استضافت شركة النقل العام الكويتية سفيرة جمهورية فرنسا لدى الكويت ماري ماسدبوي بمقر الشركة الرئيسي بحضور رئيس مجلس الإدارة ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي والمديرين التنفيذيين بكل قطاعات الشركة.
وتأتي زيارة السفيرة الفرنسية استكمالا لمذكرة التفاهم الاقتصادية التي تمت بين حكومتي الكويت وفرنسا لرفد تبادل الخبرات وتفعيل الدور التعاوني والاستشاري المتعلق بالقطاعات الحيوية بالكويت.
ورحب رئيس مجلس إدارة شركة النقل العام خالد العجيل بالسفيرة الفرنسية وتناول معها المجالات التي تعكف عليها الشركة لتقديم دورها المجتمعي والاقتصادي بتوفير خدمات النقل العام بجوانبه البرية والبحرية لكافة مواطني ومقيمي وزائري الكويت.
بدروه، قال الرئيس التنفيذي للشركة جابر المهنا ان «النقل العام» ناقل وطني عريق قام بدوره في تزويد الخدمات الاقتصادية إضافة إلى تقديم دور منسق لأعمال تنظيم مجال النقل وبالتعاون مع الجهات الحكومية منذ إنشاء الشركة في عام 1962 كأول ناقل وطني مؤسسي بالمنطقة، وسيتم بالتعاون مع الهيئات والجهات الرسمية بالكويت استثمار جميع الجهود واستغلال كل الفرص الاستشارية العالمية لجعل مستوى الخدمات المقدمة في الكويت بمصاف يرقى بل ويتفوق على مثيله إقليميا وعالميا وبكل القطاعات التشغيلية التي تنفرد شركة النقل العام بتزويدها سواء النقل العام او الجماعي، للأفراد وللمعدات، وبرا وبحرا ومن خلال اسطول الشركة البري والبحري، وبالتعاون والشراكة الوثيقة مع الجهات التنظيمية والتشريعية في الكويت.
من جانبها، أبدت السفيرة الفرنسية إعجابها بجدول الأعمال وملاءمته للنظم العالمية المستدامة. وأشارت إلى عزمها توصية الفرق العاملة بالسفارة لدعم الجهود المشار إليها من خلال هذا التعاون وتفعيلها تطبيقيا بمعية المكتب الاقتصادي والملحق التجاري وبدعم من الحكومة الفرنسية لهذه المبادرات، وقد تسلمت نموذجا تذكاريا لحافلة النقل العام الكويتية مذيلا بتوثيق مبادرة التعاون المأمولة بشؤون تطوير النقل العام في الكويت عرفانا لجهود الحكومة الفرنسية للإسهام فيه.