فازت حملة «قصة اللحم»، الحملة التسويقية الشاملة التي أطلقتها ماكدونالدز الكويت، بجائزتين ذهبيتين ضمن جوائز جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط لعام 2017 (MEPRA)، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز السنوية المرموقة والرائدة في مجال الإعلام والتواصل الذي أقيم مؤخرا في دبي.
ولقد حصلت الحملة المبتكرة والفريدة من نوعها، التي تم ابتكارها وتنفيذها بالتعاون مع شركة ويبر شاندويك الكويت، على الجائزة الكبرى عن فئة «إدارة الأزمات»، بالإضافة إلى جائزة «الأفضل في الكويت».
وقد ابتكرت هذه الحملة للرد على سيل من القصص الكاذبة والإشاعات الملفقة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول نوعية وجودة لحم البقر الذي تستخدمه ماكدونالدز، ومن هنا انطلقت حملة «قصة اللحم» كتجربة اجتماعية سعت إلى الكشف عن زيف هذه القصص وتزويد الناس بنظرة عن الحقائق بشكل مبتكر، وركزت الحملة على اختبار تذوق للحم البقر لدى «ماكدونالدز»، أقيم بدون الكشف عن هوية المطعم، وذلك بهدف قياس آراء الناس بشكل صريح وشفاف وبدون أي أفكار مسبقة، وأصبحت تجربة «لحم البقر»، التي تم تصويرها بالكامل وعرضها في مقطع فيديو عبر القنوات الإلكترونية، تجربة افتراضية ناجحة بكل معنى الكلمة بفضل رسالتها القوية رغم بساطتها، والتي سلطت الضوء حول التزام ماكدونالدز بجودة الغذاء الذي تقدمه.
وبهذه المناسبة، قال شريف قطري، مدير إدارة التسويق لدى ماكدونالدز الكويت: «كأحد أهم مبادئنا كشركة أننا نسعى دائما إلى الابتكار والإبداع والتفرد، وذلك لا ينطبق على ما نقدمه من منتجات وعروض فحسب، بل أيضا في طريقة تواصلنا مع الناس.
إن هدفنا الرئيسي هو توصيل رسائلنا دائما إلى الجمهور بطريقة واضحة وصادقة وشفافة لتترك أثرا إيجابيا في ذاكرتهم، وتعتبر حملة «قصة اللحم» خير مثال على ذلك، ونحن فخورون جدا بهذه الحملة، ولا شيء يجعلنا أكثر سعادة من حصولها على جائزتين ذهبيتين وتكريمها كواحدة من أفضل الحملات في المنطقة من قبل قادة قطاع التواصل والإعلام».
من جانبها، قالت مدير عام شركة ويبر شاندويك الكويت، روزي مهنا: «نحن فخورون للغاية بالشراكة الطويلة والناجحة التي تربطنا مع ماكدونالدز لأكثر من عقد من الزمن، وبكل بساطة، تعتبر حملة «قصة اللحم» فقط الأحدث بين سلسلة طويلة من الحملات الإبداعية والمبتكرة والقوية التي قمنا بتطويرها معا على مدى العشر سنوات الماضية»، مضيفة: «إن فريقنا ملتزم بتقديم التميز الإبداعي لكل عملائنا، وهم يسعون للبحث عن التمييز والانفراد وتحدي المألوف لتقديم حملات قادرة على لفت انتباه الجميع وإحداث فرق ملموس».
وتعتبر جوائز جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط (MEPRA)، الرائدة في مجال العلاقات العامة في المنطقة، وبمثابة احتفال سنوي يكرم المبدعين والمبتكرين في مجال الإعلام، واليوم في عامها السابع، تقوم الجوائز بتكريم العديد من الإنجازات المتألقة في مجموعة مختلفة من التخصصات والقطاعات.