Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح السوق المركزي ق7 بعد انتظار 4 أعوام وتجديد الممشى ومهرجانات تسويقية بخصومات تصل إلى 70%
غضنفري: 21.141 مليون دينار مبيعات جمعية الجابرية
16 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

محمد راتب
أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الجابرية التعاونية أحمد طالب غضنفري أن الجمعية استطاعت تحقيق مبيعات في السنة المالية المنتهية في 30 يونيو بلغت 21.141.147 دينار بزيادة قدرها 533.292 دينار وبنسبة 2.59% عن العام 2014، مشيرا إلى ان صافي الربح القابل للتوزيع بلغ 1.391.211 دينار في حين وصل العام الماضي إلى 1.303.070 دينار فقط.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس الإدارة استعرض خلاله النتائج المالية والأعمال المنجزة، موضحا أن الجمعية حققت إنجازات واسعة النطاق أحدثت تغييرات أسهمت في نقلة نوعية في مستوى الخدمات والأنشطة الاستثمارية والاجتماعية والتسويقية.
وبين أن النتائج المالية المحققة اثبتت قدرة مجلس الإدارة على الريادة على الرغم من مختلف التحديات والمنافسة الشديدة مع الجمعيات التعاونية الأخرى والأسواق الموازية، مشيرا إلى اننا تجاوزنا كل العقبات وحققنا ربحا من المتاجرة والإيرادات الأخرى قدره 4.090.582 دينار، في حين كان العام الماضي 3.895.237 دينار، في حين اننا استطعنا زيادة الاحتياطي القانوني للجمعية إلى 1.334.945 دينار، بعد أن كان 1.196.222 دينار، مع ارتفاع عدد الأعضاء إلى 8475 مساهم ورأسمال وصل إلى 410.460 دينار.
الالتزام بالقرارات الوزارية
وردا على سؤال حول التزام جمعية الجابرية التعاونية بالقرار الوزاري رقم 35/ت لسنة 2015 بشأن تنظيم العمل التعاوني والمتعلق ببند المعونة الاجتماعية قال نحن ملتزمون بجميع ما يرد إلينا من قرارات ويتم تطبيقها فورا وقد جرى ذلك على النحو التالي: رحلات العمرة 20%، الأنشطة الترفيهية والترويجية 20%، الأنشطة الثقافية والتعليمية 10%، تكريم الطلبة المتفوقين 10%، تجميل المرافق العامة 15%، المناسبات الوطنية 10%، وأنشطة أخرى 15%.
الإنجازات الإنشائية
إنشائيا، ذكر أنه تم افتتاح السوق المركزي في ق7 بعد انتظار 4 أعوام على مساحة 1800م2 بديكورات مميزة وعصرية، مع تجديد الممشى الواقع على قطعتي 11 و12 وتخصيص منطقة لألعاب الاطفال بعد إجراء عمليات الصيانة للأرضيات، وتجديد وزيادة الإضاءة وتوزيعها وتنويعها بالشكل المناسب واللائق وإضفاء الألوان الوطنية عليها.
وزاد: كما جرت عملية تجديد وصيانة الإعلانات في الاسواق والفروع، واستكمال تجهيز السوق ق7 مع الاحتياجات والمتطلبات، والبدء بتطوير نقاط البيع في الاسواق والفروع، وتوقيع عقد تأثيث السوق المركزي ق7 بالثلاجات والأرفف للعرض وطاولات المحاسبة وارفف التخزين ونظام المراقبة من كاميرات وشاشات، كما يجري حاليا عمل اللازم مع الجهة المعنية في الشؤون لطرح محلات جديدة في السوق المركزي ق7 ومركز الضاحية ق2 والسوق المركزي التجاري لزيادة الإيرادات.
ثم انتقل غضنفري للحديث عن أبرز الإنجازات التي حققتها لجنة المشتريات فذكر أنه تم وضع خطة مدروسة بعناية فائقة لتخفيف العبء عن المستهلكين ومواجهة ارتفاع الاسعار من خلال المهرجانات التسويقية التي تصل نسبة تخفيض الاسعار فيها إلى 70% مع تنويع السلع والخيارات المتعددة والمنتجات ذات الجودة العالية، إلى جانب دعم المنتج المحلي الوطني والالتزام بالأسعار المحددة من قبل اتحاد الجمعيات التعاونية.
وبين ان الجمعية اطلقت مجموعة من المهرجانات التسويقية بلغ عددها 5 مهرجانات لتحطيم الاسعار ومهرجانا للسلع الرمضانية وآخر للقرطاسية والمهرجان الاسبوعي للخضار والفواكه يومي الاربعاء والخميس طوال العام والمهرجان الخاص بشركة البشر ومهرجان لوازم المخيم والبر، إضافة إلى عروض خاصة على مدار السنة وزيادة نسبة البضاعة المجانية ونسبة البضاعة المجانية ايضا على طلبات الشراء.
الأنشطة والخدمات الاجتماعية
وفيما يخص أعمال مجلس الإدارة المتعلقة بالأنشطة الاجتماعية والخدمات العامة، افاد غضنفري بأن جمعية الجابرية تميزت بتوسع فعالياتها ومشاركتها في مختلف الأحداث وتنوع أنشطتها الهادفة للتواصل مع المساهمين بشكل أكبر وتعميق العلاقة معهم، وقد بلغ إجمالي المبالغ المنصرفة عليها 150.931 دينار، وهي تشمل خدمات دينية وتعليمية وترفيهية ورياضية واجتماعية وصحية.
وأضاف أنه على الصعيد الديني فقد قمنا بتسيير رحلة عمرة للمساهمين الكرام وكانت هناك خدمات فندقية مميزة بأسعار رمزية، كما حرصنا على تزويد مساجد المنطقة بالاحتياجات الخاصة للمصلين في شهر رمضان المبارك وإقامة مسابقة لحفظ القرآن الكريم، أما بخصوص الخدمات التعليمية فقد تم تقديم بعض المساهمات لمدارس التربية الخاصة وذوي الاحتياجات الخاصة، وقمنا بتكريم الطلبة والطالبات المتفوقين وقدمنا الهدايا وشهادات التقدير لهم ولجميع المراحل الدراسية.
وتابع: اننا حرصنا أيضا على تنظيم انشطة رياضية كإقامة الدورة الرمضانية السنوية والتي تحمل اسم شهداء الكويت بمشاركة 32 فريقا، وماراثون الجابرية تحت شعار «قائد الإنسانية» بمشاركة عدة فئات من الأعمار بالإضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار غضنفري إلى ان المساهمين كانوا سعداء للغاية بما تم تقديمه سابقا إلى جانب توفير الشاليهات بأسعار مدعومة، والألعاب الشعبية وسيارات السباق للأطفال خلال الاعياد والعطل، مع دعم معاهد التدريب الثقافية والرياضية خلال الصيف، وتوفير تذاكر مخفضة للمراكز الرياضية الترفيهية وخصومات خاصة بالتعاون مع منتجع سليل الجهراء.
وأضاف: اننا قمنا كذلك بإقامة مخيم ربيعي خلال فترة العيد الوطني، وتوفير خصومات للمساهمين بالتعاون مع الشركة المتحدة للمختبرات، ونظمنا معرضا تطوعيا للاحتياجات الخاصة في المركز التجاري تحت شعار «من أجلكم تطوعنا» بالتعاون مع i can التطوعية.
التطوير الإداري
وخلال المؤتمر تم طرح سؤال حول التطوير الإداري وتحسين ظروف العمالة، فقال غضنفري: لم يغب عن بالنا هذا الأمر لأهميته الشديدة فعملنا على توحيد الرواتب وتعديل اوضاع البعض منهم اسوة بزملائهم، كما منحنا الموظفين مكافأة سنوية وفقا للتقييم السنوي وأعددنا برنامجا مقترحا لعمل اللجنة الإدارية والمالية.
ثم تناول غضنفري الحديث عن أبرز الأعمال الإدارية التي تمت لتحسين واقع الخدمات حيث جرت صيانة التكييف وإبرام عقد صيانة للتكييف والثلاجات، وإصلاح فرع الخضار والفواكه، والقيام بأعمال الصيانة الدورية للكهرباء في السوق المركزي والفروع.
واستطرد بالقول: إننا قمنا كذلك بصيانة ملاعب ثانوية جابر الأحمد ومدرسة محمد الوهيب لخدمة الاهالي، وتنظيف مبنى سوق قطعة 7 من الخارج، والصيانة السنوية للإعلانات مع إبرام عقد صيانة لسوق ق7 والفروع المستثمرة، كما طورنا نظام الكاميرات للمراقبة.
وأشار إلى ان الجمعية قامت بابرام عقد صيانة وتطوير الانظمة والبرامج الخاصة بالحاسوب الآلي، مع عمل طبليات المنيوم في السوق المركزي ق2، وتنظيف جميع اسطح الفروع والسوق المركزي استعدادا لفصل الشتاء، وصيانة وإصلاح غرفة مضخات الإطفاء في السوق المركزي وق 2، وتجديد نظام مكافحة الحريق في السوق المركزي ق2، وإبرام عقد صيانة لمصعد إدارة الخدمات والإنشاءات فرع ق9، وعمل بعض الأعمال من إصلاح مدارس المنطقة لتوفير الراحة للمساهمين.
واختتم مؤتمره الصحافي بالتأكيد على ان المسيرة مستمرة والإنجازات متتالية ولن نتوقف عند هذا الحد وسنبرهن لجميع المساهمين على أن جمعية الجابرية ستكون في الصدارة من خلال الأفعال لا الاقوال، مبينا أن المستقبل سيكون أفضل من الحاضر بالثقة الغالية التي منحنا إياها ابناء المنطقة والتي نعمل جاهدين للحفاظ عليها.