Note: English translation is not 100% accurate
«الساير» شاركت في «ساعة الأرض 2016» لتسليط الضوء على تغير المناخ
4 ابريل 2016
المصدر : الأنباء







الحاج علي: ملتزمون ببذل أفضل ما لدينا لمعالجة ظاهرة تغير المناخ
انطلاقا من مبادرتها في تعزيز التزامها تجاه كوكب الأرض، شاركت مجموعة الساير في ساعة الأرض 2016 لتأكيد استمرارها في خطواتها الثابتة تجاه الحد من تغير المناخ، وقد اجتمعت إدارات وأقسام عمل المجموعة ومبيعات وخدمة تويوتا ولكزس لتسلط الضوء على التغيرات المناخية التي يحتاج إليها كوكبنا من خلال إطفاء الأنوار غير اللازمة (الخارجية والداخلية) والأجهزة الكهربائية في معظم مواقع المجموعة في جميع أنحاء الكويت وذلك يوم 19 مارس 2016، من الساعة 8:30 مساء حتى 9:30 مساء.
في هذا العام، استخدم فريق الصندوق العالمي للطبيعة وفريق ساعة الأرض حركة ساعة الأرض لإشراك الناس في مناقشات المناخ الخطيرة وحلولها، وتقوم المجموعة بإجراء النشاطات لتعزيز الوعي بإعادة التدوير للتخفيف من المخلفات وانبعاثات الكربون وتستمر في إدارة هذه الحملات في الكويت لتعزيز الوعي بالمناخ والإجراءات التي يجب اتخاذها.
وبهذه المناسبة قال مدير إدارة التميز المؤسسي بمجموعة الساير م.نهاد الحاج علي: «إن الحاجة إلى اتخاذ موقف من تغير المناخ هو مسؤولية كل فرد، وهذه السنة استخدم فريق الصندوق العالمي للطبيعة وفريق ساعة الأرض حركة ساعة الأرض لإشراك الناس في مناقشات المناخ الخطيرة وحلولها، ومن خلال رؤية تغير المناخ الخطير في كل زاوية من العالم فإننا في مجموعة الساير ملتزمون بفعل أفضل ما لدينا على مستوى الشركة ككل والأفراد».
وتابع: ومنذ بدايتها في سيدني، استراليا في عام 2007 كفعالية لإطفاء الانوار، تطورت فعالية «ساعة الأرض» لتشارك فيها اكثر من 7000 مدينة حول العالم، وتتمثل ساعة الأرض بمشاركة مختلف قطاعات المجتمع في إبداء اهتمامها بمختلف المشاكل البيئية. الفعالية المتمثلة بساعة واحدة تستمر في كونها المحفز الأساسي في النشاط الحالي الأكبر، حيث إن ساعة الأرض عبارة عن حركة عالمية تهدف إلى الادلاء بتصريح قوي عن التغيرات المناخية.
وتأتي مشاركة هذا العام كجزء من سياسة مجموعة الساير للتنمية المستدامة ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه البيئة والتي تهدف إلى زيادة الوعي البيئي لدى موظفيها وعملائها والناس بصفة عامة وذلك بتوعيتهم بأهمية حماية كوكب الأرض والمحافظة عليه من الانبعاثات الكربونية والحرارية التي تنبعث من محطات توليد الطاقة الكهربائية والتي تؤثر سلبا على سلامة البيئة، كما أن هذه المبادرات تعمل على تحفيزهم تجاه ضرورة تغيير عاداتهم من خلال استغلالهم للموارد الطبيعية استغلالا أمثل دون أي إسراف لتكون هذه الموارد أكثر قابلية للاستدامة.
وإيمانا من مجموعة الساير بحق الأجيال القادمة بأن يرثوا بيئة صحية ونظيفة من خلال الحفاظ على البيئة والحد من التلوث الذي سيظل مبدأ راسخا وجزءا لا يتجزأ من سياستها في التنمية المستدامة ومسؤوليتها الاجتماعي