في إطار دعمه المتواصل لتعليم الشباب وتثقيفهم، قام بنك الخليج مؤخرا برعاية المعرض البريطاني السنوي للتعليم في الكويت الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني. وقد حضر المعرض، الذي أقيم يومي 15 و16 مارس الجاري بفندق كويت ريجنسي، كل من جرانت بتلر، مدير المركز الثقافي البريطاني في الكويت،
ود.فوزان الفارس رئيس المكتب الثقافي في سفارة الكويت في لندن.
وتشير الأرقام إلى أن ما يزيد على 4.500 من طلبة الكويت يدرسون في المملكة المتحدة، لذا يسعى بنك الخليج إلى القيام بدور حيوي وفعال في إثراء التعليم في الكويت. ويقوم بنك الخليج من خلال دعمه للمعرض البريطاني السنوي للتعليم في الكويت بتوفير منصة تعرض من خلالها مميزات التعليم في المملكة المتحدة وما يتيحه من ملامح تقليدية وأخرى مبتكرة وفريدة.
وبهذه المناسبة، صرحت سلمى الحجاج، مدير عام الموارد البشرية لدى بنك الخليج، قائلة: «نفتخر برعايتنا للمعرض البريطاني السنوي الثاني للتعليم في الكويت للعام الثاني على التوالي. ويولي بنك الخليج أهمية قصوى إلى التعليم باعتباره أساس بناء أي مجتمع مزدهر ومتطور. ونؤمن بدورنا في تشجيع الشباب على تطوير إمكانياتهم الدراسية والأكاديمية وكذلك استغلال مواهبهم وصقلها قدر الإمكان لضمان مستقبل أفضل لهم.
ونهدف إلى تمكين الطلبة من استثمار معرفتهم عند عودتهم إلى الوطن لبناء مستقبلهم الوظيفي، مع العلم أن البنك يرحب بالتحاقهم بالوظائف المتاحة لدينا، فنحن نحرص دائما على اجتذاب أفضل المواهب للانضمام لعائلة بنك الخليج».
ويقدم المعرض البريطاني السنوي للتعليم في الكويت معلومات تفصيلية حول البرامج الأكاديمية المتاحة وتفاصيل أخرى حول المعيشة في المملكة في المتحدة والدراسات الجامعية والدراسات العليا الأخرى وكذلك معلومات حول المنح الدراسية والتمويل المالي للطلبة، كل هذه التفاصيل أتيحت أمام الطلبة وأولياء الأمور لمساعدتهم على اتخاذ القرارات بشأن الدراسة في المملكة المتحدة.
هذا، ويلتزم البنك بتنظيم ورعاية أو المشاركة في الفعاليات التي تسهم في تمكين الجيل الصاعد.