اختتم بنك الكويت الوطني وجمعية الهلال الأحمر الكويتية حملة «بالعلم نضيء الكويت» التي تم إطلاقها للسنة الثالثة على التوالي، وتهدف إلى جمع التبرعات لتعليم أطفال الأسر من ذوي الدخل الضعيف والأسر المحتاجة من غير الكويتيين.
واستمرت الحملة لمدة أسبوعين من خلال التواجد في جناح خاص في مجمع الأفنيوز، حيث نجحت في جمع تبرعات تغطي تكلفة تعليم 4295 طالبا وطالبة.
وبهذه المناسبة، عبرت مساعد مدير عام إدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني منال المطر عن اعتزازها بما حققته الحملة التي لا تقتصر نتائجها فقط على توفير التعليم للطلبة المحتاجين، وإنما تمكين قدرات الأجيال الجديدة اقتصاديا واجتماعيا من خلال التعليم.
ولفتت المطر إلى أن بنك الكويت الوطني من خلال شراكته الاستراتيجية مع جمعية الهلال الأحمر الكويتية قدم دعما للعديد من المبادرات الإنسانية والخيرية، التزاما منه بالمسؤوليته الاجتماعية.
وسيواصل بنك الكويت الوطني هذه الشراكة مع «الهلال الأحمر» لتقديم يد العون لمن هم في حاجة إلى المساعدة، ولاسيما مشروع تعليم أطفال الأسر من ذوي الدخل الضعيف الذي يستمر للسنة الثالثة على التوالي.
بدورها، قالت مديرة إدارة تنمية الموارد في جمعية الهلال الأحمر الكويتية لمى العثمان، إن الحملة نجحت في جمع تبرعات تغطي تكاليف تعليم 4295 طالبا وطالبة ممن استوفوا شروط الحملة، لافتة إلى تفاعل العديد من المواطنين والمقيمين مع الحملة، حيث توافدوا للتبرع لمصلحة هذا المشروع التعليمي الخيري.
وأوضحت العثمان أن التعاون الاستراتيجي مع بنك الكويت الوطني على مدى 3 سنوات أثمر في دعم عدد كبير من الطلبة الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس، فقد بدأت هذه الحملة عام 2015 لتبني مشروع التعليم لأطفال الأسر المحتاجة في الكويت، حيث سددت الجمعية التكاليف الدراسية لعدد 500 طالب وطالبة في السنة الأولى، ولعدد 2565 طالبا وطالبة في السنة التالية.
يشار إلى أن شعار حملة «بالعلم نضيء الكويت» جاء بشكل مبتكر ليعكس فكرتها عبر ربط النور بالعلم، وذلك من خلال وضع خريطة كبيرة للكويت في جناح جمعية الهلال الأحمر بمجمع الأفنيوز، تضيء كلما بادر شخص بالتبرع.
ويحافظ بنك الكويت الوطني على موقعه القيادي في مجال المسؤولية الاجتماعية بين المؤسسات المصرفية في القطاع الخاص، وذلك من خلال التزامه بدعم الهيئات والجمعيات الإنسانية والمبادرات الاجتماعية على اختلاف أهدافها على غرار جمعية الهلال الأحمر الكويتي التي لها بصمات إنسانية واضحة وتضطلع بدور كبير في هذا المشروع.