في 20 مارس، تحتفي دار «فان كليف آند آربلز» بقدوم فصل الربيع مع حليات الزهور المتفتحة، وقد تم إطلاق 9 إبداعات جديدة من الذهب الأصفر تبدو وكأن النسيم يميل بها، من أجل إثراء مجموعة «فريفول» وتمزج بين الحليات المصغرة والزهور المتفتحة، وتقنية الصقل مثل المرآة والانعكاسات البالغة الكثافة، ويزيد تألق التتويج الخاص بالقطع واللمعان من إشراقة البشرة، إشادة بموسم عزيز على الدار.
رقة الزهور
هذا العام، تتألق مجموعة «فريفول» بنوع جديد من الجمالية التي تتميز بالأنوثة، وكل قطعة منها تضم ثلاث حليات مصغرة، كما ان تلك المجموعة معروفة ببتلاتها التي تأخذ شكل القلب، وتأتي باقات الزهور لتزين الرقبة والوجه بألوان مرهفة، تعتبر هذه الإبداعات الجديدة إشادة بالطبيعة الحية والعشوائية التي تنعكس في عملية صناعة التصاميم، وشكل التصميم المركزي لخاتم فريفول 8 زهرات مصدر إلهام لابتكار هذا الإبداع المكون من 3 زهرات، الذي يضفي طابع الرقة والخفة، مع الأخذ بعين الاعتبار عنصر مهم ألا وهو الاهتمام المميز بالتفاصيل.
وابتداء من مشبك الأذن على شكل قلب وصولا إلى مرحلة الإعداد الذي يبرز فيه بريق حجر الماس، يتمكن مرصعو الأحجار وصائغو المجوهرات من أن يطلقوا العنان لإبداعاتهم الفنية بشكل مرهف في مجموعة فريفول.
قلادة قابلة للتحويل
تزيح الدار الستار عن أحد تقاليدها العزيزة في مجموعة فريفول ألا وهي المجوهرات القابلة للتحويل، وتسمح حلية فريفول بشكلها الجديد إلى التلاعب والتحول لتتخذ شكل مشبك أو قلادة، ويعزز الحجم الكبير للمشبك تقنية الصقل مثل المرآة التي أجريت على البتلات ويسمح لأحجار الماس الثلاثة بأن تحتل قلب هذه الزهرة المتفتحة.
وتمنح بتلات الحلية التي تتألق بلمعانها تصويرا واضحا لتقنية الصقل مثل المرآة التقليدية، وتسلط الضوء على لمعان الذهب وتولد انعكاسات مكثفة لتنفح كل قطعة بحيوية فريدة، وتنبض هذه الانعكاسات المشرقة بالحياة بفضل دقة تقنية الصقل فقد تم صقل الأشكال الهندسية وتوجهات البتلات.
طبيعة فائقة اللمعان
هذا العام، أدخلت الدار حجر الماس والذهب الأصفر إلى ابداعات مجموعة فريفول، موديل مصغر التي أطلقت عام 2007 لتزيد من إشراقتها، ويتم اختيار حجر الماس من قبل خبراء الدار وفقا لمعاير اكثر صرامة ودرجة اللون من D إلى F والنقاوة من IF إلى VVS، وتحقق الاحجار النقية اندماجا مفعما بالجمال مع الحليات المصغرة والمتألقة، وتظل أهمية اللمعان فيما يسمى بالمخرمات أو الفتحات الصغيرة التي يثقبها الصائغ في هيكل الذهب ليمكن الضوء من المرور عبر حجر الماس، وتجتمع هذه التقنيات لصناعة المجوهرات باهتمام دقيق بالتفاصيل من أجل تعزيز إبداعات فريفول المميزة.
عالم الأزهار
وما زالت الطبيعة تشكل احدى المصادر للإلهام بالنسبة إلى الدار، إذ تضفي طابعا شاعريا على الابداعات وتجعلها تنبض بالحياة، وابتداء من المشبك المرصع بحجر الماس الذي أطلق في العشرينيات من القرن الماضي وصولا إلى قطع المجوهرات المعاصرة، لطالما برزت الحليات متخذة شكل الأزهار في ابداعات دار فان كليف أند آربلز.
وقد ألهمت الدار التحولات التي تمر بها النباتات لتنقل الأشكال والفروقات بدقة، وتجسد شكل البرسيم أو ازهار الفاوانيا المرهفة.
في فصل الربيع الأبدي والمرصع بالجواهر، اجتمعت نبتات الخشخاش مع الأقحوان وأغصان زنبق الوادي وزهر الكرز لتتحول جميعها إلى جواهر صنعها الحرفون المعروفون باسم «مان دور أي» في ورش العمل، وهنا تنضم مجموعة فريفول إلى تقليد إبداعي يستمر في الدار تكريما للجمال.