تراوحت الألوان المخصصة لمختلف البلدان المتنافسة في عالم سباق السيارات ما بين اللون الأحمر (Rosso Corsa) والفضي (Speed Silver) والأخضر (British Racing Green) والأزرق (Vintage Blue) والأصفر (Speed Yellow).
وللاحتفال بالذكرى السنوية الثلاثين للشراكة التي تجمع بين دار شوبارد العريقة وسباق ميلي ميليا الأسطوري، تقدم دار شوبارد مجموعة (Mille Miglia Racing Colours) الجديدة التي تضم خمس ساعات بألوان سباق ميلي ميليا المميزة.
تجسد هذه المجموعة إعادة إصدار لإحدى مجموعات شوبارد التاريخية التي تتميز بموانئها الفريدة والمخصصة للمتسابقين وعشاق جمع الساعات.
وتشيد بعصر سباقات السيارات في ذروته، كما تشيد بسباق ميلي ميليا الحصري الذي يشار إليه على نطاق واسع بأنه «السباق الأكثر جمالا في العالم».
الشغف بالتفوق يجمع شوبارد وميلي ميليا
على مدى 30 عاما تقريبا جمع بين دار شوبارد وسباق ميلي ميليا شغفهما المشترك بالأداء الفائق والميكانيك الدقيق. وقد انطلقت الشرارة الأولى لهذا الشغف من افتتان كارل - فريدريك شوفوليه، الرئيس الشريك في شوبارد، بعالم السيارات الكلاسيكية، وبوصفه خبيرا ذواقا ومتسابقا فذا وعاشقا لجمع السيارات.
فقام خلال الأعوام الثلاثين الماضية بتطبيق مهاراته في قيادة أكثر السيارات الكلاسيكية أصالة، حيث كان يشارك بها في كل عام ضمن سباق ميلي ميليا الشهير.
وتوثقت هذه العلاقة التي نشأت في عام 1988 عندما أصبحت شوبارد مسجل التوقيت والشريك الرسمي لسباق ميلي ميليا الأسطوري، كما أدى هذا الارتباط الوثيق إلى بزوغ مجموعة ساعات (Mille Miglia) في ذات العام والتي حملت أيضا اسم السباق.
علما أن سباق ميلي ميليا يشهد في كل عام مشاركة ما يزيد على 400 سيارة كلاسيكية تجتمع لتتنافس على طول مسار السباق الممتد على مسافة ألف ميل انطلاقا من مدينة بريشيا إلى روما ذهابا وإيابا.
وقد أدى هذا السباق الأسطوري إلى إبداع ساعات رمزية تحمل بصمة شوبارد الفريدة والمميزة.
ألوان أسطورية
واعتمدت الألوان الوطنية للمرة الأولى ضمن سباقات السيارات في مطلع القرن الماضي بغية تحديد جنسية المتسابقين المشاركين حيث تم تعيين لون محدد لكل بلد، فخصص اللون الأحمر المتقد (Rosso Corsa) لإيطاليا، بينما خصص اللون الأخضر (British Racing Green) للمملكة المتحدة، أما اللون الأبيض المائل للرمادي «السهام الفضية» (Silver Arrows) فكان من نصيب ألمانيا، بينما حظيت بلجيكا باللون الأصفر كلون علمها الوطني، وأخيرا كان اللون الأزرق من نصيب السيارات الفرنسية (Bugatti) و(Talbot).
وهذا يظهر بشكل جلي القصة وراء اعتماد الألوان التاريخية لسيارات السباقات المختلفة، فلم يكن من قبيل المصادفة أن تعتمد «فيراري» اللون الأحمر أو أن تعتمد «أستون مارتن» اللون الأخضر لسياراتها، بل كان ذلك مستمدا من السياق التاريخي للسباقات العظيمة منذ بداياتها، لاسيما أن سباق «ميلي ميليا» كان أحد أكثر هذه السباقات شهرة وشعبية.
لوحة العدادات
وتتألف هذه المجموعة من 5 ألوان مختلفة لتشكل فرصة لعشاق دار شوبارد لإضافة موديل جديد إلى تشكيلتهم الخاصة إضافة إلى تنسيق إطلالاتهم مع إحدى هذه الموانئ، أو تنسيقها مع هياكل سياراتهم.
فتكون بذلك وسيلة أصيلة للجمع بين قطعتين فريدتين يجمعهما الشغف المشترك بالساعات الراقية وسيارات السباق التاريخية.
صنعت ساعات الكرونوغراف (Mille Miglia Racing Colours) بقياس قطر 42 ملم على أيدي محترفي صناعة الساعات ضمن ورشات شوبارد، لتتاح بإصدارات محدودة تضم 300 ساعة فقط ضمن إصدار كل لون من ألوان الميناء.
تنبض عياراتها بتواتر 28، 800 ذبذبة في الساعة وقد تمت المصادقة على دقة الكرونومتر فيها بشهادة الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC) مما يضمن دقة الكرونومتر طوال مدة احتفاظها باحتياطي الطاقة التي تبلغ 42 ساعة. استوحيت ساعات مجموعة (Mille Miglia Racing Colours) من السيارات الكلاسيكية التي شاركت في دورات سباق ميلي ميليا ما بين عامي 1927 و1940.
الإضاءة ومقاومة الماء
وعلى الرغم من قلة هطول الأمطار في فصل الربيع الذي يقام به سباق ميلي ميليا، إلا أن احتمال هطولها أمر وارد ويمكن له التأثير على مجريات السباق، مما يجعل من ميزة هذه الساعات في مقاومة الماء حتى 50 مترا ميزة فعالة ومفيدة على حد سواء.
وقد تبطئ الأجواء الماطرة من وتيرة السباق إلى حد ما لينتهي الأمر ببعض الفرق المتسابقة بأن تصل إلى خط نهاية السباق في الليل.
في مثل هذه الحالات فإن من شأن العقارب المضيئة لساعات المجموعة أن تساعد المتسابقين على تتبع مقياس التاكيمتر الذي يحيط بمشيرات الساعات من دون أن تغفل أعينهم عن النظر إلى الطريق.
وتجسد ساعات (Mille Miglia Racing Colours) شغف مقتنيها العميق بالتسابق وبالسيارات الكلاسيكية، وهو شغف لا يمكن للمتسابق الحقيقي الأصيل أن يغيره أو يتخلى عنه.