مركز فيلا ميديكا من أهم وأفضل المراكز التي تجمع عدة تخصصات تحت سقف واحد في الكويت، وهو بلا شك واحد من المراكز التي تضم أطقم طبية وتمريضية ممتازة تعمل ليل نهار على راحة المرضى ويضم كذلك نخبة من أفضل الأطباء، منهم على سبيل المثال لا الحصر د.وفاء الحشاش، وهي التي اخترناها في اللقاء التالي، حيث أفادتنا فيه بعدد حصري من المعلومات الطبية عن تخصصها وعن المركز.. فإلى تفاصيل اللقاء:
في البداية عرفينا بنفسك دكتورة؟
٭ د.وفاء الحشاش استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والكبد وزراعة الكبد ورئيسة قسم الجهاز الهضمي والكبد بمنطقة الصباح الصحية التخصصية.
هل للمركز تخصصات أخرى غير الجهاز الهضمي والكبد؟
٭ نعم المركز متميز ومتخصص في عدة تخصصات أخرى مثل قسم الأسنان الذي يشمل علاج أمراض الفم واللثة، والعلاج الجراحي للفكين وعمل الأطقم الثابتة والمتحركة.. كذلك فإن من التخصصات الأخرى للمركز قسم الليزر والتجميل وقسم النساء والولادة المتميز أيضا الذي يشمل علاج العقم وتأخر الحمل والإخصاب المساعد واكتشاف وعلاج الحمل الخطر، والإجهاض المتكرر، كذلك حالات السلس البولي والسقوط المهبلي والرحمي، والتشخيص المبكر لأورام الرحم وعنق الرحم والمبيض.
ويشمل المركز أيضا قسم الأنف والأذن والحنجرة بعملياته المعروفة مثل علاج الحساسية والالتهابات باستخدام أحدث الأجهزة، وعمليات الحنجرة والأحبال الصوتية وانحباس الصوت بالليزر والجراحات الميكروسكوبية، كذلك عمليات لعلاج الشخير والاختناق أثناء النوم، واستئصال اللوزتين واللحمية بالليزر وجهاز الراديو، كذلك عمليات انسداد الأنف المزمن وعلاج طنين الأذن، ونقص السمع، كذلك علاج الدوار واختلال التوازن، وعمليات الجيوب الأنفية بالمناظير، كذلك تجميل الأنف وتعديل الحاجز الأنفي، وكذلك عمليات ترقيع الطبلة وتصليح عظيمات الأذن، واستبدال عظمة الركاب، وعمليات أورام الرأس والرقبة، وعمليات الغدد اللعابية.
ومن التخصصات المتميزة أيضا داخل المركز قسم الجلدية والليزر والتجميل الذي يشمل عمليات مثل حقن البلازما للنضارة، وعلاج تساقط الشعر، والميزوثيرابي للوجه والشعر والجسم، كذلك حقن الفيلر لتكبير الشفاه والوجنتين، وحقن البوتكس لعلاج التجاعيد والتعرق الزائد، كذلك إزالة الزوائد الجلدية والثآليل، كذلك إزالة الشعر بالليزر البارد وعلاج تساقط الشعر بالليزر، والتقشير الكيميائي، وعلاج الكلف والبقع.
وهناك قسم الأطفال المتميز الذي يضم اجهزة حديثة للحضانات وغيرها من الاجهزة الخاصة بالأطفال حديثي الولادة، كذلك قسم التغذية الذي يتميز ببرامجه التغذوية التي تساعد على خسارة الوزن للبدناء، وزيادة الوزن للنحيفين ممن يسعون الى زيادة كتلة اجسامهم.
بماذا يتميز قسم الأمراض الباطنية في مركز فيلا ميديكا؟
٭ يتميز قسم الأمراض الباطنية في مركز فيلا ميديكا بأن لديه أحدث الأجهزة في إجراء منظار المعدة والقولون، وأخذ عينات من المعدة والقولون، كذلك أحدث جهاز لفحص عدم تحمل اللاكتوز، كذلك أحدث جهاز لفحص اختبار التنفس لجرثومة المعدة، كذلك جهاز حديث لعلاج الحارج من دون جراحة، وأحدث جهاز لفحص السيلياك خلال 10 دقائق.
ماذا عن الأطقم الطبية والتمريضية بالمركز؟
٭ الطاقم المتواجد بالمركز هو من أرقى الطواقم وأكفأها، فالجميع هنا من خريجي الجامعات العالمية، والجميع هنا يعمل ليل نهار على راحة المرضى، وعلاجهم بأحدث الأجهزة الطبية عالميا، ولدينا كما قلت سابقا في قسم الأمراض الباطنية بالمركز أحدث الأجهزة لعلاج الكثير من الحالات، وكذلك إجراء العمليات.
ما مستوى التجهيزات الطبية بالمركز؟
٭ بالنسبة لتجهيزات المركز فنحن نستعين بأحدث أجهزة بالعالم، ولدينا خبرات وكفاءات في جميع التخصصات والحمد لله، فكل قسم بالمركز يحتوي على تجهيزات طبية تعد هي الأفضل والأحدث عالميا، فالمركز يهمه بالدرجة الأولى تحقيق أفضل رعاية طبية وتمريضية للمريض، لذا فهو يتبع نهجا طبيا عالميا يشبه تماما النهج المتبع عالميا والمتواجد في الدول المتقدمة طبيا كالولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، وذلك بفضل القائمين على هذا المركز، ومتابعتهم الدؤوبة للمركز وتجهيزه بشكل دائم بكل ما هو جديد.
ماذا عن تأمين عافية؟ وهل أنتم مستعدون له؟ وما رأيكم في فكرته؟
٭ بالنسبة لتأمين «عافية» فنحن الآن نستقبل السادة حاملي بطاقات «عافية» لتأمين المتقاعدين، وفي جميع التخصصات بالمركز سواء قسم الباطنية والجهاز الهضمي والكبد أو أنف وأذن وحنجرة أو قسم الجراحة العامة وحتى التجميل والليزر والجلدية والتغذية، وفكرة تأمين عافية فكرة تستحق الاحترام والتقدير، وهي بالفعل جديرة بالتطبيق وستحقق نتائج مذهلة، فهؤلاء المتقاعدون ضحوا كثيرا من أجل هذا الوطن ويستحقون تقديم أفضل الرعاية الطبية لهم، في أفضل المراكز والمستشفيات، وأعتقد أن هذه الفكرة مطبقة بالفعل في دول الخليج فقد سبقتنا إليها الإمارات وحققت هناك نجاحا باهرا، كما أن الفكرة تحقق بالفعل شراكة حقيقية بين القطاع الخاص المتمثل في المستشفيات والمراكز الخاصة، وبين القطاع العام المتمثل في المستشفيات الحكومية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام وأنهما يد واحدة لخدمة الوطن.
هل توجد بالمركز منظومة متكاملة للعلاج؟ وما أخطر الأمراض؟
٭ يتوافر بالمركز منظومة متكاملة لتقديم الرعاية الصحية لكافة مراجعي الجهاز الهضمي والكبد مع زيادة أمراض الجهاز الهضمي بكثافة، أصبح الكثير والكثير من الناس عرضة لمضاعفات خطيرة في حال عدم علاجها ومثال على ذلك مرض الارتجاع المريئي، عسر الهضم، الإمساك، الإسهال، الالتهاب الكبدي وسرطان الجهاز الهضمي وسرطان القولون والكبد والتي من الممكن حدوثها في كل الأعمار، كذلك يتم علاج حالات كثيرة مثل التهابات وتقرحات المريء والمعدة والقولون (مرض كرون) والالتهاب التقرحي المزمن، ومرض السيلياك وحساسية الأطعمة، وحالات النزيف الشرجي، والانتفاخ والغازات وغيرها من الأمراض المختلفة.
د.وفاء.. ماذا عن سرطان القولون؟
٭ بالنسبة لسرطان القولون فهو يعتبر القاتل الثاني بعد أمراض القلب والشرايين في الكويت، وبالنسبة لأمراض السرطان بشكل عام كانت هناك إحصائية تم نشرها في منتصف عام 2014 ووجدنا أن ربع الكويتيين الذكور وخمس الكويتيات الإناث سيصابون بالسرطان عند عمر السبعين، وقبل 5 سنوات كان سرطان القولون في المرتبة الثالثة بالنسبة للرجال والنساء، كما أصبح في المرتبة الأولى للرجال والثانية للنساء، ولذلك فإن حملة التوعية بالمرض ما هي إلا امتداد لبرامج أخرى للفحوصات المبكرة لأمراض السرطان عموما، ولذلك كان هناك الفحص المبكر لسرطان الثدي لأنه يحتل المرتبة الأولى بالنسبة للنساء، والفحص المبكر لسرطان القولون، وحاليا الفحص المبكر لسرطان البروستاتا والمثانة لأنه في المرتبة الثانية بالنسبة للرجال، ووجود الفحوصات المبكرة بحد ذاتها يشكل نقلة نوعية في عالم الطب ووزارة الصحة، ليس فقط خليجيا ولكن عربيا، لأنه يتم من خلالها نقل دور الطبيب من العلاج الى الوقاية، والقصد من الفحوصات المبكرة لسرطان القولون أن هناك أشخاصا لا توجد عندهم أعراض تذكر، كل ما هنالك أن أعمارهم تعدت الـ 45 عاما وحضروا من المستوصف إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات لهم، وعلى مستوى الكويت فإن عدد الكويتيين المستفيدين من الفحوصات المبكرة والبرنامج الوقائي حوالي 10 آلاف وأكثر، كان نصيب منطقة الصباح الصحية منهم 2025 شخصا ومن هذا العدد وجدنا أن هناك 378 حالة إيجابية أي حوالي 17.7% وهذه نسبة مخيفة، وليست مدعاة للقلق، ولكنها دعوة للوقاية من تلك الأمراض، وخاصة إذا تم اكتشاف هذا المرض مبكرا فإن نسبة الشفاء حينئذ تكون عالية جدا.
كلمة أخيرة؟
٭ أود أن أتوجه لكل الأطقم الطبية في مركز فيلا ميديكا بالشكر الجزيل على مجهوداتهم الجبارة في خدمة المرضى وتقديم أفضل رعاية طبية لهم، كما أتوجه بالشكر لكل القائمين على خدمة تأمين «عافية» كذلك لتفانيهم في خدمة المرضى من المتقاعدين.