Note: English translation is not 100% accurate
عبارة عن مبادرة وطنية من تنظيم الاتحاد الكويتي التنموي
مشروع «نويت أبني الكويت» للتوجيه والإرشاد الطلابي مستمر للسنة الثانية
21 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


المشاركة متاحة لجميع الشرائح والفئات الطلابية مجاناً
أكد علي دشتي مؤسس المشروع الوطني الاول من نوعه في الشرق الاوسط والخليج العربي تحت مسمى «نويت أبني الكويت» للتوجيه والإرشاد الطلابي ان المشروع مستمر للسنة الثانية على التوالي وهو بوابة لتميز الطلاب في كل أمور حياتهم سواء التعليمية أو المهنية أو المهارية والنفسية، مشيرا الى ان هذا المشروع ستكون له مساهمة فعالة لمعالجة ووقاية الطلاب من التعثروالتسرب الدراسي والأكاديمي، ما يساهم في بناء جيل ناجح وفعال بالمجتمع، وذلك من خلال فعاليات تستهدف أولياء الامور وجميع شرائح وفئات الطلبة ما عدا المرحلة الابتدائية، كما ان المشروع يهدف لزرع قيم عالية وهي الولاء والانتماء والنجاح والسعادة، ما تنعكس آثارها على ارتقاء المجتمع.
وأشار الى أن الفعاليات الرئيسية للمشروع بدأت في اول شهر اكتوبر 2015 وتستمر حتى شهر مايو وتنقسم الفعاليات بالمشروع الى قسمين: الاول هي محاضرات ودورات تدريبية بعنوان «أقدر أصير أشطر» لمهارات الحياة والتفوق الدراسي تستهدف طلبة المرحلة المتوسطة والثانوي وطلبة الجامعات، اما الفعالية الثانية وهي ورشة عمل بعنوان «حياتي باختياري» لاختيار التخصص الدراسي لمرحلة الثانوي او التخصص الاكاديمي لمرحلة خريج الثانوي او المسار الوظيفي لمرحلة الخريج الجامعي، فالهدف من تقديم هذه الفعاليات المميزة هو مشاركة الطالب في التعرف على قدراته ومواهبه وأبعاد تحدياته المستقبلية، وكيفية مواجهتها بجدارة، واكتساب مهارة مواجهة الضغوط الحياتية والدراسية وحلها، ويتحقق ذلك من خلال برامج تدريبية واختبارات قياس معتمدة دوليا يقدمها مدربون مختصون ومرشدون أكاديميون أولو كفاءات مهنية على مستوى تخصصي. كما تم تنفيذ هذا المشروع على نطاق جميع المحافظات بغرض خدمة ابناء الكويت جميعا.
وأوضح دشتي ان خدمات المشروع ستؤثر إيجابا على الاسرة الكويتية بأكملها من خلال نمو ابنائهم معرفيا، وأكاديميا، ونفسيا، ومهنيا والتخلص من عبء الدروس الخصوصية ايضا، مشيرا الى الخدمات التي تقدم للطالب في ظل متغيرات العصر من تعدد الوظائف والجامعات وكثرة التخصصات إلى توفر خدمات التوجيه والإرشاد والتي تساعده على اختيار الانسب له، وتمده بالمعلومات والمهارات التي تمكنه من تحسين تحصيله العلمي، وتمنحه القدرة على التقدم المهني مستقبلا.
وأضاف صاحب المشروع أن الفعاليات تساعد الطلاب واولياء الامور على بلورة أهدافهم، واتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بمستقبل أبنائهم الأكاديمي والمهني عن طريق الاستفادة من الجهات المشاركة ممثلة بجميع المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة بالكويت وهي جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزارة التعليم العالي بالإضافة الى شراكات استراتيجية مع بنك برقان والجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ووزارة الدولة لشؤون الشباب وشراكات اكاديمية مع الكلية الاسترالية والجامعة العربية المفتوحة ورعاية كل من الجامعة الأميركية في الكويت وجامعة الخليج وكلية بوكسهل وكلية تقنية الطيران وجهات داعمة مثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومركز رد سوفت واميديست مع شركة سفيرة للخدمات المجتمعية الشريك التنظيمي وشركة الاولى للوقود الشريك الاعلامي ورعاية اعلامية من جريدة النهار. علما ان الدعوة عامة ومتاحة للجميع، حيث ان جميع الفعاليات غير ربحية ومجانية بالكامل لأبنائنا الطلبة وكل من يعيش على ارض الكويت الغالية. كما أكد دشتي ان الرؤية المستقبلية للمشروع هي الاستدامة والاستمرار بشكل سنوي مع مزيد من المفاجآت والفعاليات الإبداعية المميزة، وحرص مؤسس المشروع على دعوة الجميع الى حضور فعاليات حفل التكريم الختامي المزمع عقده يوم الاحد الموافق 5 يونيو 2016 في فندق الجميرة بحضور راعي المشروع وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى، حيث سيحتوي على فعاليات متعددة ومفاجآت جماهيرية وبعدها مباشرة ستبدأ فقرات حفل التكريم الختامي وسيقوم راعي الحفل بالافتتاح بكلمة ثم تكريم الرعاة والمشاركين وفريق عمل المشروع.