Note: English translation is not 100% accurate
حملة إيكيا «لنجعل حياة اللاجئين أكثر إشراقاً» تنطلق من جديد
2 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
تنطلق من جديد حملة ايكيا «حياة أكثر إشراقا للاجئين» في أكثر من 40 بلدا حول العالم لجمع الملايين من الدولارات تخصص لمساعدة اللاجئين.فمقابل كل منتج من (LED) يباع في معارض ايكيا خلال الفترة من 29 نوفمبر ـ 19 ديسمبر، ستتبرع مؤسسة ايكيا بيورو واحد لمساعدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في توفير الإضاءة والطاقة من مصادر طبيعية متجددة لمخيمات اللاجئين، الأمر الذي سيسهم في جعل حياة العائلات اللاجئة في المخيمات أكثر أمانا واستقرارا.والأموال التي سيتم جمعها من الحملة ستساعد في تركيب منارات للشوارع تعمل بالطاقة الشمسية، ومصابيح إضاءة وأنظمة طاقة تعمل أيضا بالطاقة الشمسية لخلق ظروف حياة يومية أفضل بالنسبة للاجئين الذين يعيشون في مخيمات تابعة للمفوضية كما للمجتمعات المضيفة لهم في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.بالإضافة إلى ذلك، سيتم رصد مبلغ لتوفير ظروف ملائمة تساعد الأطفال اللاجئين على متابعة دراستهم بسهولة، لاسيما الإضاءة الليلية.
اليوم، هناك نحو 19.5 مليون لاجئ في العالم، نصفهم من الأطفال.وفي حين تشكل الحروب والاضطهاد الأسباب الرئيسية لإجبار الناس على النزوح القسري من منازلهم، غير أن مفوضية اللاجئين قلقة أيضا، وعلى نحو متزايد، بشأن تغير المناخ وتداعياته التي تجبر الناس أيضا على النزوح، بما في ذلك الكوارث الطبيعية مثل الجفاف والفيضانات وندرة الموارد الطبيعية.
حملة ايكيا «حياة أكثر إشراقا للاجئين» بدأت عام 2014، وستختتم مراحلها العام الحالي.وفيما يلي بعض النتائج الايجابية التي حققتها الحملة حتى الآن:
٭ أكثر من 284 ألف لاجئ ومقيم في المجتمعات المضيفة في إثيوبيا والأردن أصبحوا قادرين على العيش في أمان أكثر خلال الليل، والفضل يعود لتوفير أكثر من 56 ألف مصباح يعمل بالطاقة الشمسية وتركيب 720 منارة ليلية (تعمل أيضا بالطاقة الشمسية) في شوارع المخيمات.
٭ أكثر من 37 ألف طفل لاجئ التحقوا بالمدارس في بنغلاديش وتشاد وإثيوبيا، وتوفير الإضاءة يضمن لهم مواصلة تعليمهم.بالإضافة إلى ذلك، تم تدريب أكثر من 740 معلما ومعلمة في تلك البلدان.
٭ في بنغلاديش، تم بناء 22 محطة غاز حيوي، تعمل على معالجة 15% من النفايات المنزلية وتحويلها إلى وقود أخضر (الغاز الحيوي) يستخدم لأعمال الطهي.في هذا الخصوص، قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس «اليوم، ومع وجود ملايين من الناس حول العالم ممن أجبروا على النزوح قسرا عن منازلهم، أصبح عملنا صعوبا أكثر من أي وقت مضى.من المهم جدا إيجاد طرق مبتكرة لمساعدة اللاجئين.الطاقة النظيفة التي نستطيع توفيرها بالتعاون مع مؤسسة ايكيا هي من الحلول العملية لسد حاجة ضرورية وتحسين نوعية الحياة لكثير من الناس».تؤمن مؤسسة ايكيا وشريكها الأكبر في القطاع الخاص «المفوضية السامية لشؤون اللاجئين» بأن من حق كل طفل أن يتمتع بمكان آمن يعيش فيه.ومنذ العام 2010، تتعاون مؤسسة ايكيا مع المفوضية من أجل توفير المأوى والرعاية والتعليم للأسر والأطفال في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المحلية المحيطة بها في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.وفي هذا الشأن يوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة ايكيا بير هيغنز: «من المحزن أن أزمة اللاجئين- المتفاقمة والناجمة عن حالات الصراع الذي طال أمده في جميع أنحاء العالم- لا يبدو أنها ستهدأ قريبا.وهناك عوامل أخرى مثل تغير المناخ والكوارث الطبيعية من شأنها أيضا أن تجبر المزيد من الناس على النزوح بحثا عن مكان آمن للعيش».