احتفالا بمراسم «يوم القفال» اختتم بنك الخليج بنجاح رعايته البلاتينية لرحلة إحياء ذكرى الغوص التاسعة والعشرين، التي نظمتها لجنة التراث البحري في النادي البحري الرياضي بمنطقة السالمية، وذلك يوم الخميس الماضي. وقد تم نقل مراسم الاحتفال بعودة الغواصين عبر قنوات تلفزيون الكويت.
حضر الاحتفال وزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس، ممثلا عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بالإضافة إلى عدد من كبار الشخصيات وممثلي الإدارة التنفيذية لدى بنك الخليج إلى جانب المهنئين من أقرباء وأصدقاء الغواصين الشباب.
هذا، وأقيمت رحلة الغوص لهذا العام تحت شعار «خليجنا واحد.. مصيرنا واحد»، برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الفترة من 27 يوليو حتى 3 أغسطس 2017.
وتضمن الاحتفال جولة في معرض التراث البحري، الذي يضم صورا فوتوغرافية وأعمالا فنية تشكيلية متعلقة بالتراث والبيئة البحرية بالإضافة إلى ركن للحرفيين وأصحاب المقتنيات الشعبية، ثم التوجه إلى منصة الاستقبال وانتظار وصول سفن الغوص إلى الشاطئ، حيث كان الحضور في استقبالهم على أنغام الموسيقى وأداء الأناشيد والأهازيج التقليدية. وقام الغواصون بعرض المحار وبدء عملية «الفلاق»، أي فتح المحار مع قيام مجموعة من شباب الغوص بتقديم بعض الفنون البحرية من بينها فن الدواري وفن الحدادي. وعقب تلك المراسم توجه النواخذة والشباب إلى ممثل صاحب السمو للاطلاع على حصيلة اللؤلؤ وأخيرا إنزال علم الكويت وتسليمه لمعالي الوزير إيذانا بانتهاء موسم الغوص.
تعد رحلة إحياء ذكرى الغوص من المبادرات التي يرعاها البنك للعام الثامن على التوالي، انطلاقا من إيمانه العميق بأهمية إحياء التراث الوطني والحفاظ على التقاليد الكويتية العريقة. وتهدف الرحلة إلى تذكير الأجيال الجديدة من الكويتيين بالصعوبات والتحديات التي واجهها أجدادهم في كسب عيشهم، بالإضافة إلى حث هذه الأجيال على التمسك بالتقاليد والقيم التي وضعها أسلافهم خلال تلك الحقبة من تاريخنا.
ويواصل بنك الخليج تعزيز مكانته باعتباره جزءا لا يتجزأ من المجتمع الكويتي، مؤكدا أهمية الحفاظ على الهوية والعادات والتقاليد الكويتية الأصيلة من خلال رعايته لمختلف الأنشطة والفعاليات الاجتماعية.