Note: English translation is not 100% accurate
«دار الشفاء» يقدم الفحص المخبري «دلالات الأورام» للاكتشاف المبكر للسرطان ومتابعة تطوره
24 مارس 2016
المصدر : الأنباء


المراغي: طاقم المستشفى على درجة عالية من الكفاءة لتقديم كل أنواع الفحوصات المخبرية
المختبر يوفر باقات تحليلية مختلفة بأسعار تنافسية
خدمات المختبرات الطبية متوافرة على مدار الساعة
اعتماد نتائج الفحوصات من رئيسة قسم المختبرات لتحقيق أقصى درجات الثقة لدى المرضىسرطان القولون أو ما يعرف بسرطان القولون والمستقيم من أكثر سرطانات الجهاز الهضمي شيوعا، حيث يدخل عدد متزايد من المرضى في الكويت إلى المستشفيات للعلاج من المرض الذي باتت نسب الإصابة به في أعلى مستوياتها، وأصبح إجراء فحص سرطان القولون في عمر الـ 50 ضرورة حتمية بسبب نمط الحياة غير الصحي المتبع لدى الكثير من الأشخاص.
وتنقسم العوامل المسببة للمرض الى عوامل خارجة عن إرادة المريض أي لا يستطيع التحكم فيها، وأخرى يستطيع الإنسان ضبطها والتحكم فيها، ومن العوامل المساعدة للإصابة بسرطان القولون الاستعداد الوراثي، فقد لوحظ أن 25% من المصابين بالمرض لديهم أقارب مصابون به، ومن العوامل الأخرى التي تمهد لتكون الورم القولوني، الأورام الحميدة في القولون، التهاب الأمعاء مثل مرض كرونر (Crohn’s disease)، وتقرح القولون، كل ذلك قد يؤدي الى نمو اللحميات في القولون، وبالتالي تزيد نسبة احتمال الإصابة بالمرض مستقبلا، وأما العوامل التي يستطيع الإنسان ضبطها، فمنها نوعية الغذاء، فدائما ما تزيد الأغذية الغنية بالدهون وقليلة الألياف من احتمالات الإصابة بالمرض، بالاضافة الى قلة الحركة والسمنة والتدخين والتناول الخاطئ لبعض الهرمونات في بعض الألعاب الرياضية.
وتجدر الإشارة أيضا إلى أن معظم الأشخاص الذين يصابون بسرطان القولون لا تظهر لديهم أي أعراض في المراحل المبكرة من المرض، وحين تبدأ الاعراض بالظهور، فإنها تختلف من حالة إلى آخرى، وتكون مرتبطة بحجم الورم السرطاني وموقعه داخل القولون، وقد تشمل أعراض سرطان القولون والعلامات الأولية تغييرات في نشاط الأمعاء الطبيعي والاعتيادي، تتجلى في الإسهال، الإمساك أو تغييرات في مظهر البراز ووتيرة التبرز، تستمر لفترة تزيد على أسبوعين، نزف من فتحة الشرج أو ظهور دم في البراز، مع ضيق في منطقة البطن وحدوث تشنجات ومغص، وانتفاخات غازية وأوجاع، وتبرز مصحوب بأوجاع في البطن، وقد تكون أعراض سرطان القولون مصحوبة أيضا بشعور بأن التبرز لم يفرغ ما في الأمعاء تماما، التعب أو الضعف وضعف غير مبرر في الوزن.
وإذا بلغت الخمسين أو أكثر من عمرك، فإن فحوصات سرطان القولون والمستقيم يمكن أن تنقذ حياتك، وفي هذا الصدد أشار رئيس قسم المختبرات الطبية بمستشفى دار الشفاء د.محمد المراغي إلى أن هناك تحاليل مخبرية لاكتشاف مرض السرطان وهي فحوصات دلالات الأورام «Tumor Markers»، وهي عبارة عن قياسات تتم غالبا في عينة من الدم يمكن من خلالها التوصل إلى التشخيص المبكر للسرطان ومتابعة تأثير العلاج وقياس مدى استجابة المريض، والاكتشاف المبكر لاحتمالية ارتدادها مرة أخرى بعد استئصالها.
وأضاف المراغي، إن دلالات الأورام هي مواد ناتجة عن العمليات الحيوية لخلايا الأورام، أو ناتجة عن خلايا الورم أو مصاحبة لوجوده، وتعد دلالة الورم الأشهر ارتباطا بسرطان القولون هي CEA، فبالإضافة إلى الكشف عن المرض، فإن له دورا أكثر أهمية في متابعة نتائج العلاج من خلال مقارنة تركيز الدلالة في الدم قبل الجراحة بتركيزها بعد الجراحة، ومن الفوائد الأخرى المهمة لـ CEA الفحص المتكرر بعد الجراحة للكشف المبكر عن ارتداد المرض أو انتشاره، كما أن دلالات الأورام ليست بالضرورة متخصصة للورم ذاته، بمعنى أن وجودها قد يكون مصاحبا لأنواع مختلفة من الأورام، أو قد لا يكون مصاحبا لأي مرض سرطاني بل أمراض أخرى غير سرطانية، ولذلك فإن تقييم نتيجة دلالة الورم تحتاج إلى طبيب ذي خبرة، يستعين بنتيجة الدلالة والفحوصات الأخرى والأشعات التي أجراها المريض ليتمكن من التفسير الدقيق لنتيجة الاختبار.
وأوضح أن خدمات المختبرات الطبية في مستشفى دار الشفاء متوافرة على مدار الساعة وخلال 7 أيام الاسبوع لكل الزائرين والمرضى، كما يوفر مجموعة متنوعة من الفحوصات المخبرية، بأفضل وأحدث الأجهزة والتقنيات في مجال المختبرات، والتي يقوم بها طاقم عمل على درجة عالية من الكفاءة والتأهيل والتدريب ليقدم كل أنواع الفحوصات المخبرية، بما في ذلك فحوصات أمراض الدم المختلفة، فحوصات الكمياء، الغدد الصماء ودلالات الأورام، قسم المناعة، الميكروبيولوجي، الطفيليات وغيرها من الفحوصات، ويتعاون مختبر المستشفى مع المختبرات المركزية العالمية في إجراء الاختبارات التخصصية، كالاختبارات الجزيئية واختبارات الوراثة، كما يوفر المختبر باقات تحليلية مختلفة بأسعار تنافسية، فضلا عن برامج الفحص المختلفة كبرنامج الفحص الطبي الشامل والفحص الطبي للرجال والسيدات، وتتم مراجعة واعتماد النتائج المخبرية بواسطة رئيس قسم المختبرات، وذلك للوصول الى أعلى درجات الثقة والطمأنينة لدى الزائرين والمرضى.