نظم مطعم السلطان إبراهيم حفل قريش للإعلاميين، مهنئا إياهم بحلول شهر رمضان المبارك.
وخلال المناسبة أطلق المطعم لائحة الطعام الخاصة بالشهر الفضيل من إفطار وسحور تحفل بالأطباق اللبنانية الشهيرة واللذيذة للعائلات والأصحاب على حد سواء في الكويت، ما يجعل من السلطان إبراهيم المكان المفضل لقضاء أمتع الأوقات الرمضانية.
وكان مطعم السلطان إبراهيم قد حط رحاله في الكويت عام 2017 في مجمع سي فيو المنقف، وإثر النجاح الكبير والإقبال الكثيف عمل على افتتاح فرع آخر كائن بذاته في منطقة السالمية ليكون أقرب الى عملائه، متوجا بذلك رحلة امتياز انطلقت من ربوع لبنان عام 1961 لتحقق إنجازات وتميز رفيعة الجودة محدثة الفرق الإيجابي في التذوق تترجم بسلسلة من المقبلات الشهية وأطباق ثمار البحر والمشويات التي تقدم بطريقة حصرية يرافقها رقي في الخدمة.
وتبدأ رحلة الزائر الى ربوع السلطان إبراهيم عند مدخل المطعم حيث يستقبله فريق عمل محترف يحرص على مواكبته في رحلته الافتراضية داخل المطعم.
ويضيف ديكور السلطان إبراهيم الألفة والراحة على الزائرين الذين يستمتعون بوجباتهم اللذيذة وسط أجواء هادئة تعكس الرقي والخصوصية.
وحرصا منه على تلبية الذوق الكويتي خلال الشهر الفضيل، يقدم السلطان إبراهيم سلسلة من المقبلات والأطباق التي صممت مكوناتها خصيصا لتناسب مختلف الأذواق التواقة الى الطعام اللبناني العريق.
وتتضمن لائحة الإفطار كما غنيا من المقبلات يستهلها بتشكيلة من المقبلات الباردة من فتوش وحمص ومتبل وورق عنب وهندبة تليها المقبلات الساخنة تتقدمها أنواع من الشوربات والكبة المقلية ورقائق الجبنة وهذا غيض من فيض.
ويتوج السلطان إبراهيم إفطار رمضان بخيارات من الأطباق الرئيسية المكونة من اللحوم أو ثمار البحر ومن ضمنها الشاورما والصيادية والسمكة الحرة والخاروف المحشي الخ.. وبالطبع ختامها مسك مع تشكيلة من الحلويات اللبنانية المناسبة لتقاليد شهر رمضان وتتضمن المعمول والتمر وليالي الديوان.
أما عن طعام السحور في السلطان إبراهيم، فحدث ولا حرج! اذ يقدم مزيجا من الأصالة اللبنانية والكرم الكويتي عبر سلسلة من الأطباق والمقبلات والحلويات التي تغني العين قبل الذوق وتنقل الزوار الى عالم افتراضي في فضائه مزيج قوس قزح من الألوان والطعم والمكونات الطازجة تلهم حاسة الذوق وتلبي توقها الى تذوق الأفضل.. وبذلك يكون السلطان إبراهيم المقصد الأول للذواقة في الكويت، والذي يدرك جيدا مدى ثقافتهم العريقة في اختيار الأجود من الطعام ويبني عليه تقديماته.
وخلال الشهر المبارك، يحاكي السلطان إبراهيم التقاليد الكويتية، حيث يتوج سهرات زواره الرمضانية ببرنامج موسيقي على آلة العود مضيفا الى الأجواء لمسات ناعمة من الأنغام الراقية والهادئة ليقدم بذلك تجربة إفطار وسحور متكاملتين تغني العقل وتريحه وتثري الذوق في الوقت ذاته.