أعلن رئيس قسم العلاقات العامة والموارد بلجنة الدعوة الإلكترونية التابعة لجمعية النجاة الخيرية عبدالله الدوسري إشهار إسلام 1000 مهتد ومهتدية من 80 دولة من شتى بقاع الأرض بفضل الله وتوفيقه، ثم مشروع الحوار المباشر للتعريف بالإسلام باللغات والذي انطلق بداية عام 2015.
وأشاد الدوسري بالجهود المبذولة من فريق عمل اللجنة في إيصال رسالة الرحمة والسلام والتوحيد لكافة البشر بأسلوب راق ومميز والذي بدوره جعل مواقع اللجنة قبلة الباحثين والساعيين للتعرف على الإسلام، مشيرا أن هؤلاء المهتدين مقسمين على حسب الجنس إلى حوالي 610 من الرجال، و390 من النساء، أما من حيث الدول فقد شهد المشروع بحمد الله دخول عدد مهتدين في الإسلام من دول للمرة الأولى قد تسمع عنها مثل جزيرة ناورو أو جزيرة السعادة، وهي أصغر دولة جزرية في المحيط الهادي، ودولة بليز، وجمهورية ترينيداد وتوباغو، ودولة كيريباتي وغيرها من الدول.
وأوضح الدوسري أن اللجنة بصدد إطلاق حملة تعريفية كبرى لرعاية عدد 5 سفراء جدد للإسلام يقدمونه وفق المنهاج النبوي القويم عبر صفحات الإنترنت على مدار الساعة، تحت اسم «أكفل سفيرا» تهدف هذه الحملة إلى جمع 125 استقطاعا جديدا من فئة 10 دنانير شهريا، لكفالة 5 سفراء جدد ينضمون إلى قافلة الخير بلجنة الدعوة الإلكترونية، وكذلك ستطرح الحملة وقفية جديدة تحت اسم وقفية (الدعوة الإلكترونية) لذات الغرض، ووقفية أخرى تحت مسمى وقفية (رعاية المهتدين الجدد) لرعاية هؤلاء المهتدين.
وبين الدوسري أن كفالة الداعية أو السفير الإلكتروني لا تشمل راتب الداعية فحسب، بل أيضا تشمل ثمن الأجهزة التي يتواصلون مع جمهور المدعوين من خلالها، كما تتضمن أيضا الحملات التسويقية عبر الإنترنت التي تعتبر مكلفة للغاية، ولا يمكن الاستغناء عنها في المشروع، مبينا أن فقر وضعف المشاريع الدعوية الإسلامية على شبكة الإنترنت بالمقارنة بالمشاريع الخاصة بأصحاب الديانات الأخرى تجعلنا أمام تحد صعب للغاية، ولكننا نثق في عون الله لنا ثم في دعم أصحاب الأيادي البيضاء والغيورين على هذا الدين الحنيف في استكمال ما بدأناه من نجاح وتميز بالمشروع.