- ارتفاع معدلات السمنة في الكويت لمستوى خطير يستدعي تضافر الجهود لمكافحتها
نظرا لارتفاع معدلات السمنة في الكويت لمستوى خطير يستدعي تضافر الجهود لمكافحتها، وفي ظل ارتفاع معدلات البدانة وانعدام فرص انخفاض وزن الكثير من الأشخاص الذين يعانون من زيادة مفرطة في الوزن والتي يرافقها العديد من الأمراض، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب وتنكس المفاصل، حيث تؤدي هذه الأمراض، إضافة إلى السمنة بحد ذاتها، إلى زيادة مخاطر الوفاة المبكرة. إذا كان المرء بدينا ولا يستطيع إنقاص وزنه عن طريق النظام الغذائي أو التمارين الرياضية، فقد تكون جراحات السمنة أحد الخيارات المطروحة لمعالجة ذلك.
وفي هذا الصدد، فإن فريق عمل قسم الجراحة العامة والمناظير والسمنة في دار الشفاء كلينك الذي يضم كلا من د.يوسف الصالح ود.إبراهيم الكندري، استشاريي الجراحة العامة وجراحة المناظير والسمنة الخدمات يقدمان الخدمات الجراحية المتنوعة لعلاج السمنة مثل بالون المعدة والتحزيم والتكميم وتحويل مسار المعدة، بالإضافة إلى عمليات المناظير الجراحية كاستئصال المرارة والزائدة الدودية وإصلاح الفتق بأنواعه. وفضلا عن ذلك يقوم فريق العمل في القسم بتقديم العديد من العمليات الجراحية الأخرى كعمليات أورام الغدد والثدي وأمراض الشرج والعناية بالقدم السكري بأحدث الطرق المتاحة.
وجدير بالذكر ان د. يوسف الصالح حاصل على عضوية الكلية الملكية للجراحة في إيرلندا، البورد الكويتي في الجراحة العامة وهو عضو في الكلية الملكية للجراحين في أدنبرة وعضو مجلس الطب العام البريطاني.
على جانب آخر، فإن د.ابراهيم الكندري حاصل على البورد الكويتي الجراحة العامة، عضوية الجمعية الدولية للجراحة وهو عضو الاتحاد الدولي لجمعية اضطرابات السمنة والتمثيل الغذائي. وفي هذا الصدد، أثنى د.بلال صقر مدير دار الشفاء كلينيك على الخبرة الواسعة التي يمتلكها كل من د.يوسف الصالح ود.إبراهيم الكندري في مجال تخصصهما، مشيرا إلى السجل الحافل من الإنجازات العملية التي حققاها على مدار مسيرتهما العملية، الأمر الذي دفع إدارة المركز إلى الاستعانة بهما.
وأضاف: «إن معدلات السمنة في الكويت تعتبر من أعلى المعدلات عالميا، ما يستدعي تضافر الجهود لمكافحتها، حيث تعتبر عمليات السمنة من أهم الطرق للقضاء على هذه الآفة التي تهدد مجتمعنا لما لها من نتائج مذهلة في التخلص من السمنة والأمراض المصاحبة لها بالإضافة إلى تناقص نسبة مضاعفات هذه العمليات خلال الأعوام القليلة الماضية، وذلك يرجع لتطور الأدوات والدباسات الجراحية المستخدمة في مثل هذه العمليات وتزايد خبرة الجراحين في هذا المجال خصوصا في الكويت».
وتحتل جراحات السمنة النسبة الأكبر من بين باقي الجراحات الأخرى، ونسبة المرضى الذين يخضعون لتلك الجراحات في تزايد مستمر لما تضمنه تلك الجراحات من نجاح يضمن للمريض حياة صحية واثقة وأفضل، بالإضافة إلى أن جراحات علاج السمنة هي الأكثر شيوعا من بين العمليات الجراحية التي تجريها السيدات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و60 عاما، فنظرا لارتفاع عدد النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن في البلاد وللمخاطر التي تنتج عن السمنة، فإن عددا كبيرا منهن يخضعن لعمليات علاج السمنة لتجنب المشاكل الصحية في المستقبل والتي تتراوح بين ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الروماتيزم والسرطان. هذا وتعد العملية الجراحية في المعدة خيارا آمنا وصالحا لأولئك الذين يحتاجون إلى نتائج سريعة على عكس الأساليب التقليدية مثل ممارسة الرياضة والحميات الغذائية والأدوية.