نظم بنك الكويت الدولي مؤخرا ندوة دينية لموظفيه عن فضائل شهر رمضان المبارك في مقره الرئيسي، وقد حاضر فيها رئيس هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في البنك د.خالد المذكور، وذلك في إطار سلسلة من البرامج التثقيفية والتوعوية التي اعتاد أن ينظمها لموظفيه في مختلف الإدارات ضمن برنامجه الرمضاني الحافل بالأنشطة المتنوعة والهادفة.
وفي معرض تعليقه على هذه المحاضرة، قال د.المذكور: «إن الدولي وباعتباره مؤسسة مالية إسلامية، يهدف من وراء تنظيم مثل هذه الندوات الدينية الدورية، ولاسيما في شهر كريم وفضيل أوله رحمه، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، كشهر رمضان، هو تعزيز الجانب الاجتماعي السلوكي البناء في نفوس جميع موظفيه. بالإضافة إلى حثهم على التميز في عملهم بخدمة العملاء والمراجعين، لأنهم واجهة البنك إلى المجتمع، والمرآة التي تعكس سلوكه وقيمه. معتبرا أن الإخلاص في العمل، بحد ذاته نوع من أنواع العبادة، ومؤكدا على ضرورة وأهمية تضافر جميع الجهود لخلق بيئة مفعمة بالأجواء الرمضانية الإيمانية التي تحفز الموظفين على الاجتهاد والقيام بواجبهم المهني في خدمة المراجعين على الوجه الأكمل وبكل مقار وسعادة ورحابة صدر».
وتطرق د.المذكور في محاضرته التي استقطبت اهتمام الحضور ولاقت استحسانهم، إلى فضائل شهر رمضان المبارك وكيفية الاحتفاء بقدومه، واستثماره بالمواظبة على العبادات والطاعات التي يجدد العبد من خلالها علاقته مع خالقه، من صيام وصلاة وقيام الليل وصلة رحم، وتقديم الصدقات، والبر والإحسان إلى الفقراء والمساكين، وغيرها من العبادات والفرائض التي تدخل السكينة والأمن والطمأنينة والراحة إلى النفوس والقلوب، لينعم بالسعادة الدائمة، والتي لا تساويها أي سعادة أخرى زائلة، بما في ذلك حثهم على تحري ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان، التي شرفها الله سبحانه وتعالى بنزول القرآن الكريم، وقال فيها عز وجلا (ليلة القدر خير من ألف شهر) واغتنامها في الذكر وتلاوة القرآن والدعاء لنيل ثواب الدنيا والآخرة.