أعلنت شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية عن رعايتها البلاتينية لحفل العشاء الخيري السنوي الذي أقامه «مركز سرطان الأطفال في لبنان» تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وذلك في فندق الفور سيزونز في الكويت يوم الخميس 19 أبريل 2018، بهدف جمع التبرعات لمعالجة الأطفال المصابين بمرض السرطان.
حضر الحفل الخيري الوفد اللبناني يترأسه رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق الشيخ أمين الجميل، ورئيسة مجلس أمناء مركز سرطان الأطفال في لبنان نورا جنبلاط، وغيرهم من أعضاء مجلس الأمناء، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية وعضو مجلس أمناء مركز سرطان الأطفال في لبنان، فيصل علي عبدالوهاب المطوع.
وختاماً برنامج غنائي قدمه الفنان اللبناني راغب علامة.
وتأتي رعاية شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية لهذا العشاء الخيري للسنة الثالثة عشرة على التوالي انطلاقا من التزامها المستمر في مجال المسؤولية الاجتماعية على أصعدة عدة.
ففي السنوات العشر الماضية، ساهمت الشركة سنويا بدعم منظمات غير حكومية مثل مركز حياة للكشف المبكر عن السرطان، وحملة كان لمكافحة مرض السرطان، ومنظمة هيومن رايتس ووتش، والجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، وذلك في قضايا تعنى بحقوق الإنسان، ومساعدة الأطفال، وتقديم العون للأسر السورية النازحة.
وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية، فيصل علي عبدالوهاب المطوع: «بداية أود أن أتوجه بالشكر الجزيل للقائمين على مركز سرطان الأطفال في لبنان الذين أتاحوا لنا الفرصة بأن نكون من رعاة هذا العشاء الخيري الهادف إلى جمع التبرعات لاستكمال مسيرة المركز في عمله النبيل في مساعدة الأطفال على تحدي مرض السرطان والشفاء منه، ويعطيهم الأمل في الحياة ولذويهم الطمأنينة.
ونأمل أن يساهم المبلغ الذي تم جمعه في تسهيل علاج المزيد من الأطفال في السنوات القادمة، كما نعد باستمرار دورنا في الوقوف بجانب المركز في كل ما يؤديه من دور نبيل وإنساني لصالح أطفال اليوم وشباب المستقبل».
وعلى هامش الحفل الخيري، قام رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية فيصل المطوع باستقبال رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق الشيخ أمين الجميل، ورئيسة مجلس أمناء مركز سرطان الأطفال في لبنان نورا جنبلاط، وأعضاء مجلس أمناء المركز سلوى سلمان، والشيخ عصام مكارم، والمدير العام للمركز هنا الشعار شعيب في مكتبه في مقر الشركة الرئيسي.
يذكر ان مركز سرطان الأطفال في لبنان هو جهة إقليمية غير ربحية رائدة في معالجة الأطفال المصابين بالسرطان ومنذ تأسيسه في 12 أبريل 2002، تمكن المركز بفضل دعم جميع الخيرين من معالجة أكثر من 1.500 طفل مصاب بالسرطان من كل المناطق اللبنانية ومن مختلف الدول العربية دون أي تمييز.
وبفضل التحاقه بالمستشفى العلمي سانت جود للأبحاث في ممفيس بولاية تينيسي الأميركية، وتعاونه مع المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، توصل المركز إلى تحقيق إنجازات تمثلت في معدل شفاء تخطت نسبته 80%.
هذا ويقدم المركز مشورة تقنية وطبية لـ 82 مركزا في المنطقة، وحاليا يتولى علاج 300 طفل مريض من دون أي مقابل ومن دون أي كلفة على الأهل إطلاقا، كما ينشر المركز التوعية العامة والتثقيف حول المرض ويهدف إلى تأمين الطرق المثلى لمكافحة السرطان على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
يعمل المركز على تنفيذ برامج متعددة لجمع التبرعات بهدف بلوغ 15 مليون دولار وهي حاجة المركز السنوية، علما ان معدل كلفة علاج طفل هو 55 ألف دولار سنويا وحوالي 3 سنوات هي متوسط المدة العلاجية للطفل.