المستمرة للكشف المبكر والحد من انتشار أمراض الثدي بعد سن الأربعين أطلق مستشفى هادي حملته التوعوية ضد سرطان الثدي المتواصلة على امتداد شهر من 25 أكتوبر إلى 25 من نوفمبر.
وسيساهم المستشفى في تحمل نصف قيمة تكلفة الفحوصات الخاصة بالثدي بواسطة الماموغرام، والرنين المغناطيسي والموجات الصوتية التي ستستمر خلال هذه الفترة. وبهذه المناسبة صرح رئيس قسم الجراحة بمستشفى هادي د.محمود السيد عن إجراء الفحوصات المجانية للسيدات في عيادة الجراحة للتشخيص والعلاج، وقال بهذه المناسبة: «إن خطر الإصابة بسرطان الثدي يرتفع كلما تقدمت المرأة في العمر، خصوصا بعد بلوغها الأربعين عاما، وكنتيجة لعدم الإنجاب أو عدم اللجوء إلى الرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى السمنة وتناول الهرمونات بعد انقطاع الطمث، كذلك، هي تزداد في حال كانت واحدة من أفراد العائلة مصابة بسرطان الثدي، وهنا ننصح هؤلاء النسوة بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للكشف المبكر بعد سن الأربعين».
كما شدد على ضرورة أن «تخضع كل امرأة في سن الأربعين لصورة الثدي الإشعاعية سنويا، بالإضافة إلى الفحص الذاتي شهريا للثدي، وكذلك اللجوء إلى الرضاعة الطبيعية مع الابتعاد عن الضغوطات النفسية». من جهتها، أوضحت د.هدى المنفوحي استشارية الجراحة أن الحملة تهدف إلى نقل رسالة أساسية، وهي «الكشف المبكر يساعد على إنقاذ الأرواح»، كما أن الوقت قد حان أن تدرك النساء أهمية الفحوصات الدورية للثدي والتي تكشف مؤشرات بالغة الأهمية للمرض، مشيرة إلى أهمية التجاوب مع هذه الدعوات حتى وإن لم يكن يشكون من أي أعراض، وبينت أن مواظبة النساء على إجراء هذه الفحوصات تمكن من اكتشاف المرض مبكرا وبالتالي معالجته أو استئصاله وتوفير الفرص للشفاء التام.