أعربت الرئيس التنفيذي لمنظمة البروتيجيز إيمان الرشيد عن فخرها بهذا الجيل وبالنجاح المتوالي للأسبوع الثالث، وقالت «نود أن نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ولسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد على دعمهم وتشجيعهم الدائمين وإيمانهم القوي بالمنظمة وأهدافها».
وبدأ الأسبوع الثالث في ثانوية ماريا القبطية، حيث خاض الطلبة ورشة الدراما مع المرشدة فاطمة القدفان، حيث قام الطلبة بالعديد من الأنشطة لزيادة مهارات التواصل اللفظية وغير اللفظية، وأيضا تعلموا مهارة فن الارتجال لزيادة الثقة بالنفس، ثم ذهب الطلبة الى مطعم اليفيشن برجر وتعرفوا عن قرب بشكل حصري على عملية تحضير الطعام، بعد ذلك، قابل الطلبة ريم الحساوي في نيو NIU، حيث قدمت ريم نفسها وقامت معهم بجولة سريعة للمكان، بعد ذلك قام المرشدان عبدالعزيز اللوغاني ومحمد المنيخ بورشة عن أساسيات وضع خطة العمل، حيث تحدثوا فيها بشكل مفصل عن كيفية وضع خطة عمل مناسبة.
وبدأ المرشد شملان البحر اليوم الثاني من الأسبوع الثالث مع بعض التحديات التي تحفز الطلبة على التفكير خارج الصندوق «المألوف»، أعطيت كل مجموعة فترة زمنية محددة لإنهاء تحدي ابتكار أشياء إبداعية من أسلاك الحديد الرفيعة باستخدام صندوق الأدوات المقدم من ألفا ولكن مجموعة واحدة فقط أكملته وكانت المجموعة الفائزة، وكان ضيف اليوم فضل صديقي نائب الأكاديمية القيادية، حيث قدم ورشة عمل عن الإبداع والابتكار وتحدث عن الإبداع والابتكار، وتحدى الطلبة لتطبيق فكرة من خلال ما تعلموه من الورشة.
في النهاية، شكر فضل الطلبة وبرنامج البروتيجيز على هذه الفرصة وتم أخذ صورة للمجموعة معه.
وكان اليوم الثالث في نيو NIU تم تقسيم الطلبة الى 6 مجموعات، وكل مجموعة قابلت مؤسسا مالكا لمشاريع ابتدائية، حيث تحدثوا الى المجموعة الخاصة بهم عن خطتهم الحالية للاعمال، المهمة، الرؤية، استراتيجية التسويق، الجمهور المستهدف والكثير من الأمور، ومن ثم تم إعطاء الطلبة 3 ساعات لإنشاء خطة عمل جديدة مبدعة، بعد انتهاء الوقت قدموا المواضيع امام المؤسسين والمرشدين، وكان المؤسسون في حالة ذهول من ابداع وابتكار الطلبة، واكدوا للطلبة على أنهم سيطبقون العديد من الأفكار على الفور.
واليوم الرابع كان بالتعاون مع النصر الرياضي، حيث بدأ مع د.سمر باقر حيث قدمت نفسها وتحدثت عن مسيرتها المهنية.
وتحدثت د.سمر أيضا عن التسويق واستراتيجيات التسويق والإعلان، وفي وقت لاحق من اليوم، تحدث المرشد شملان البحر عن العلامة التجارية وأظهر للطلبة بعض أعماله على مدى 15سنة الماضية، كما شرح للطلبة عملية وضع العلامات التجارية وإنشاء الشعار.
ثم قام بمسابقة، قام فيها بتقسيم الطلبة إلى مجموعتين لإنشاء خط ملابس رياضي جديد يحمل شعار وعلامة تجارية من ابتكارهم.
بعد انتهاء الوقت، قدم الطلبة أعمالهم إلى المرشدين، د.سمر ومديرة النصر الرياضي فاطمة الرشيد.
بعد ذلك، تم إعلان أسماء الفائزين وأكد مسؤولو النصر للمرشحين أنهم سيطبقون أفكارهم بتحسينات طفيفة.
وكان اليومان الخامس والسادس تحت عنوان «تحدي أوريدو لـ 24 ساعة» بدأ اليوم في المكتب الرئيسي لشركة Ooredoo للاتصالات مع عبدالله النجدي الذي قدم نفسه وشرح تحدي الـ 24 ساعة بالتفصيل، بما في ذلك هدف التحدي ومعايير التقييم وتوقعات لجنة التحكيم.
ثم تم تقسيم المرشحين إلى 5 مجموعات، وكان التحدي هو تحويل الإصدار الحالي من تطبيقات الهاتف المحمول من Ooredoo إلى إصدار حديث مع أفضل الميزات لجذب المزيد من العملاء للاستفادة منها، ودعم كل من المرشد محمد المنيخ وناصر الحميدي المرشحين خلال مرحلة العصف الذهني، بتبادل خبراتهم في تطوير تطبيقات الهاتف المحمول، ثم واصل المرشحون عملية العصف الذهني وقبل النوم كان لديهم عشاء كبير من مطعم Junkyard التابع لشركة كويت لندن الراعي المساهم للبرنامج.
وفي الصباح، التقى الطلبة مع مجبل الأيوب حيث تحدث عن منصبه في الشركة «مدير أول إدارة الاتصال المؤسسي» وشجع المرشحين للاستفادة من خبراتهم.
وأخيرا، أضاف المرشحون اللمسات الأخيرة على عروضهم وكانوا مستعدين لتقديمها، وتكونت لجنة التحكيم المرشد يعرب بورحمة والمرشد شملان البحر ومجبل الأيوب ويوسف الشلال وعبدالله النجدي، وأعطي كل فريق الوقت لتقديم عرضه.
وفي النهاية، قامت اللجنة بتقييم كل فريق وتم الإعلان عن مجموعة واحدة فقط فائزة، وشكر مرشدي ومرشحي البروتيجيز شركة Ooredoo على الفرص المدهشة والضيافة والدعم.