Note: English translation is not 100% accurate
بالتعاون مع مؤسسة فوزية السلطان للتأهيل الصحي
نصائح كيدزانيا تعزز مهارات بناء صداقة الأطفال
11 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
تواصل كيدزانيا الكويت، مدينة الأطفال النموذجية المصغرة للتعليم الترفيهي، جهودها في إطار الالتزام بغرس مبادئ ومفاهيم تعليمية أساسية لدى الأطفال، وذلك من خلال التركيز على تقديم أنشطة تساعد على نموهم السليم من الناحية العاطفية، والذهنية، والاجتماعية.
وانطلاقا من هذا الالتزام، قامت كيدزانيا مؤخرا بإطلاق فعالية مميزة في المدينة تهدف إلى تعزيز مهارات بناء الصداقات الحقيقية لدى الأطفال في سن مبكرة من خلال تسليط الضوء على أهمية المشاركة التي تعد أحد الحقوق الأساسية التي تضمنها للأطفال جميع مدن كيدزانيا حول العالم، وتمثلها شخصية كيدزانيا المرحة، تشيكا.
وتزامنت فعالية كيدزانيا هذه مع اليوم العالمي للصداقة الذي يحتفل به العالم يوم 30 يوليو من كل عام، وقد حصل خلال هذا اليوم كل طفل زائر لكيدزانيا على تذكرة دخول مجانية واحدة لدعوة صديقه المفضل للاحتفال معه بهذه المناسبة المميزة.
وتمثل تشيكا وهي إحدى شخصيات مدينة كيدزانيا الخمسة، حق الأطفال في المشاركة، وتتميز بشغفها بالموضة والتسوق، وبالحرص على التعاون مع أصدقائها وأقرانها. ويشجع التزام تشيكا بالقيم والمبادئ التي تمثلها الأطفال أيضا على المشاركة وعلى التعاون مع الآخرين واكتساب أصدقاء جدد.
وانطلاقا من الالتزام بهذه القيم، تشجع كيدزانيا الأطفال على المشاركة فيما بينهم لتساعدهم على بناء صداقات حقيقية ودائمة، وقد أكدت خبيرة علم نفس الأطفال في مؤسسة فوزية السلطان للتأهيل الصحي، سايمة بهاتي، أهمية بناء الصداقات في مراحل الطفولة المبكرة كوسيلة لتسهيل التفاعل الاجتماعي، ولمساعدة الأطفال على اكتساب المهارات اللازمة لبناء العلاقات الاجتماعية في المستقبل، وقالت في هذا السياق: «إن بناء الصداقات بين الأطفال يساعدهم على تعلم قيم الصداقة الحقيقية، وعلى فهم أسس التواصل الجيد والفعال مع بعضهم البعض».
وتؤثر الصعوبة في بناء الصداقات غالبا على النمو السليم لدى الأطفال لأنها تؤدي إلى شعورهم بالوحدة المترتبة على الإحساس برفض الآخرين لهم، لذلك يعد اكتساب المهارات الإيجابية لبناء الصداقات أمرا ضروريا جدا في التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال وبناء شخصياتهم على المدى الطويل، وتشير العديد من الدراسات في مجال علم النفس أن الأطفال الذين يتمتعون بشعبية كبيرة غالبا ما تميزهم قيم ومبادئ مشتركة، حيث يتمتعون بالقدرة على رعاية غيرهم من الأطفال ومساعدتهم ومشاركتهم والتعاطف معهم، بالإضافة إلى القدرة على التحكم في مشاعرهم الشخصية.
خطوات أساسية لمساعدة الأطفال على تطوير مهارات إيجابية لبناء الصداقات:
شددت سايمة باهتي أيضا على الدور المحوري الذي يلعبه الوالدان، بالإضافة إلى المعلمين والمدرسة، في مساعدة الأطفال على اكتساب تلك المهارات.
وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن للوالدين اتباعها لتعزيز مهارات بناء الصداقات الحقيقية لدى أطفالهم:
1 ـ تدريب الأطفال على تطبيق المهارات الاجتماعية المكتسبة: يساعد التدريب الأطفال على فهم المهارات الاجتماعية بشكل أفضل. احرص على تحفيز أطفالك وتشجيعهم وتذكيرهم بتطبيق المهارات الاجتماعية الإيجابية التي تعلموها في مواقف حياتية واقعية، في التعامل مع أفراد العائلة والأصدقاء المقربين.
2 ـ توفير الفرص للعب مع الأطفال الآخرين: توفر أوقات اللعب مع الأصدقاء الفرصة المثالية للأطفال ليقوموا ببناء العديد من المهارات الاجتماعية الضرورية مثل المشاركة، والإصغاء، وطرق حل الخلافات. أما بالنسبة للأطفال الذين لا يزالون في مرحلة تعلم التواصل مع غيرهم. ويستحسن الاستعداد قبل دعوة صديق للعب، من خلال تشجيع الأبوين لأطفالهما على التفكير في الأنشطة التي قد يرغب أصدقاؤهم في القيام بها، وتحديد الألعاب التي يرغبون في مشاركتها مع غيرهم.
3 ـ تشجيع التعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم: تؤكد الدراسات في علم النفس على أن التعاطف ليس بالضرورة موهبة بقدر ما هو مهارة اجتماعية يمكننا اكتسابها عبر التدريب والخبرة. كما تظهر الدراسات أيضا أن الأطفال الذين تلبى احتياجاتهم العاطفية في البيت يمتلكون قدرة أكبر على التعاطف مع غيرهم. فعندما يثق الأطفال بأنهم قادرون على الاعتماد على والديهم أو من يرعاهم في تلبية احتياجاتهم العاطفية، يمكنهم أن يتواصلوا مع أصدقائهم وأن يتعاطفوا معهم بشكل أفضل.
4 ـ علم أطفالك السلوكيات الاجتماعية الإيجابية: لاحظ السلوكيات الاجتماعية السلبية والإيجابية الشائعة لدى أطفالك، وحاول الانتباه لقدرتهم على التواصل بالنظر، والابتسام، واستخدام الأسماء عند مناداة الآخرين، والتحدث مع الغير بلهجة واثقة وودية. حاول التركيز على مهارة اجتماعية واحدة وتأكد من قدرة أطفالك على تطبيقها قبل المباشرة في تعليمهم مهارة جديدة. استخدم تقنيات مختلفة لمساعدتهم على اكتساب تلك المهارة المحددة، مثل تمثيلها معهم في مواقف حياتية واقعية. كن مبتكرا في العلمية التعليمية لتجعلها ممتعة أيضا!
5 ـ ساعد أطفالك على حل النزاعات: تحدث إلى أطفالك عن المشكلات التي تواجههم وأظهر دعمك لهم وتعاطفك معهم، والتحدث عن المشكلات مع الكبار الذين يظهرون تعاطفا يساعد الأطفال على التفكير بتمعن فيما حدث، وعلى فهم شعورهم حياله، والوصول إلى القرار الذي عليهم اتخاذه، وهو ما يساهم أيضا في مساعدتهم على بناء مهارات اجتماعية تتسم بالنضوج الفكري والعاطفي.
بعد التعرف على أهمية التطور العاطفي والاجتماعي في مرحلة الطفولة المبكرة وإدراك تأثيراته على النمو العام لأطفالك وتطورهم الأكاديمي، وفهمك للطريقة التي ينتهجها أطفالك لبناء الصداقات والروابط الاجتماعية، ووعيك بالتحديات العديدة التي قد يواجهونها سيمكنك من معرفة الطرق التي يمكنك اعتمادها لدعمه ووسائل التواصل المتاحة التي يمكنك استخدامها.