Note: English translation is not 100% accurate
استشاري ورئيس قسم الجراحة التجميلية في مستشفى دار الشفاء
ندا: الأربعينيات والخمسينيات العمر المناسب لعمليات شد الوجه والرقبة وفي العشرينيات لظروف استثنائية
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

قد تجرى العملية في عمر الـ 70 أو أكثر مادامت الصحة جيدة
جراح التجميل يغير شكل الوجه إلى ما كان عليه قبل 7 إلى 10 سنوات
تستغرق مدة إجراء الجراحة من 2 إلى 4 ساعات في المتوسط
يعود المريض إلى ممارسة حياته الطبيعية بعد 10 إلى 15 يوماً من إجراء العمليةتعتبر عملية شد الوجه هي الطريقة الوحيدة للتخلص من الانتفاخات والتجاعيد القوية التي تظهر بالوجه، فالعملية تجعل الشخص يبدو أصغر سنا وأكثر نضارة ولكنها لا تغير الشكل، وهي عملية تتطلب مهارة فائقة من الجراح لتخرج بالصورة المرضية للمريض والطبيب.
في هذا الصدد، قال استشاري ورئيس قسم الجراحة التجميلية بمستشفى دار الشفاء والحاصل على زمالة كلية الجراحين الملكية بدبلن وزمالة جراحة التجميل بلندن د.إسماعيل ندا: «لا يوجد عمر معين لإجراء عملية شد الوجه، فبعض العمليات قد تجرى في عمر العشرين لظروف استثنائية وقد تجرى في عمر السبعين أو أكثر مادامت الصحة العامة جيدة، ويعتبر أنسب عمر للعملية هو الأربعينيات والخمسينيات ولكن كما هو الحال في جراحات التجميل لا توجد قواعد ثابتة تغطي جميع الناس، ولا ينصح بإجراء عملية شد الوجه لمن لديه الرغبة في إنقاص الوزن، ففي تلك الحالة ينصح بتأجيل العملية حتى ينتهى الرجيم ويصل المريض إلى الوزن الذي يريده».
وأضاف ندا: «تختلف المدة الزمنية التي تدوم بها نتيجة العملية من شخص لآخر، فجراح التجميل يغير شكل الوجه إلى ما كان عليه قبل 7 ـ 10 سنوات، ولكن الزمن لا يتوقف فهناك عوامل عديدة تتحكم في مدى استمرارية نتيجة العملية منها سن المريض أثناء الجراحة والحالة الصحية العامة ومرونة الجلد والمحافظة على الوزن بعد العملية والتدخين واستعمال المكياج، ومن المتوقع أن تستمر نتيجة العملية من 7 إلى 12 سنة ما لم يحدث تغيرات في الصحة العامة للمريض وطالما أن المريض يحافظ على وزنه، وفي جميع الأحوال إذا عادت التجاعيد فإنها تكون في حالة أفضل ممن لم تجر لهم الجراحة».
وتابع: يجب إجراء بعض التحاليل الطبية اللازمة والتأكد من أن المريض لا يعانى من أي مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكر أو أمراض القلب قبل العملية، بالاضافة إلى تقييم كامل للحالة وتقدير حالة مرونة الجلد، وعند إجراء الجراحة يفضل البنج الكلى في معظم الحالات وفى حالات نادرة يضطر طبيب التخدير لإعطاء المريض بنجا موضعيا لتخدير أعصاب الوجه مع إعطاء مهدئات.
وزاد: بعد مرحلة التخدير قد تستغرق مدة إجراء الجراحة ما بين 2 و4 ساعات في المتوسط، حيث يتم حقن المنطقة بمحلول ملحي مضاف إليه مخدر موضعي ليقلل الألم بعد العملية، وكذلك مادة تقلل حدوث النزيف أثناء العملية، ويكون مكان الجروح في مناطق يسهل إخفاؤها مثل المنطقة المغطاة بالشعر وفى ثنية الجلد أمام الأذن أو خلف الأذن، وعادة ما يختفى الجرح بعد أقل من 3 أشهر من العملية، وبعد فتح الجلد يفصل جلد الوجه والرقبة عما تحته ويقوم الجراح بشد وتقوية الأنسجة الموجودة تحت الجلد ثم يشد الجلد بزاوية معينة ويقص الجلد الزائد ويخيط مكانة بعناية وغالبا لا تحتاج تلك الغرز إلى إزالة بعد ذلك.
وعن مرحلة ما بعد الجراحة، ركز ندا على أنه من الضروري بعد العملية أن يتم رفع السرير إلى 30 درجة أثناء النوم لتقليل نسبة حدوث تورمات بالوجه، حيث يخرج المريض من المستشفى في نفس يوم العملية ويسمح له بالعودة إلى المنزل إذا كان المريض متعاونا وأن هناك إمكانية الرعاية الطبية الجيدة بالمنزل، ويعود المريض إلى ممارسة حياته الطبيعية بعد 10 الى 15 يوما، وينصح له في الفترة الأولى بعدم التعرض للشمس لفترات طويلة.
وفي جانب المضاعفات المحتملة، أشار إلى أن الآلام تكون محتملة ويمكن التخلص منها بتناول بعض المسكنات، كما أنه قد يوجد إحساس بالتنميل والشد بالجلد قد يستمر لبعض الوقت، وقد تحدث تجمعات دموية بالوجه غالبا لا تدوم أكثر من أسبوع، وقد يحدث تورم وزرقان بالوجه ولا يدوم في أغلب الأحيان أكثر من 7 الى 10 أيام، ونادرا ما يحدث أثناء الشد أن يصاب عصب الوجه وفي 90% من الحالات يتحسن في خلال 3 الى 6 أشهر بعد العملية.
يذكر أن قسم الجراحة التجميلية بمستشفى دار الشفاء من أقدم وأعرق أقسام التجميل على مستوى القطاع الصحي الخاص في الكويت، وساهم بشكل كبير في تقديم أفضل النتائج للمرضى التي حازت رضاهم واستحسانهم وذلك باعتماد أحدث الاساليب والتقنيات التي توصل إليها العلم في مجال الجراحات التجميلية.
يتخصص د.إسماعيل ندا في إجراء عمليات شد الوجه والرقبة، عمليات تجميل الأنف، شفط الدهون ونحت الجسم، شد البطن وإزالة الترهلات الجلدية، عمليات تكبير وتصغير وشد الثدي، شد الجفون، تنسيق وتكبير الأرداف باستخدام الدهون أو السيليكون، شد ترهلات الذراعين والفخذين، حقن الكولاجين والبوتوكس، جميع أنواع الميزوثيرابي، تكبير وتصغير وتوريد الشفاة، بالإضافة إلى حقنة تكساس لتعريض الفك، حقنة نفرتيتي لشد الوجه والذقن وحقن PRP الخلايا الجزعية لليدين والوجه واعادة الشباب.