أكد رئيس وفد جمعية النجاة الخيرية في الأردن عمر الثويني سعي الجمعية الحثيث للارتقاء بالأيتام الذين تكفلهم واقامة البرامج الثقافية والتربوية والتعليمية التي تؤهلهم بدورها ليكونوا اضافة صالحة لجسد الأمة وطاقات فاعلة منتجة، وتوفير حياة كريمة آمنة لهم.
وذكر الثويني أن الجمعية وتحت شعار «بالخير.. نحيا» أقامت 3 فعاليات خيرية منها توزيع كسوة العيد على 300 يتيم من أيتام الجمعية الذين تكفلهم من اللاجئين السوريين وغيرهم، وتوزيع مساعدات مالية على 100 أسرة فقيرة، كما نظمت فعالية افطار لـ 500 صائم، موضحا أن توزيع المساعدات والكفالات تم وسط فرحة غامرة طالت الأيتام وأمهاتهم اللاتي أبدين سعادتهن بهذه المساعدات التي تدخل السرور والبهجة على قلوب الأيتام وتعوضهم جزءا من حنان الأب، فصناعة الابتسامة على وجوه المحرومين والضعفاء، فن يتقنه أهل الكويت ويدعمونه بما تجود به أياديهم المتطيبة بعطر الصدقات.
وقال: للجمعية آلية خاصة تجاه قضية كفالة الأيتام، فلا يقتصر الأمر على قيمة مالية تدفع لليتيم بل المهمة أكبر وأعظم من ذلك بكثير، فهؤلاء الأيتام طاقات شبابية واعدة، ونحن نحرص على استثمارها لتكون لبنة بناء في تقدم ونهضة مجتمعاتهم، فنركز جل اهتمامنا على التعليم ونجعله ضمن أهم أولويات اليتيم، ونعزز في نفسه حب التعليم وندعمهم ونوفر لهم الأجواء الصحية التي تساعدهم على التحصيل والدراسة، ونقوم بزيارات خيرية مستمرة ونحرص على أن نوصل كفالات المحسنين يدا بيد، ونقيم حفلا كبيرا للأيتام ونوزع الهدايا والجوائز عليهم.