حيت يحل عيد الحب، تمارس شوبارد لعب دور كيوبيد وتصبح مرسال الحب في العصر الحديث، ولكن عوضا عن سهام كيوبيد الفضية، تحتوي جعبة شوبارد على الذهب الأبيض المزين بالألماس والياقوت.
كشعاع مشرق من أشعة الشمس الساطعة وسط جو الشتاء الرمادي، يطل عيد الحب بكل جماله ويهيئ الأجواء للبوح بمشاعرنا لمن نحب، وعندما تلعب شوبارد دور مرسال الحب، لابد لهذا الحب أن يحمل وعدا أبديا.
هنالك من يبوح بحبه مع الورد أو القصائد الشعرية، لكن شوبارد آثرت أن تجمع بين رقة الورد وشاعرية القصائد وتضفي عليهما لمسة رومانسية، لتتجسد النتيجة في ساعة نفيسة صيغت علبتها من الذهب الأبيض 18 قيراطا، بينما صنع ميناؤها من الصدف اللؤلؤي الأبيض كباقي موديلات مجموعة (Happy Diamonds Joaillerie) ليشد بذلك الأنظار إلى أحجار الألماس الخمسة وقلوب الياقوت الصغيرة المتراقصة التي غدت علامة مميزة لدار شوبارد، استخدمت شوبارد مع هذه الأحجار تقنية الترصيع بمخالب التثبيت، وهي تقنية جديدة تستخدمها شوبارد لأول مرة في هذه المجموعة، وذلك للاحتفال بالذكرى السنوية 40 لانطلاقة فكرة مجموعة (Happy Diamonds)، لاسيما أن هذه التقنية تتيح تسليط المزيد من الضوء على الأحجار الكريمة، ما يزيد من إشراقتها.
تتألق الأحجار الكريمة بقطع مستديرة على الإطار المحيط بزجاج الساعة لتزيد من إشراق بياضه الناصع فيسحر قلوب الناظرين وكأن كيوبيد قد أصابهم بسهامه المتقدة بوهج الحب، وعندما يتعلق الأمر بلعبة الحب والجاذبية، فإن دار شوبارد السويسرية تملك الورقة الرابحة.
وسواء كنت تمنح قلبا مغرما أو تتلقاه، في كلتا الحالتين ستكون أنت الهدف، وفي عيد الحب، نادرا ما تخطئ شوبارد.