أقامت لجنة الرحمة للخدمات الطبية التابعة لجمعية النجاة الخيرية، مخيما طبيا للكشف على العمالة الفقيرة ومحدودة الدخل مجانا بمنطقة جليب الشويخ، حيث يعد هذا المخيم رقم 56، وقد لاقى المخيم اقبالا كثيفا حيث زاد عدد المراجعين المستفيدين عن 1300 شخص من شتى الجنسيات والجاليات الوافدة، وشارك في المخيم من الأطباء 50 طبيبا بمختلف تخصصاتهم، ومن الاخصائيين والممرضين الفنيين 150 فنيا من ذوي الاختصاصات المتعددة، بالتعاون مع المركز الثقافي لمسلمي «كيرلا - الهند» في الكويت، بصفته الجهة المنظمة للمخيم، كما شارك في المخيم جمعية القلب الكويتية.
وفي ضوء ذلك أوضح الرئيس التنفيذي للجنة الرحمة للخدمات الطبية م.ثامر السحيب، خلال فعاليات المخيم، ان اللجنة تطمح من وراء هذا العمل الخيري إلى مساعدة الجاليات الوافدة الفقيرة التي تعمل في خدمة الوطن وتساعد في تقدم ورفعة الكويت، معلنا ان اللجنة تسعى للوصول الى العمالة الضعيفة اينما كانت، ونحرص ان نقدم له الرعاية الطبية المميزة ونقوم كذلك بصرف الدواء وإجراء التحاليل الطبية والفحوصات اللازمة له كل ذلك بالمجان.
وتابع: ان اللجنة تقدم شهادة عملية وفعلية تعكس دور الكويت في مجال حقوق الانسان، فنحن نقدم العلاج للمريض لكونه انسانا كريما، دون اعتبار لجنسية او عرق او لون أو دين فمبدأ الانسانية يرتقي عندنا ويسمو فوق كل اعتبار، وهذه هي مبادئ الاسلام الحنيف.
وحول اعداد المراجعين والطاقم الطبي الذي شارك في هذا المخيم، قال السحيب: أنه تم الكشف والفحص الشامل على أكثر من 1500 شخص من العمالة المساعدة الذين يسكنون منطقة جليب الشويخ وذلك بواسطة طاقم طبي متخصصون في علاج مرضى القلب والاسنان والعيون والعظام والعلاج الطبيعي والتوليد والطب النفسي والطب العام والباطني والاذن والجراحة، علاوة على اخصائي التحاليل والممرضين والصيادلة، كما تم إجراء الفحوصات الطبية والتحاليل للمراجعين، والممثلة في أمراض الضغط والسكر وتحاليل الدم، والسونار، وأمراض القلب، والباطني، والحساسية، كما وفرت اللجنة خلال هذا المخيم أكثر من 100 صنف من الأدوية المختلفة وتم توزيعها مجانا، وذلك بالتعاون مع أبناء الجالية الاسلامية الكيرلاوية.
ولفت السحيب إلى ان اللجنة سوف تقيم العديد من المخيمات الطبية بالتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الراعية والداعمة، وذلك لخدمة الجاليات الوافدة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم موضحا انه قبل إقامة المخيم يقوم الفريق المنظم بزيارة الاماكن الأكثر كثافة ويقومون بدورهم بعمل استبيان عن اغلب الحالات المرضية التي يعاني منها المرضى، وبعدها يتم التجهيز للمخيم من حيث الأطباء أصحاب التخصصات، وكذلك توفير العلاج المناسب، ثم يتم الإعلان عن المخيم عبر العديد من وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي.
واختتم السحيب تصريحه بالشكر والتقدير للجهة المنظمة المركز الثقافي لمسلمي «كيرلا - الهند» في الكويت، وجمعية القلب الكويتية، داعيا أهل الكويت وأهل الخير جميعا لدعم اللجنة في تفعيل دورها الانساني كل حسب استطاعته، آملا ان تحظى فكرة المخيمات الطبية بالدعم اللازم، حتى يمكن متابعة علاج الفقراء وذوي الدخل المحدود مجانا وأهل الكويت جبلوا على فعل الخير وما يقصرون، ودعا اهل الخير للمشاركة والحضور الى هذه المخيمات ليشاهدوا مقدار السعادة التي ترتسم على وجوه هؤلاء البسطاء بعد ان يتم الكشف عليهم وتقديم العلاج المناسب لهم فدورنا ان نرسم الابتسامة على وجوه الفقراء والمرضى.