توجه الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة بأسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، على رعايته الكريمة والمعهودة لملتقى الوقف الجعفري السابع، التي تعد أكبر شرف وأعظم تكريم، وتعتبر تشجيعا لأبنائه العاملين في الأمانة العامة للأوقاف لبذل المزيد من الجهد والتفاني بالعمل من أجل الارتقاء بالعمل الوقفي، كما تقدم بالشكر الجزيل لممثل راعي الملتقى وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار د.فهد محمد العفاسي على حضوره حفل افتتاح الملتقى الذي اختتم أعماله مؤخرا في فندق شاطئ النخيل تحت شعار «الأوقاف الجعفرية والحداثة»، وناقش على مدى يومين نشر ثقافة الحداثة للوقف وأثرها في المجتمع.
وأكد الجلاهمة حرص الأمانة العامة للأوقاف على تطبيق توصيات الملتقى في أرض الواقع والتي تمحورت حول تعريف المجتمع بالأعمال التي تقوم بها إدارة الوقف الجعفري ودورها في إشاعة ثقافة الوقف بالمجتمع، وتكثيف الاعلام حول المبرات الخيرية والوقفية في الكويت، والعمل على وضع البرامج التي توائم بين الحجج الوقفية ومدى تحقيق دورها في الوقف الحاضر في ضوء المستجدات المحلية والعربية والإسلامية، ووضع قائمة ببعض الأوقاف المقترحة ومدى أهميتها وتعميمها على أفراد المجتمع لتوجيههم نحو الإيقاف عليها.
وهنأ الجلاهمة جميع العاملين في الأمانة العامة للأوقاف وإدارة الوقف الجعفري على نجاح هذا الملتقى، وخص بالشكر رئيسا اللجنة التحضيرية والعلمية للملتقى، وجميع أعضاء هذه اللجان والفرق الفرعية والتطوعية، وكل من ساهم بجهده ووقته لإنجاح هذا الملتقى.
وفي الختام، عبر الجلاهمة عن عميق شكره وامتنانه لكل الجهات والمؤسسات والأفراد وسائر الإخوة والأخوات الذين شاركوا في الملتقى وحضروه، مثمنا جهودهم جميعا في نجاحه وإثراء موضوعاته من خلال محاضراتهم ونقاشاتهم وأوراق عملهم المثمرة، داعيا الله تعالى أن يجعل أعمالهم في ميزان حسناتهم، وأن يكون هذا الملتقى غرسا في مستقبل مشرق للعمل الخيري والإنساني في الكويت والعالم.