Note: English translation is not 100% accurate
بطاقمه الطبي المتميز وأحدث أجهزة مناظير الجهاز الهضمي حول العالم
مستشفى دار الشفاء يطلق حملته التوعوية للكشف المبكر عن سرطان القولون
8 مارس 2016
المصدر : الأنباء



بمناسبة اليوم العالمي لسرطان القولون أطلق مستشفى دار الشفاء حملته التوعوية الخاصة بسرطان القولون والمستقيم.
ففي ظاهرة متصاعدة، يدخل عدد متزايد من المرضى في الكويت إلى المستشفيات للعلاج من سرطان القولون الذي باتت نسب الإصابة به في أعلى مستوياتها، وأصبح إجراء فحص سرطان القولون في عمر الـ50 ضرورة حتمية بسبب نمط الحياة غير الصحي المتبع لدى الكثير من الأشخاص.
وفي هذا السياق قال الرئيس التنفيذي بمستشفى دار الشفاء أحمد نصر الله: «على مدار العام يطلق المستشفى العديد من الحملات التوعوية المختلفة لتوعية المرضى بعدد من الأمراض كجزء من اهتمامه بتغطية كافة المناسبات الصحية العالمية والمواضيع الطبية المتعلقة بها، كسرطان عنق الرحم، سرطان القولون، الالتهاب الكبدي، السكري، سرطان الثدي، الالتهاب الرئوي، صحة العظام وغيرها من الأمراض والموضوعات الطبية التي تهم جميع الفئات بشكل عام، وذلك انطلاقا من إيماننا بأن الصحة هي أغلى ما يملك الإنسان وأن الحفاظ عليها مسؤولية كل فرد».
هل يمكن الوقاية من هذا المرض؟
في هذا الصدد صرح د.أسامة العرادي استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والمناظير في مستشفى دار الشفاء والحاصل على البورد الأميركي في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والكبد، قائلا: «الخطوات البسيطة التي يعرفها الجميع قد تستطيع إنقاذ حياة أولئك المعرضين للإصابة بهذا المرض، فعلى كل شخص أن يتأمل أسلوب حياته اليومية وعندها سيتمكن بسهولة من تحديد الإجراءات التي يجب أن يتخذها للوقاية من سرطان القولون».
وأضاف: «رغم أن التدخين يرتبط في العادة بسرطان الفم وسرطان الرئة، إلا أن الدراسات الحديثة أظهرت أن الأشخاص الذين يسيطرون على العوامل الأخرى المسببة لسرطان القولون ولكنهم يستمرون في التدخين يظلون في خطر عال من احتمال اصابتهم بالمرض. والسبب في ذلك هو أن الدخان المستنشق ينقل المواد المسرطنة إلى القولون، كما يبدو أن التبغ يسبب تضخم حجم الأورام الحميدة، وبالتالي يتزايد الخطر من تحول هذه الأورام الى أورام سرطانية».
ويشير د. العرادي إلى وجوب اتباع نمط حياة مستقر لا يخلو من ممارسة الرياضة وينبغي الاستعاضة عن أكل اللحوم والوجبات السريعة بنظام غذائي غني بالألياف والخضراوات ومنتجات الكالسيوم.
تاريخ العائلة أو العامل الوراثي:
هناك عناصر أخرى قد تسبب سرطان القولون من بينها العامل الوراثي، ووجود أورام حميدة في القولون والمستقيم، أو الإصابة بأمراض التهاب الأمعاء أو القولون التقرحي، وبالخصوص الرياضيون الذين يمارسون رياضة حمل الأثقال ويتناولون المحفزات والهرمونات مثل هرمون النمو وأمثاله مما يؤدي إلى زيادة كبرى في نمو اللحميات في القولون وبالتالي زيادة فرص تكون أورام القولون.
ويقول د.أسامة العرادي في هذا السياق: «على الرغم من أن المرء لا يستطيع أن يتحكم بتاريخ عائلته أو بالعامل الوراثي، ولكن مجرد وعي الشخص إلى هذا العامل يجعله أكثر حرصا على القيام بفحوص دورية ومنتظمة. وإذا كان لا يمكن تجنب الإصابة بهذا المرض، فإن الكشف المبكر عنه هو الحال الأمثل».
راقب نفسك
معظم الأشخاص الذين يصابون بسرطان القولون لا تظهر لديهم أي أعراض في المراحل المبكرة من المرض. وحين تبدأ أعراض سرطان القولون بالظهور، فإنها تختلف من حالة إلى أخرى، وتكون مرتبطة بحجم الورم السرطاني وموقعه داخل القولون.وقد تشمل أعراض سرطان القولون والعلامات الأولية تغييرات في نشاط الأمعاء الطبيعي والاعتيادي، تتجلى في الإسهال، الإمساك أو تغيرات في مظهر البراز ووتيرة التبرز، تستمر لفترة تزيد على اسبوعين، نزف من فتحة الشرج أو ظهور دم في البراز، ضيق في منطقة البطن، يتجلى في تشنجات ومغص، انتفاخات غازية وأوجاع، تبرز مصحوب بأوجاع في البطن، أعراض سرطان القولون مصحوبة أيضا بشعور بأن التبرز لم يفرغ ما في الأمعاء تماما، التعب أو الضعف وهبوط غير مبرر في الوزن.
الفحوصات قد تنقذ حياتكم
إذا بلغت الخمسين أو أكثر من عمرك، فإن فحوصات سرطان القولون والمستقيم يمكن أن تنقذ حياتك. حيث يمكن أن تكشف الفحوصات المبكرة عن وجود الزوائد اللحمية وبالتالي يمكن استئصالها قبل أن تتحول إلى سرطانات، كما يمكن للفحوصات أن تكشف عن الإصابة المبكرة بسرطان القولون والمستقيم.وعند الاكتشاف المبكر للإصابة، تكون الفرص جيدة في الشفاء من المرض.
يمكن استعمال العديد من الفحوصات للكشف عن الزوائد اللحمية أو سرطان القولون والمستقيم، ويمكن القيام بكل فحص بمفردة بشكل منفصل. وأحيانا يمكن القيام بالفحوصات مع بعضها. ومن هذه الفحوصات تحليل رصد الدم الخفي بالبراز عالي الحساسية، منظار القولون السيني، أو منظار القولون والذي يقوم الطبيب خلاله بوضع أنبوب مرن رفيع وطويل ومزود بضوء داخل المستقيم. ثم يقوم الطبيب بفحص الزوائد اللحمية أو السرطانية الموجودة في كامل القولون. وخلال الفحص يمكن للطبيب أن يشاهد ويستأصل معظم الزوائد اللحمية وبعض الأورام السرطانية.
الجدير بالذكر أن د. أسامة العرادي يحظى بخبرة واسعة في مجال المناظير الداخلية والتي امتدت على مدار ١٠ سنوات في المستشفيات الأميركية كمستشفى هنري فورد بولاية ميتشيغان والمركز الطبي لجامعة توليدو ولاية أوهايو، كما أنه حاصل على عدد من الزمالات العالمية من عدة جهات عالمية معتمدة كزمالة الجمعية الأميركية لمناظير الجهاز الهضمي، زمالة الاتحاد الأميركي لأطباء الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى عضويته بالكلية الأميركية لأمراض الجهاز الهضمي والكلية الأميركية للأمراض الباطنية والاتحاد الأميركي للأطباء.
ويتخصص د.أسامة العرادي في القيام بمناظير السونار لتشخيص وتقييم أورام الجهاز الهضمي، علاج حالات أمراض البنكرياس والجهاز الصفراوي، التهابات الأمعاء التقرحية المزمنة وتقرحات المعدة وارتجاع الأحماض. كما أنه يشتهر بعلاج حالات أمراض والتهابات الكبد، توسعة التضيقات وتركيب دعاميات الجهاز الهضمي، مناظير المعدة والقولون وأخيرا، تقييم وعلاج آلام البطن والقولون العصبي.كما أنه المشرف على جميع عمليات سونار المنظار التي تم إدخالها مؤخرا إلى وحدة الجهاز الهضمي بمستشفى دار الشفاء والتي يتم إجراؤها من خلال أحدث جهاز يتكون من منظار للجهاز الهضمي يمكن الطبيب من فحص المريء والمعدة والاثنا عشر والقولون بالإضافة إلى فحص جميع الأعضاء المحيطة بالجهاز الهضمي وذلك لوجود جهاز الأشعة فوق الصوتية بنفس المنظار.
ماذا بعد التشخيص؟
يشير د.عبدالله الحداد، استشاري الجراحة العامة وجراحة القولون والمستقيم في مستشفى دار الشفاء إلى حقيقة لا يمكن تجاهلها، وهي أن «المرضى يشعرون بالخوف عند بدء عملية التشخيص، ومن ثم يشعرون بالفزع أو يفقدون الأمل مباشرة بعد اكتشاف حقيقة اصابتهم بالمرض»، مضيفا أن «الأطباء عادة يلجأون في هذه الحالة إلى وضع المريض في صورة واضحة وإفهامه طبيعة مرضه، ومن ثم عرض الخيارات العلاجية المتاحة والمتوافرة له».
وأضاف: «يلجأ الأطباء إلى تقسيم المرض إلى مراحل كوسيلة لتقييم العلاج المطلوب حيث يتم أولا تحديد مدى انتشار السرطان في الجسم. وتؤخذ في عين الاعتبار عوامل عدة منها حجم الورم، مستوى الاختراق، ومدى تأثير المرض على الأعضاء القريبة والبعيدة من العضو المصاب فضلا عن مدى تأثر عدد من الغدد الليمفاوية».
وفي حال تم تشخيص الإصابة بمرض السرطان، فإن غالبية حالات سرطان القولون تتطلب إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم، يتمكن بعدها الطبيب من تقييم ما إذا كان المريض يحتاج إلى علاج كيميائي.
ويتم تغيير هذا العلاج عادة في حال نمو ثانوي للورم. أما بالنسبة إلى سرطان المستقيم، فإن العلاج يتوقف على عمق الورم وعلى قربه من فتحة الشرج، حيث يتم الاختيار بين إعطاء العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي قبل الجراحة.
الحياة بعد عملية جراحية
بعد الجراحة، معظم الأشخاص يتمكنون من عيش حياة طبيعية. ويعتمد طول الفترة الزمنية المطلوبة للتعافي على عدد من العوامل، أهمها مستوى تقدم العملية الجراحية، ونمط حياة المريض بعد الجراحة.وبعد العملية الجراحية، ينصح المرضى بإجراء فحص دم كل ثلاثة أشهر لمدة سنتين وإجراء فحص طبي كل 6 أشهر. ويشدد د.الحداد على أهمية «التغلب على الخوف الذي يصيب المرضى، وذلك عبر اطلاعهم على كل الأمور المتعلقة بمرضهم وإكسابهم معرفة بشأن طبيعة المرض وكذلك طبيعة العلاج»، ويؤكد في هذا السياق أن الأطباء العاملين في مستشفى دار الشفاء يحرصون على مساعدة المرضى من خلال شرح كل التفاصيل المتعلقة بالمرض والعلاج، والإجابة عن جميع أسئلتهم.
ود.عبدالله الحداد استشاري الجراحة العامة وجراحة القولون والمستقيم بمستشفى دار الشفاء يتمتع بشهرة واسعة في مجال جراحات القولون والمستقيم وجراحات الثقب الواحد والمناظير، حيث إنه حاصل على البورد والزمالة الأميركية والكندية في الجراحة العامة والبورد الأميركي بجراحة القولون والمستقيم بالإضافة إلى البورد الأميركي للعناية المركزة الجراحية، وهو متخصص في حالات التهابات القولون، القولون التقرحي، غسيل القولون وجراحات سقوط المستقيم بالإضافة إلى مناظير المعدة والقولون وجراحات البواسير والنواسير المعقدة وغيرها من الجراحات العامة.