شارك البنك الكويتي للطعام، الصرح الخيري الأول بالمنطقة، في مبادرة إحياء ذكرى سنة الجوع التي عقدت مؤخرا في الرياض تحت شعار «100 عام من الجوع إلى الهدر»، وبرعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفيرنا لدى المملكة الشيخ ثامر الجابر، وبمشاركة نائب رئيس مجلس إدارة البنك الكويتي للطعام مشعل الأنصاري وقيادات كبرى المؤسسات الخيرية بالمنطقة.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة البنك الكويتي للطعام مشعل الأنصاري: «ان مشاركة البنك الكويتي للطعام في هذه المبادرة يأتي من نابع رسالتنا الرئيسية وهي العالم بلا جوع من بلد الإنسانية ليصبح بنك الطعام من أوائل الجهات التي تخدم الإنسانية دوليا وإقليميا وعالميا في توفير الطعام والاحتياجات الأساسية للمستفيدين، وتوعية المجتمع للحد من إهدار الأطعمة وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة الفقيرة والمتعففة من المواد التموينية واستغلال الأطعمة الفائضة بما يعود بالنفع على جميع فئات المجتمع بشتى دول العالم».
وأضاف الأنصاري في كلمته على هامش احياء مبادرة إحياء ذكرى سنة الجوع في الرياض أن هذه المبادرة تتفق في أهدافها مع رسالة البنك الكويتي للطعام التي تستهدف اطلاع المجتمع بكافة فئاته على الممارسات السلبية في التعامل مع زائد الطعام، ولتعريفه بأفضل الممارسات الإيجابية للاستفادة منه، وأخذ العبرة من سنة الجوع.
وأكد الانصاري أن إحياء ذكرى سنة الجوع وربطها بما نعانيه اليوم من إسراف وهدر في النعمة جاء كمحاولة جادة لنشر ثقافة شكر النعم، وترشيد استخدامها وبقائها للأجيال القادمة المتعاقبة، وأن الهدف الذي تطمح الجمعية الوصول إليه من خلال هذا الحدث، هو توعية المجتمع بأهمية حفظ الطعام، والعبرة من أحداث سنة الجوع.
وأوضح أن مبادرة «100 عام من الجوع إلى الهدر» ترصد عددا من الظواهر الاجتماعية في الزمن السابق والزمن الحالي، وكيفية التعامل والتعاون في تلك المرحلة، والآثار الاقتصادية والاجتماعية التي سببتها، وما نعيشه اليوم من نعمة من الله عز وجل، وجب علينا شكرها وحفظها للأجيال القادمة.
وأشار إلى تجربة بنوك الطعام في دول العالم وضرورة تطبيقها وسعي بنك الطعام الكويتي إلى بناء شراكات دولية والاستفادة من الخبرات وبناء منظومة عمل متكاملة الأداء والمحتوى واحترافية في المنتج.