يعتبر المسكن الملكي Royal Residence في منتجع «جميرا فيتافيلي» بتصميمه الداخلي المميز خيارا مثاليا لاستكشاف واحد من أفضل المقاصد المطلة على البحر، ويتألف هذا المسكن المصمم للعائلات أو مجموعة الأصدقاء الباحثين عن أفخم تجارب الإقامة من 5 غرف نوم تمتد على مساحة 3500 متر مربع موزعة في أربع فلل منفصلة في غاية الروعة.
ويمثل هذا المسكن الذي يحتل أحد أجمل المواقع المنعزلة في جزر المالديف منتجعا قائما بحد ذاته، حيث يضم بركتي سباحة خاصتين تشرفان على ساحل خاص بالمسكن الملكي ومطعم مخصص للجزيرة يقدم أطعمة مطهية أمام أعين المرتادين ومطبخ بطريقة تيبانياكي، وبوسع الضيوف تناول الوجبات في قاعة الطعام الفخمة أو الاسترخاء في البهو الخارجي المحاط ببركة من الأزهار العطرة.
ويقول المدير العام أميت ماجمدر: «حرصنا على تقديم مفهوم فريد بالكامل وسلس لضيوف منتجع جميرا فيتافيلي، حيث أضفنا خلال السنوات الخمس الماضية مرافق جديدة للمنتجع.
وبعد انقضاء هذه السنوات، أردنا تقديم شيئا رائعا، حيث استوحت عناصر تصميم المسكن الملكي من المنتجع ولكن بنحو أكثر فخامة، وتتميز مساحاته الرحبة بتصميمها الفريد من نوعه. وبوسع الضيوف الاستمتاع بخصوصية مطلقة من خلال الخدمات المنفردة من الوصول إلى كل النشاطات والمرافق التي يتيحها المنتجع الحائز على عدة جوائز عالمية».
الجناح الرئيسي
ويتواجد في وسط المسكن الجناح الرئيسي المؤلف من غرفة بسرير ملكي وخزانة ثياب ومنطقة معيشة داخلية منفصلة. ويضم الحمام حوض استحمام واسعا طراز كيلي هوبين لتوفير مساحة فريدة.
ولإضفاء المزيد من الفخامة، يحوي المبنى الرئيسي جاكوزي خارجيا مع جهاز تلفاز وصالة تاليس سبا خاصة للمساج وقاعة رشاقة مجهزة بأحدث المعدات.
ويضم المسكن الملكي المصمم للعائلات إضافة إلى مبنى الجناح الرئيسي فيلتين تحيطان بالمبنى الرئيسي من كل جانب، كما يتصل بالمسكن الملكي فيلا ثالثة للضيوف مؤلفة من غرفتي نوم ومجهزة ببركة سباحة وشاطئ خاص.
ويعد المسكن الملكي بمنزلة جزيرة ضمن جزيرة، حيث يحظى الضيوف بخدمة الكونسيرج المخصصة لهم بما فيها المساعد الخاص وسيارات جولف خاصة بالمسكن الملكي مع السائقين.
ويقدم قائمة الطعام ذات المذاقات الفريدة طهاة حازوا عدة جوائز مع وجود مصور المشاهير لتوثيق رحلة الضيوف. وتتوافر كل الرياضات المائية والنشاطات الترفيهية بشكل مباشر من الشاطئ الخاص في المساكن الملكية، الأمر الذي يتيح للضيوف قضاء إجازاتهم بخصوصية تامة.