Note: English translation is not 100% accurate
«جيوفيزيك» المجموعة المعلم من «جيجر- لوكولتر»
8 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
من خلال كشفها النقاب عن حملتها الإعلامية الأخيرة «اكتشف عالما جديدا» أعطت جيجر- لوكولتر وعدا بتعزيز أهمية الحساسية الجديدة التي تصبح الساعة فيها منظورا من خلاله تتحقق الدهشة والمتعة ويعطي للرغبات مضمونا ومحتوى.
ويوفر المصنع المفاتيح والأدوات نحو عالم أوسع لا يقتصر فقط على مجموع تمنياتنا، ولكن ليعطي مركز الصدارة للخيال والمشاعر بدلا من ذلك، ولتجسيد رسالتها هذه، تقدم الدار الكبيرة- غراند ميزون- مجموعة أصيلة بتصميم صاف وأنيق الترتيب يستمد نسغ الحياة من حركة - كاليبر- جديدة في عالم صناعة الساعات الراقية تحتضن في داخلها الروح المبتكرة للمصنع.
ومثل رواية تعج بالإثارة والتشويق، ففي اللحظة التي تقع العين على «جيوفيزيك»، تبدو كأن المجموعة بأكملها تطلق همسا يحذر بلطف أن لا نخدع بالمظاهر، أن تخبر كل شيء وبشكل سريع هو بالتأكيد ليس أسلوبها، وتمجد «جيوفيزيك» صفة الصبر كوسيلة نحو متعة تدوم وتستمر، فكل موديل في هذه المجموعة يتميز بالعديد من المعاني على مختلف المستويات، فالوضوح والشفافية هما بمنزلة إعلان فوري عن الأناقة والتوازن، كما ترمز إلى الأعماق المدهشة التي تطلق العنان لمحتوى من صناعة الساعات مبتكر، تعبر عنه الرموز الكلاسيكية لهذه الصناعة.
لقد تم تصميم «جيوفيزيك» من أجل اكتشاف طويل الأمد، فعندما تنتهي لعبة الإغواء الأولى، يبدأ التأسيس لعلاقة ترتكز على الانجذاب الفريد الذي ينشأ ما بين حلية راقية فاخرة والشخص القادر على الشعور بكينونتها وتقديرها، وسميت هذه المجموعة على اسم ساعة تنتمي إلى التاريخ العالمي وإلى تراث المصنع بنفس الوقت، ففي سنة 1958 وهي السنة الجيوفيزيائية الدولية، قامت جيجر- لوكولتر بابتكار كرونومتر استثنائية، لعلماء في مهمة، تتمتع بمقاومة قصوى، فقد كان بإمكانها أن تتحمل الحقول المغناطيسية للقطب الشمالي دون أن تفقد شيئا من دقتها،
الآن اختارت الدار الكبيرة «غراند ميزون» أن تقوم بإحياء هذا الاسم الأسطوري من خلال مجموعة جديدة راقية ومعاصرة.
ولا شيء مما تقوم به جيجر- لوكولتر يمكن أن يخضع حصريا لاعتبارات خارجية، فعلى سبيل المثال قياس قفص ساعة «جيوفيزيك ترو سكند» هو بالضبط 39.6 مم، قياس أنيق يؤكد جذورها الحضارية في مجال صناعة الساعات الراقية، لقد تقرر هذا الاختيار قبل كل شيء نتيجة للسعي نحو إيجاد القياس المثالي الذي يتيح لهذه الساعة أن تعبر عن التناغم المثالي.
وتتناول «جيوفيزيك» بالتفصيل الفروق والتفاصيل الدقيقة للكلاسيكية المعاصرة، مدعومة بعقارب من طراز «الهراوة» وعلامات ساعات خطية، أما تصميم قفص الساعة فيكشف عن حقيقة أخرى من شخصيتها، ولم تندمج قرون تثبيت السوار ضمن الجزء الأوسط من القفص، بل بقيت بارزة بدلا من ذلك بأسلوب يوحي بأنها منفصلة ومشطورة، كما ان الجوانب مصقولة لامعة لإبراز ظلال ملمسها الناعم، مع الإلمام المتزايد بهذه الساعة، يدرك الناظر أن الإطار فيها يتداخل قليلا مع جزء صغير من قفص الساعة وقرون تثبيت السوار، مما يمنح جمالية شاملة في قمة النقاء والصفاء، والغطاء الخلفي لقفص الساعة مثبت بالبراغي كما في موديل العام 1958، وفي الواقع، لا تتوقف النظرة عند أي من البراغي مما يعزز تدفق التأثيرات البصرية وانسيابيتها، بينما تحوز الساعة موثوقية متأصلة، حيث يجهز هذا النظام ساعات الغوص بحسب التقاليد المتبعة، وأخيرا فإن القسم الأوسط من قفص الساعة يمثل صدى للأصل الملهم من خلال نقط مادة السوبرلومينوفا عليه.
كما إن الحركة المتميزة التي تقود مجموعة «جيوفيزيك»، هي تجسيد حقيقي للدقة العالية والجمالية الميكانيكية، فقد استدعت مواهب المهندسين الأكثر تخصصا في قسم البحث والتطوير في المصنع، فقوة خبراتهم وخيالهم تدفع بقدرتهم وطاقتهم الأصيلة للتجديد والابتكار، وقد جاء التعبير عن ذلك من خلال دولاب التوازن المختلف وغير الاعتيادي الذي يتميز بتشكيل غير دائري استدعى دراسات مطولة للحد من الاحتكاك مع الهواء، أطلق عليه اسم Gyrolab، هذا الجهاز الذي تم تطويره أصلا في نسخة مخبرية عام 2007، واستغرق الأمر ثماني سنوات للانتقال من نسخته السرية إلى المرحلة التي يمكن فيها دمجه ضمن مجموعة كاملة من الساعات، كما إن مجموعة «جيوفيزيك» هي الأولى التي تتمتع بالفوائد الكاملة لهذا الخرق الابتكاري وتأثيره المؤكد والحاسم في دقة الساعة.
لقد تم التعبير عن هذه الدقة من خلال نظام الثواني الحقيقية الذي يؤدي إلى حركة عقرب الثواني إلى الأمام بينما «يضرب بالثانية» أي يؤدي قفزة في كل ثانية، وذلك أمر غير عادي بالنسبة للحركة الميكانيكية، ولا يؤثر ذلك في الحركة الانسيابية للساعة. ينطوي نظام «ترو سكندز» على تشكيل بالغ التعقيد يتم التعبير عنه على ميناء الساعة من خلال القراءة المتوازنة المنتظمة والممتعة للثواني. لا معنى للأداء الميكانيكي بالنسبة لجيجر- لوكولتر إذا لم توافقه وترافقه الجمالية، فقد تم تصميم جيجر- لوكولتر كاليبر 770 ليكون بمنزلة دعوة لمعاينة تجربة رائعة. في اللقاء الأول وجها إلى وجه، يكشف الكاليبر عن نسبه بواسطة الخصائص المميزة للحركات الأوتوماتيكية في الدار الكبيرة - غراند ميزون. ومن ثم يصبح النظر مدركا للأحجام الأكثر سخاء، والنسب القوية للجسور، كما توفر تلك السطوح الواسعة متسعا لحلية «كوت دو جنيف» ذات الحضور القوي.