- استخدام المنظار أو القسطرة لا يجعل المريض يعاني بعد العملية بخلاف الجراحة التقليدية
- وحدة متكاملة بـ «دار الشفاء» لجراحة الأوعية الدموية تضم أفضل الأطباء
- استخدام الطبيب التركيز الخطأ لعلاج الدوالي يحدث مضاعفات وتقرحات وتصبغات في الجلد
- المرضى يحصلون على رعاية خاصة في «دار الشفاء» لا يقدمها أي مستشفى آخر
- لدينا بالمستشفى علاج المواطنين المشمولين ببطاقات «عافية».. خدمة للمجتمع الكويتي
طموحه ليس له حدود، الطب كل حياته يسعى من خلاله لخدمة مجتمعه ووطنه، ومهنة الطبيب بالنسبة له مهنة إنسانية سامية وليست وظيفة روتينية اعتيادية يشعر بسعادة غامرة حينما يكون سببا في معالجة المرضى والتخفيف من آلامهم.. يرى أنه لا مجال للأخطاء في تخصص الجراحة لأن الخطأ والإهمال يساوي حياة إنسان.. إنه اختصاصي الجراحة العامة وجراحة الأوعية الدموية في مستشفى دار الشفاء د.أحمد أمير الذي قضى نحو 14 عاما بالخارج ثم عاد إلى الكويت ليلتحق بدار الشفاء.
يؤكد د.أحمد أمير أنه يطمح لتحقيق إنجازات طبية متميزة بالمستشفى في مجال جراحة الأوعية الدموية، مشيرا إلى أن دار الشفاء يعد المستشفى التخصصي الوحيد في الكويت الذي يضم جراحين متخصصين في الأوعية الدموية، موضحا أنها من المستشفيات الكبرى المتطورة في في علاج الدوالي والقدم السكري.
ولفت إلى أن المرضى بدار الشفاء يحصلون على رعاية طبية متميزة وخدمة راقية لا توجد في أي مستشفى آخر، مبينا أن المستشفى به أحدث الأجهزة والإمكانات التي تضاهي المستشفيات العالمية.. وتفاصيل أخرى كثيرة يمكن التعرف عليها في سياق الحوار التالي:
بداية.. حدثنا عن سبب التحاقك بمهنة الطب.
٭ سبب التحاقي بهذه المهنة هو حبي لها وكذلك رغبتي في خدمة الناس مع لمس نتيجة عملي في هذه الخدمة والسبب الثاني هو خدمة بلدي الكويت لأنها تحتاج إلى أطباء كثيرين من أبنائها، فأردت أن أساعد بلدي.
القدوة الطيبة
من مثلك الأعلى؟
٭ في عائلتي أطباء كثيرون، ولكن خالي الطبيب هو المثل الأعلى والقدوة الطيبة بالنسبة لي، كنت أزوره في المستشفى، وقابلت كثيرا من الأطباء واصطحبوني في جولة وأعجبتني طبيعة عملهم، حيث ان الطبيب دائم الدراسة وعقله في تطور مستمر ودائما متجدد فلا يكون هناك ملل، فهذه المهنة القراءة فيها مستمرة، فوجدت مهنة الطب مناسبة جدا لشخصيتي، لذلك التحقت بها لأنها مهنة إنسانية سامية.
البداية المهنية
د. أحمد.. أين كانت بداية عملك الطبي في الكويت أم خارجها؟
٭ بدايتي بعد تخرجي في كلية الطب في أيرلندا، عدت إلى الكويت ومكثت بها سنتين، ثم التحقت ببعثة إلى مونتريال في كندا قضيت بها 5 سنوات، ثم ذهبت إلى أوتاوا مكثت بها سنتين ثم عدت إلى الكويت أي ان إجمالي الغربة 14 سنة تمرست فيها بالعمل كطبيب في الخارج قبل التحاقي بدار الشفاء.
التدخل السريع
ما سبب اختيارك لتخصص الجراحة؟
٭ الجراحة تجعل الانسان مشغولا دائما، وهذا ما أردته حتى لا أمل، فالجراحة تحتاج تدخلا سريعا، إن الأمراض الجراحية في أغلب الأوقات واضحة وسريعة التشخيص، وتجعل الطبيب يرى المرض أمامه فيعالجه وينتظر النتيجة لتحسن المريض، فمثلا إذا كان لدى المريض حصوات بالمرارة، فأرى المرض بعيني، فألاحظ التهاب المرارة والحصوات وأقوم بعمل اللازم، فالجراحة تجعلني أرى المرض بعيني على عكس التخصصات الطبية الأخرى التي تعتمد على التحاليل والفحوصات والأشعات.
دقة وانضباط
دكتور، هل الجراحة تخصص صعب؟
٭ بالطبع لا، لكنه تخصص يحتاج إلى انضباط، لأنه خلال فترة التدريب بالجراحة لا يوجد مجال للأخطاء، ولا بد أن يكون الطبيب سريعا في التشخيص ولا يوجد مجال لإهمال المريض ليوم أو يومين، لأن الإهمال يساوي حياة الإنسان، فلا بد من متابعة المرضى باستمرار، وأي خطأ يحسب على الطبيب، فلا بد أن يكون الجراح دقيقا في التشخيص وفي قراراته، وأيضا لا بد أن يكون حذرا في اختيار العملية للمريض، هل تناسبه أم لا؟ مثلا المريض المسن لا بد من اختيار عملية تناسب سنه ووضعه الصحي، وهذا يختلف عن المريض الأصغر سنا، فنختار له عملية تناسبه أيضا وهناك بعض المرضى في نهاية العمر لا نستطيع إجراء أي جراحة لهم لأنها ستجعل حالته أسوأ، فلا بد أن يكون الجراح لديه القدرة على اتخاذ القرارات السليمة والصعبة، فلا يوجد تشخيص ثابت لجميع الحالات، فكل حالة نختار لها ما يناسبها، وهذه ميزة من مميزات الجراحة.
والجراحة لا بد فيها من القراءة المستمرة ومواكبة كل ما هو جديد حتى يتم التطوير، وكذلك يجب حضور المؤتمرات الطبية الخاصة بالجراحة بصفة دورية، ويجب أيضا المتابعة للتقنيات الحديثة لأنها تتطور كل دقيقة.
قديماً وحديثاً
ما الفرق بين الجراحة قديما وحديثا؟
٭ الجراحة قديما كانت تعتمد على الفتح مثل فتح البطن أو الصدر فكانت عمليات كبيرة، أما الآن فتحولت إلى عمليات ذات تدخل محدود أي بالمنظار أو بالقسطرة فهذه العمليات لا تجعل المريض يعاني بعد العملية من جراحة كبيرة وفي نفس الوقت تعطي نفس نتائج الجراحة الكبيرة فهذا التحول الكبير تم خلال الثلاثين عاما الماضية.
تخفيف المعاناة
٭ وضح لنا يا دكتور،هل تتم هذه العمليات الحديثة بسرعة عما كانت عليها من قبل؟
الــــسرعة ليست المقياس، فعمليات الفـــتح تتـــم بسرعــــة أكبــــر من العمليات الحديثة فتـــأخذ نصف أو ثلاثة أربــاع وقت العمليات الحديثة، ولكن العـــمليات الحديثة ذات التــــدخل المحدود تخفف المعاناة لدى المريض، فحينما تجري عملية فتح لمريض مسن في السبعينيات مثلا فإنه سيعاني من آلام الجرح الناتج عن الفتح بخلاف أن يفتح الطبيب فتحتين صغيرتين بالمنظار 5×5 ملليمترات فإن ذلك سيخفف المعاناة والآثار الجانبية كثيرا.
لذلك، فإن العمليات الحديثة مثل المنظار تحتاج إلى وقت أكبر من العمليات الجراحية المعتادة وتنقذ المريض من مشاكل كثيرة كان سيتعرض لها مثل التهاب الجروح وفتح الجرح والألم الذي يستمر لفترة طويلة بعد العملية، من الممكن أن تصل إلى ثلاثة أسابيع والعودة إلى النشاط سيكون أبطأ من العمليات ذات التدخل المحدود، ويتأخر المريض في العودة لممارسة حياته الطبيعية.
حدثنا عن تخصصك الجراحي؟
٭ لدي تخصصان: الأول في الجراحة العامة والمناظير وتشمل جراحة المعدة وجراحة السمنة وجراحة القولون والبواسير والناسور، وجراحة الغدد وأنواع الفتاق المختلفة، وجراحة الأورام وجراحة فتق الحجاب الحاجز، هذا كله يندرج تحت تخصص الجراحة العامة الذي درسته بجامعة ميغيل في مونتريال بكندا.
أما التخصص الثاني فيشمل جراحة الأوعية الدموية مع قسطرة الشرايين خارج القلب والمخ، فهذا التخصص جديد، حيث يدمج بين الأوعية الدموية والقسطرة، وهذا هو المنتشر حاليا في جميع انحاء العالم، سابقا كانت جراحة الأوعية الدموية تعتمد على الفتح فقط، أما الآن بأميركا الشمالية وأوروبا فأصبحت الأوعية الدموية جزءا منها ضروري للتدريب على قسطرة الشرايين ولا نستطيع أن نتخرج حتى يكون لدينا العلم الكافي عن قسطرة الشرايين وأيضا جراحة الأوعية الدموية، فهذا تخصص جديد في المنطقة، فقليل من الناس لديهم هذه الشهادة، أما الجيل الجديد فسيكثر عدد الحاصلين على الشهادة منهم لأن هذا التخصص مستحدث وهناك إقبال على دراسته.
مميزات عديدة
ما ظروف التحاقك بالعمل في مستشفى دار الشفاء؟
٭ من مميزات مستشفى دار الشفاء احتواؤها على تخصصات كثيرة ومتعددة وكنت على اتصال مباشر بدار الشفاء قبل عودتي من كندا، وكنت أنسق للالتحاق بها لأنها تضم أطباء مميزين في جميع المجالات، فهذا يتيح لي القدرة على العمل، وخصوصا جراحة الأوعية الدموية، لأن المرضى يحصلون على رعاية خاصة، وليس أي مستشفى تتيح هذه الرعاية.
وحدة متكاملة
هل هو المستشفى الوحيد الذي يضم تخصص جراحة الاوعية الدموية؟
٭ نعم هو المستشفى الوحيد بالكويت الذي يضم أطباء متخصصين في الأوعية الدموية على مستوى القطاع الخاص، فيوجد فيها وحدة مختصة متكاملة لجراحة الأوعية الدموية، فنجري تشخيص أمراض الأوعية الدموية عن طريق مختبر الاوعية الدموية، وأيضا نجري جراحة الأوعية الدموية عن طريق الجراحين المتواجدين بالمستشفى وكذلك نجري عمليات القسطرة.
جميع الإمكانات
ما الذي تتميز به دار الشفاء عن باقي المستشفيات الخاصة؟
٭ في الحقيقة ان مستشفى دار الشفاء توفر جميع الإمكانات، بها فريق خبير من الأطباء والعناية المركزة، وأجهزة ومعدات الجراحة الأوعية الدموية متاحة ومتوافرة، ويوجد مختبر للأوعية الدموية فأستطيع تشخيص المرض، فكل شيء متوافر بالمستشفى.
أحدث الأجهزة
هل يوجد بدار الشفاء أحدث الأجهزة للجراحة؟
٭ نعم يوجد جميع أنواع الأجهزة الخاصة بالقسطرة حتى قسطرة الشريان الأورطي، والدعامات والمعدات كلها متوافرة، فالمستشفى يغطي العلاج للمرضى المشمولين في بطاقة التأمين الصحي التي توفرها وزارة الصحة للمواطنين «عافية»، فتقدم دار الشفاء جميع أنواع العلاجات في مختلف التخصصات خدمة لشريحة كبيرة من المجتمع الكويتي.
وحدة متكاملة
ما الذي تطمح إليه في دار الشفاء؟
٭ دار الشفاء بها وحدة للأوعية الدموية، ونحن نطمح إلى مزيد من التطوير لتشمل هذه الوحدة علاجات حديثة في مجال الأوعية الدموية مقارنة بأي مكان في الكويت، فنحن بصدد تطوير العناية بالجروح، وأيضا توجد لدينا أهداف أخرى وهي أننا نأتي بأجهزة حديثة لعلاج الجروح والقدم السكري، ولذلك فإن طموحي الشخصي في دار الشفاء أن ننتقل بوحدة علاج الأوعية الدموية إلى مرحلة أكثر تقدما وأكثر تطورا.
علاوة على ذلك فإنني وجميع أطباء دار الشفاء نسعى لجعل دار الشفاء متكاملة من جميع النواحي ليجد المرضى خدمة طيبة مميزة وإقامة مريحة ورعاية متكاملة.
ما أكثر الحالات التي تمر عليك في دار الشفاء؟
٭ حالات الدوالي والقدم السكري، وأمراض الشرايين ونحقق نتائج ممتازة لأن كل شيء في دار الشفاء متوافر.
علاجات مختلفة
حدثنا عن علاج الدوالي؟
٭ الدوالي بابها كبير فنقدم لها علاجات مختلفة في دار الشفاء، فكل العلاجات متوافرة بالمستشفى، مثل حقن الرغوة بتركيزاتها الأربعة المختلفة، وهذا شيء مميز جدا لا تستطيع أن تجده في أي مكان إلا في مستشفى دار الشفاء، لأن الدوالي أحجام، فكل حجم يحتاج إلى تركيز معين من هذه الحقن، فإذا استخدم الطبيب التركيز الخطأ لعلاج الدوالي تحدث مضاعفات مثل التقرحات والتصبغات في الجلد، وقد يحدث هذا عند النساء.
وتوفر دار الشفاء أيضا لمرضى الدوالي الكي الحراري وكشط الدوالي وأيضا العلاج بحقن الصمغ التي يتم استخدامها في علاج دوالي الساقين. وتتم أيضا إزالة الدوالي في دار الشفاء بالجراحة التقليدية عن طريق سحب الوريد.
إنجاز طبي
ما أهم عملية جراحية قمت بها، وشعرت بأنها إنجاز طبي بالنسبة إليك؟
٭ كان كل همي الشاغل في الكويت أن أجري قسطرة الشريان الاورطي، وكذلك إجراء عملية قسطرة الشرايين الطرفية، فهذه العملية تدربت عليها لسنوات في كندا، لكن كان همي أن أثبت أن جراح الأوعية الدموية يستطيع القيام بهذه العمليات، والحمدلله توفقت وأجريت مثل هذه النوعيات من عمليات القسطرة في الكويت لأكون سباقا مثل زملائي بالخليج وقمت بهذه العمليات بنجاح.
كلمة أخيرة.
٭ إننا بصدد عمل منظومة متكاملة للقدم السكري بدار الشفاء، والحمدلله النتائج ممتازة، وسنستمر في تطوير الخدمة ونحضر أحدث الأجهزة لعلاج الدوالي، فدار الشفاء من أكبر المستشفيات المتطورة في علاج الدوالي والقدم السكري.
مواقف إنسانية مؤلمة..لن أنساها
بسؤاله حول بعض المواقف الإنسانية المؤثرة قال د.أحمد أمير: هناك موقف لا أستطيع أن أنساه حينما كنت أدرس الجراحة في كندا، وتم الاتصال بي هاتفيا وأخبرني العاملون بالمستشفى بأن هناك مريضا لديه انفجار في الشريان الأورطي في البطن، وهذا الانفجار مميت ونسبة نجاحه 20%، لقد وجدت المريض مسنا وحالته صعبة للغاية، فقلت له: لا أستطيع إجراء أي عملية لك لأن نسبة نجاحها ضعيفة جدا ونسبة وفاتك عالية، فقال لي ما هي نسبة نجاتي؟ قلت له قليلة جدا من الممكن أن تكون 20%، فرضي الرجل بقدره ووافق على عدم إجراء العملية وعانق زوجته وأولاده، وبعدها بعشر دقائق توفاه الله.
وأضاف: لقد تأثرت بهذا الموقف تأثرا شديدا لأن ترك المريض يودع بسلام خير له من إجراء جراحة يعاني بعدها ثم يموت.
وتابع: موقف آخر مر بي وهو تعرض مواطنة كويتية لحادث أليم ومعها أطفالها الخمسة، لقد آلمني وصول تلك المرأة إلى مستشفى العدان متوفاة هي وطفلة لها بينما عاش أطفالها الأربعة الآخرون لكنهم تعرضوا لإصابات بالغة، أعتقد لو أن جميع الإمكانات متوافرة لتم إنقاذ المرأة وطفلتها لم يكن هناك الدعم الكافي لحوادث السيارات، ولقد تأثرت بذلك تأثرا شديدا.
د.أحمد أمير في سطور:
٭ البورد الكندي في الجراحة العامة جامعة ميغيل ـ كندا
٭ البورد الكندي في جراحة الأوعية الدموية ـ جامعة أوتاوا ـ كندا
٭ الزمالة الكندية في قسطرة الشرايين ـ قسطرة الشريان الأورطي والشرايين الطرفية والأوردة ـ جامعة أوتاوا ـ كندا
٭ زميل الكلية الكندية الملكية للجراحين
٭ عضو الجمعية الأميركية لجراحي الجهاز الهضمي والمناظير
مجالات التخصص:
٭ علاج انسداد الشرايين السفلية والعلوية بالقسطرة والجراحة
٭ جراحة الشريان السباتي وجراحة الغدد الصماء
٭ علاج انسداد وتمدد الشريان الأورطي الصدري والبطني بالقسطرة والجراحة
٭ علاج الجروح المزمنة والقدم السكري والغرغرينة
٭ تركيب قسطرة غسيل الكلى
٭ عمل الوصلة الوريدية ـ الشريانية لمرضى الفشل الكلوي
٭ علاج ارتفاع ضغط الدم الناتج عن ضيق شريان الكلى بالقسطرة
٭ علاج تضخم القدم والساق الليمفاوي
٭ علاج دوالي الساقين والأوردة العنكبوتية من دون جراحة عن طريق حقن الرغوة والليزر وحقن الصمغ بأحدث الطرق
٭ استئصال الضلع الأول لعلاج متلازمة مخرج الصدر
٭ علاج جلطات الشرايين والأوردة بالقسطرة
٭ جراحة أورام المعدة والقولون بالمنظار
٭ جراحة السمنة
٭ جراحة المرارة والفتق بأنواعه بالمنظار
٭ عمليات ارتجاع الأحماض وفتق الحجاب الحاجز بالمنظار
٭ منظار المعدة والقولون التشخيصي
٭ بالون المعدة
٭ علاج كيس الشعر
٭ علاج البواسير والشرخ الشرجي والناسور