في العام 1968، كشفت دار فان كليف آند آربلز عن أشهر أيقونات الحظ مع مجموعة ألامبرا، وقد استوحي هذا التصميم من البرسيم رباعي الأوراق واستمر عبر العقود ليجسد أسلوب الدار السرمدي وبراعتها المتميزة.
وبعد مرور 50 عاما على إطلاق أول عقد طويل من ألامبرا، تقدم الدار إبداعات جديدة تسلط الضوء على رشاقة التصميم وأناقته، يكتمل فيها تألق عرق اللؤلؤ الرمادي مع وهج الماسات وبريق الذهب الوردي الدافئ، بينما يجمع الأونيكس بسواده العميق بين الذهب الأبيض والماسات، بالإضافة إلى هذه التوليفات المبهرة من المواد الثمينة، نجد تصميمين مرصعين باللازورد واثنين آخرين بالكريستال الحجري، تكريما لجمال الأحجار التي زينت هذه المجموعة عبر التاريخ.
أيقونة الحظ
وقد اعتاد جاك آربلز ـ ابن شقيق إستيل آربلز ـ القول: «لتكون محظوظا، يجب أن تؤمن بالحظ والحظ السعيد ميزة عزيزة على قلب الدار، تقود خطاها وتلهم إبداعاتها الأكثر شهرة».
وقد ظهر البرسيم رباعي الأوراق في محفوظات دار فان كليف آند آربلز في عشرينيات القرن الماضي إلى جانب الطلاسم الخشبية وحليات الحظ والحوريات الطيبة.
هذا، وكان جاك آربلز بطبيعته يحب جمع التحف والأشياء النادرة، فكان يجمع البراسيم رباعية الأوراق في حديقة منزله بجيرميني ليفيك، ليقدمها إلى زملائه مرفقة بشعر لا تستسلم تشجيعا لعدم التخلي عن الأمل ـ «Don’t Quit».
روح العصر
عندما أطلقت فان كليف آند آربلز عقد ألامبرا الطويل في 1968، اتخذ موقعه ضمن مجموعة «باريس لا بوتيك» التي تقدم قطعا سهلة الارتداء. تم افتتاح «لا بوتيك» عام
1954 في 22 ساحة فاندوم ـ عنوان الدار التاريخي، وفي نيويورك عام 1957 في 774 الجادة الخامسة.
ومن ضمن التصاميم التي عززت سمعتها نجد مشابك الحيوانات الشهيرة ذات الأشكال المرحة والتي أطلقت في 1954 مثل «لو شا ماليسيو» وحليات مستوحاة من باريس.
وفي العام نفسه لإطلاق عقد ألامبرا الطويل، كشفت الدار عن خواتم «فيلين» وهي دوائر من الأحجار الصلبة أو المرجان المرصعة بالماس في وسطها، فلاقت نجاحا باهرا.
وابتداء من 1961، شددت إعلانات دار فان كليف آند آربلز على أنه «ثمة تواقيع يهتم لها المرء»، في حين أن اسم الدار مرادف للجودة العالية والنقاء، تميزت مجموعة ألامبرا بقوتها الدائمة والتي يتردد صداها اليوم كما أمس، بحيث تعيد إلى الأذهان عالما خياليا من الأسفار والمواقع الساحرة.
نساء استثنائيات
عدد كبير من النساء اعتمدن هذه الأيقونة الجديدة التي مزجت بين الأناقة السرمدية والحس العريق، وفي 1974، التقطت صورة لفرنسواز هاردي وهي تضع إبداعات ألامبرا: عقدين وعقد طويل زينت عنق المغنية الفرنسية.
هذا، وجذبت المجموعة أيضا عددا من الممثلات الاستثنائيات مثل رومي شنايدر التي ارتدت عقد ألامبرا الطويل في فيلم ميشيل ديفيل بعنوان «لو موتون أنراجيه».
واحتل عقد ألامبرا الطويل مكانة مميزة خاصة ضمن مجموعة الأميرة غريس من موناكو بفضل المواد المختلفة التي ترصع بها.
تناغم أنيق بين المواد
بعد مرور 50 عاما على إطلاق أول عقد ألامبرا الطويل، تحتفي الدار بهذه القطعة الأيقونية بتصاميم جديدة تغني المجموعة الدائمة، فعلى عقد وسوار ألامبرا فينتاج الطويل، يرافقها أقراط ماجيك ألامبرا، وتمتزج نفحات الرمادي لعرق اللؤلؤ وبريق الماس مع الذهب الوردي في اختلافات الألوان الرقيقة.
ومع التصاميم المتغيرة نفسها، يزين عقد وسوار فينتاج ألامبرا بالأونيكس الذي يتناقض مع تلألؤ الماس والذهب الأبيض.
وحفاظا على الشكل الأصلي لمجموعة ألامبرا، تحاط الحليات بخط من الحبيبات الرقيقة رمزا لبراعة الدار المتفوقة، بينما تضفي حبيبة ذهبية في الوسط حسا دائريا للمجموعات.
لوحة نادرة
تكريما للوحة المواد التي أثرت مجموعة ألامبرا عبر السنوات، تزيح الدار الستار عن 4 تصاميم استثنائية ذات إصدار محدود، فهذه القطع من الذهب الأصفر تبرز اللازورد والماس من جهة والكريستال الحجري من جهة أخرى.
وتتألف هذه الإصدارات من عقد فينتاج ألامرا الطويل والسوار وتتميز بأسلوبين مختلفين يعتمد كل منها إما على الألوان المتناقضة أو على النقاء الشفاف، فنجد الأزرق الداكن لازورد معززا بإشراق الذهب الأصفر المشمس وصفاء الماسات، بينما يخلق الكريستال الحجري تلاعبا رقيقا شفافا يضيئه الذهب الأصفر.