- الإسلام حمل في أصوله جذور البقاء والاستمرار
في إطار حرصها على تحقيق الريادة ورؤيتها الاستراتيجية حول التوسع في العمل الإسلامي والخيري وإبراز دورها الحضاري، تشارك جمعية النجاة الخيرية في فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للجمعية العربية، تحت شعار «الحضارة وبناء الإنسان المبدع»، والذي يقام بأحد المنتجعات السياحية بمحافظة البحر الأحمر في مصر، ويمثل جمعية النجاة الخيرية في المؤتمر د.جابر الوندة نائب المدير العام.
وقد افتتح المؤتمر بحضور كل من أ.د.محمد علي زينهم، رئيس المؤتمر رئيس الجلسة المحلية للمؤتمر وممثل لجمعية النجاة الكويتية للتواصل الحضاري، ود.صلاح الدين الجعفراوي، ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، ود.احمد الهاشمي، ممثل لهيئة آل مكتوم الخيرية، بالإضافة إلى لفيف من الباحثين وأساتذة الحضارة من عدد من الدول العربية والأجنبية.
وتشارك جمعية النجاة الخيرية من الكويت في هذا المؤتمر بورقة «عوامل استقرار وازدهار الحضارة الإسلامية.. نظام الأسرة في الإسلام نموذجا».
وفي تصريح على هامش المؤتمر، أعرب د.جابر الوندة عن دور المؤسسات الخيرية والإسلامية في الحفاظ على الحضارة الإسلامية ومقوماتها في كل أنحاء العالم، مؤكدا ان هذه المؤتمرات تخلق جانبا من الوعي العلمي والثقافي لدى الشعوب.
وأوضح الوندة في تصريحه ان الإسلام حمل في أصوله جذور البقاء، والاستمرار، فكانت مبادئه، وتعاليمه، كفيلة بقيام واحدة من أعظم الحضارات التي عرفتها البشرية، فكانت الفتوحات التي قام بها المسلمون، والاحتكاك بينهم وبين الحضارات القائمة آنذاك، وغير ذلك من العوامل الأخرى، مما ساعد على ازدهار الحضارة الإسلامية، وتفردها في الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية.
فكانت هذه الحضارة قادرة على استيعاب الشعوب والحضارات الأخرى في منظومتها الحضارية، والاندماج فيها، حتى صارت جغرافية العالم الإسلامي شاملة لكل بقعة من بقاع الأرض، وذلك بفضل الخصائص التي تفردت عن غيرها من الحضارات الأخرى، ومن أبرز تلك الخصائص: «النظام الأسري» الذي كان وما زال قوة دافعة في بقاء تلك الحضارة واستمراريتها إلى وقتنا الحاضر، لذا نسعى من خلال مشاركتنا في المؤتمر الى إبراز أهمية نظام الأسرة في الإسلام والحفاظ عليه من خلال الورقة التي نقدمها في المؤتمر.