Note: English translation is not 100% accurate
تشكيلات تنضح بالأنوثة والفخامة
كوني متألقة دائماً مع ساعات «ريفيرسو وان» الرائعة
28 مارس 2016
المصدر : الأنباء
أعادت إحياء الشكل المستطال الذي يعود إلى ساعات ثلاثينيات القرن الماضي
تتيح فرصة إضفاء الطابع الشخصي على الساعة من خلال كلمات أو أسرار ورموز خاصة
الأرقام العربية تتألق بخفة أثيرية على ميناء «ريفيرسو وان» كما لو أنها كتبت بخط اليد
تقدم مجموعة «ريفيرسو وان» تحية بليغة وإجلالا إلى الأنوثة من خلال تجسيدها لكل تفاصيلها أو علامة فارقة بسيطة فيها، وذلك في كل الموديلات التي يرفدها الإبداع والابتكار مثل ريفيرسو ريديسيون، كوردونيه، دويتو مون، حيث تدرك أدق تفاصيل مشاعرك حتى النبضة التي يتجاوزها قلبك، ومهما كان السبب، فمن الذي يستطيع أن يصف أصل الحب من أول نظرة، أو قوة الروابط التي لا تتزعزع؟
وتذهب ريفيرسو بعيدا بكل أسلوب، سواء أكان سهلا بسيطا أو متطورا أو متمردا مبهجا، وتلهب الكلاسيكيات وتمنحها زهوا واضحا للعيان بامتياز، وبينما تعيد إحياء الشكل المستطال الذي يعود إلى ساعات ثلاثينيات القرن الماضي، فإن لساعات «ريفيرسو وان» بصمتها الواضحة على نبض اتجاهات الموضة حتى يومنا هذا، كما ان نسبها المتوازنة بشكل رائع تستحضر ذلك التعبير الفريد على الوجه مع مرور الأصبع لتدوير قفصها، ويمكن القيام بذلك لمجرد الاستمتاع بهذه الحركة السلسة الشخصية بامتياز، أو بهدف الكشف عن أشياء مبهجة غير متوقعة مثل وجه آخر للساعة أو مساحة تتيح فسحة لإضفاء الطابع الشخصي على الساعة من خلال كلمات خاصة أو أسرار ورموز.
وعلى ميناء «ريفيرسو وان» تتألق الأرقام العربية الجديدة بخفة أثيرية، إذ تبدو كما لو أنها كتبت باليد في نص مزهو بالحياة، ويجتاح عقربا الساعات والدقائق الخلفية المضفرة الدقيقة والمزينة أيضا بنمط بزوغ الشمس والمفعمة بهالة من الأناقة، بل هي تعبير طبيعي عن الأناقة، وتستحضر الزوايا الأربع لوجه الساعة التراث العريق، بينما يتميز قفص الساعة بنفس المقطع العرضي للموديلات التاريخية المحدب قليلا مما يتيح له معانقة معصم اليد بكل رفق ونعومة. أما تزيين الأشعة على حاضن القفص فيضفي على القفص القلاب الشهير لمسة ديناميكية خاصة.
ريفيرسو وان ريديسيون
إن ساعة «ريفيرسو وان ريديسيون» هي بكل بساطة ذلك الفستان الأسود المثالي الذي طالما كنت تحلمين به، وهي القطعة التي يجب اقتناؤها، فهي مثالية لكل الأوقات وفي كل الأمكنة، كما أنها حليف المرأة المخلص وجاذبيتها المغرية، تماما مثل الفستان الأسود القصير الشهير الذي أصبح محورا حقيقيا في عالم الموضة، وقد رأى النور في نفس الفترة التي ولدت فيها ساعة ريفيرسو، وتعتمد الساعة نفس رموز التصميم الأيقوني للموديل الملهم من حقبة الثلاثينيات في القرن الماضي، والبداية من مينائها الأسود الرصين، والنسب الرائعة لقفصها المصغر تظهر ذلك السحر الذي لا يمكن مقاومته والذي يمتد إلى السوار النحيل من جلد التمساح والخالي من درزات الخياطة، أما الوجه الخلفي للساعة فيمنح مساحة رائعة تطلق العنان للخيال في إضفاء الطابع الشخصي من خلال نقش الأسماء، عبارات لها معناها الشخصي أو تعويذة، أو رسائل حميمة.
ريفيرسو وان كوردونيه
تدمج ساعة «ريفيرسو وان كوردونيه» بتعابيرها الرائعة وحضورها المؤنس شعورا فريدا من المتعة والسرور في الحياة اليومية، فسوارها بمنزلة دعوة إلى لمسة لعوب بينما تحط برقي ونعومة وحضور على المعصم، وتقدم هذه الساعة الإبداع مزيجا من الطابع المعتق والمعاصر فهي تستمد سوارها اللطيف ذا الحبال الجلدية من ساعة عام 1936، بينما تنتقل بنعومة وسلاسة من الماضي من خلال قفصها بتباينه اللوني مما يضعها بحزم لتكون ساعة معاصرة بامتياز، وتتماهى الحدود في تصميم قفص الساعة ذي اللونين من خلال المزج بين الذهب الوردي والفولاذ، بينما يبرز عقربا الدقائق والساعات المزرقان من طراز دوفين بشكل واضح على الخلفية التي يشكلها الميناء الأبيض بتزيينه المضفر وعلى نمط أشعة الشمس، يكتمل طابع هذا الموديل من خلال السوار الخاص بالحبال الجلدية والذي يحتضن المعصم بكل نعومة مضفيا عليه لمسة في منتهى الأناقة وعرضا أثيريا مغريا.
ريفيرسو وان دويتو مون
رغبت جيجر- لوكولتر في أن تضفي على هذه المجموعة خبرتها الساعاتية بشكل أعمق، فهي بمنزلة دعوة للمرأة لتتبع رغبتها في الحصول على ساعة ذات تعقيدات، إذ تستمد هذه الساعة طاقتها من حركة ميكانيكية ذات تعبئة يدوية، ولساعة «ريفيرسو وان دويتو مون» وجهان يمثلان عالمين مختلفين، فعلى الوجه الأول تنكشف أكثر التعقيدات الساعاتية أنثوية، عرض أطوار القمر، حيث يقدم القرص القمري من عرق اللؤلؤ عرضا رائعا ومحاكاة رومانسية لهذا الجرم السماوي الذي يبرز واضحا على خلفية زرقاء متلألئة جاذبا الأنظار إلى أعماق ليلة حالمة، ورشاقة لاحدود لها في الطريقة التي تعلن عن أطوار القمر على الميناء المعد لذلك، إذ تتألف من قرصين متداخلين وخطين براقين، وهكذا يرتبط مفهوم دويتو مع عرض أطوار القمر، وللتذكير فإن مفهوم دويتو يعتمد على ميناءين متعاكسين أمامي وخلفي تحرك المؤشرات على كليهما حركة ميكانيكية واحدة، وذلك ما يجعل من ساعة «ريفيرسو وان دويتو مون» إنجازا كبيرا بكل معنى الكلمة، تأتي هذه الساعة بسوار من جلد التمساح، أو معدني من الفولاذ، أو بسوار من الذهب يحرك بألقه ورقته المشاعر البصرية بكل براعة وفن.