Note: English translation is not 100% accurate
استضافت وزير التخطيط والتعاون الأردني السابق
أكاديمية «ديكم» تطرح النموذج الأردني في التنمية البشرية
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

بوزبر: «ديكم» تواصل دورها الوطني في التنمية البشرية للعام الثاني على التوالي
الصمادي: نعمل بوصية الملك حسين «الإنسان أغلى ما نملك»نظمت أكاديمية «ديكم» للقيادة والتدريب الملتقى التدريبي الخامس في التنمية البشرية، حيث استضافت وزير التخطيط والتعاون السابق في المملكة الأردنية الهاشمية د. تيسير الصمادي، وذلك لعرض النموذج الأردني في التنمية البشرية، كأسلوب فعال من تنفيذ خطط المؤسسات الحكومية والأهلية. أقيم الملتقى بفندق الريجنسي في البدع، بحضور السفير الأردني وأعضاء البعثة الديبلوماسية بسفارة الأردن في الكويت، كما شارك في البرنامج العديد من القياديين والمسؤولين في الوزارات ومؤسسات القطاعين العام والخاص.
ويأتي هذا البرنامج مشاركة من «أكاديمية ديكم» في التنمية البشرية للقياديين والمسؤولين بمناسبة احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية.
وفي افتتاح هذا الملتقى، قال الخبير الإستراتيجي في التنمية البشرية ورئيس مجلس الإدارة د.أحمد بوزبر: إن «ديكم» للسنة الثانية على التوالي تواصل دورها الوطني في التنمية البشرية، حيث استضافت كبار المدربين في العالم وفي الشرق الأوسط، مؤكدا أنها ماضية في التواصل مع القياديين والمسؤولين في مختلف القطاعات لمعرفة احتياجات هذه القطاعات من دورات وبرامج تحقق رؤية الكويت الوطنية في التنمية البشرية.
من ناحيته، أشاد د.تيسير الصمادي بالتقدم الحضاري والتنموي في الكويت بمختلف المجالات، معربا عن سعادته بهذه الاستضافة، وموضحا أن الأردن وضعت نصب أعينها القاعدة الملكية«الإنسان أغلى ما نملك» والذي أوصى بها جلالة الملك حسين رحمه الله، وهذه المقولة وجهت أنظار المسؤولين في الأردن إلى الاستثمار البشري في الإنسان، وأخذ المسؤولين في الدولة على عاتقهم الاهتمام بالعملية التعليمية، وأصبح للتعليم وللشباب الأولوية في نصيب التخطيط والتنمية البشرية، ومن هذا المنطلق بدأنا نخطو خطوات واسعة حيث وصل عدد المدارس الى أكثر من 6 آلاف مدرسة، وكذلك الى مئات الجامعات والمعاهد، الأمر الذي دعا الى تأسيس اللجنة الوطنية للتنمية البشرية في الأردن، واصبح الاستثمار في الموارد البشرية ركنا اساسيا في الخطط التنموية بالمؤسسات والوزارات الحكومية في المملكة.
وبين أن الاستثمار البشري للدول المتقدمة يتطلب اقامة مراكز مختلفة للتدريب المهني والتقني، لمواصلة تطوير المناهج التدريبية ومتابعتها وتقييمها بالشراكة مع القطاع الخاص، مؤكدا ان مقومات النجاح تتمثل في محاور مهمة أهمها الإرادة السياسية، والأطر التشريعية وآليات التنفيذ وقواعد السلوك والجهات الرقابية والتوعية والتدريب.
وتقدم بوزبر إلى الكويت أميرا وحكومة وشعبا بأرق التهاني والأمنيات بمناسبة الأعياد الوطنية للبلاد، داعيا الله تعالى أن يمن عليها بالأمن والأمان وأن يحفظها من كل مكروه وسوء، وأن نعمل معا جاهدين على تنمية قدرات أبنائنا من القياديين والموظفين على مستوى الدولة، مشيدا باستعداد مختلف القطاعات في الكويت على المشاركة في برامج الأكاديمية على مدار العام والتي تستقطب فيها أكفأ المدربين العالميين.