Note: English translation is not 100% accurate
استكمالاً لسلسلة نجاح المؤتمرات العلمية السنوية المتعاقبة
«دار الشفاء» حضور مكثف في المؤتمر العلمي الثاني لقسم الأمراض الباطنية
26 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
مناقشة أحدث المستجدات في أمراض الجهاز الهضمي والمناظيرعقد قسم الأمراض الباطنية في مستشفى دار الشفاء مؤتمره العلمي السنوي الثاني بتاريخ 16 أبريل 2016 بفندق الجميرا بالمسيلة والذي سلط الضوء خلاله على المستجدات والتطورات الحديثة المتعلقة بأمراض الجهاز الهضمي والمناظير.
شارك في المؤتمر نخبة من الاستشاريين من داخل وخارج مستشفى دار الشفاء وعلى رأسهم د.طه حسون رئيس قسم الأمراض الباطنية بمستشفى دار الشفاء، بالإضافة إلى رئيس وحدة الجهاز الهضمي والمناظير بمستشفى دار الشفاء د.أسامة العرادي وصاحبهم من خارج المستشفى د.وفاء جمال أستاذ مشارك بجامعة الكويت.
خلال المؤتمر تمت مناقشة جميع المستجدات والتطورات الحديثة حول العالم في تشخيص وعلاج جرثومة المعدة، فعالية وأمان الأدوية التي تستخدم لتقليل الأحماض، نزيف الجهاز الهضمي في ظل الأدوية الجديدة المسيلة للدم بالإضافة إلى تسليط الضوء على المناظير الحديثة بالسونار لتشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي.
وفي هذا الصدد، صرح السيد أحمد نصر الله الرئيس التنفيذي في مستشفى دار الشفاء حيث قال: «يحرص مستشفى دار الشفاء دوما على تنظيم هذه المؤتمرات العلمية بانتظام كخطوة جادة لتحقيق أحد أهم أهداف المستشفى وهو تبادل الخبرات الطبية والعلمية بين العاملين في القطاع الصحي داخل وخارج الكويت بالإضافة إلى أن نكون على علم دائم بجميع التطورات على الساحة الطبية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك التكنولوجيا والمعدات الطبية والبروتوكولات الحديثة في التخصصات الطبية المختلفة المعترف بها دوليا».
وأضاف: «سعدنا باستضافة وتنظيم هذا اللقاء العلمي، والذي يعكس ريادتنا في مجال الرعاية الصحية. هذا التجمع التفاعلي هو جزء أساسي من استراتيجيتنا الشاملة لتبادل الآراء والخبرات الرائدة، وفهم أفضل التقنيات واستخدامها في عملياتنا اليومية».
يذكر أن قسم الأمراض الباطنية في مستشفى دار الشفاء قد نظم خلال العام الماضي مؤتمره الأول والذي تمت خلاله مناقشة آخر التطورات والمبادئ التوجيهية في مجال الأمراض الباطنية بمختلف أنواعها يذكر منها ارتفاع ضغط الدم وداء السكري والدهون وأمراض الأوعية الدموية، والذي شهد حضورا مكثفا من مختلف العاملين في القطاع الصحي بشكل عام وممارسي الطب الباطني بشكل خاص.