أعربت الرئيس التنفيذي لمنظمة البروتيجيز إيمان الرشيد عن فخرها بهذا الجيل وبالنجاح المتوالي للأسبوع الرابع وقالت: «نود أن نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، ولسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله ورعاه، على دعمهم وتشجيعهم الدائمين وإيمانهم القوي بالمنظمة وأهدافها».
وبدأ يوم الأول من الأسبوع الرابع في قاعة الجامعة الأميركية في الكويت مع المرشدة فاطمة القدفان، حيث تضمنت الورشة العديد من الأنشطة التي ساعدت الطلبة البناء على المهارات المكتسبة في الورش السابقة. وفي وقت لاحق من اليوم، ذهب الطلبة إلى مطعم اليفيشن برجر وتناولوا وجبة غداء لذيذة.
بعد الغداء، تم إعطاء الطلبة تحديا من فريق اليفيشن برجر وكان لديهم ٢٠ دقيقة فقط لإكماله. عند انتهاء الوقت المحدد للتحدي، قدم الجيل الثامن أفكارهم إلى لجنة تحكيم، والتي كانت تتألف من السيدة منى نسيبة والسيدة ديما العتيقي وتم التقييم بناء على مدى واقعية الأفكار وابتكارها.
وافتتح المرشد محمد المنيخ اليوم الثاني نقاشا، وسأل: «كيف يمكن أن يرتبط فنك بالناس والعالم؟»، وانضم المرشد يعرب بورحمه في النقاش وطرح على الطلبة أسئلة عديدة لتوجيههم إلى الموضوع الرئيسي، وهو حقوق الملكية الفكرية.
ثم فوجئ الجيل الثامن بدخول الفنان حمود الخضر في الورشة، الذي تحدث بالتفصيل عن شغفه بالموسيقى ورحلته، ثم شارك قصته الشخصية حول حقوق الملكية الفكرية وقال السيد حمود إن إدراكه لهذا الموضوع قد ساعده في العديد من مجالات حياته، واختتمت الجلسة بالتقاط بعض الصور مع الفنان الخضر.
وبدأ المرشد شملان البحر اليوم الثالث بتوزيع ملابس المخصصة للجيل الثامن، بعد ذلك، بدأ المرشد عبدالعزيز اللوغاني جلسته لموضوع «المصلحة الذاتية» وطلب من الطلبة التفكير في بعض الأسئلة مثل: «ما هي المصلحة الذاتية؟»، «ما يرتبط بها؟»، «ما هي المصلحة العامة؟»، «ما هي العواطف؟ كيف نحصل عليها وكيف نشعر بها؟» وما هو المنطق؟».
وأعطى المرشد عبدالعزيز الجيل الثامن العديد من حالات الحياة الواقعية وطلب منهم وصف ما هي المصلحة الذاتية وما هي فائدة كل حالة.
وقد التقى الطلبة ناصر المناعي مساعد رئيس التسويق في شركة التسهيلات التجارية، حيث قدم موجزا عن أعمال الشركة، أهدافها، والتحديات التي واجهتهم أثناء إنشاء الشركة. وفي النهاية، شكر المناعي فريق برنامج البروتيجيز على إتاحة الفرصة لهم لدعم الجيل الثامن، وختم حديثه بنصائح للطلبة للعمل بإخلاص من أجل مستقبل الكويت.
وجدير بالذكر أن ملابس الطلبة لهذا العام تم تصميمها بالتعاون مع النصر الرياضي للسنة الثانية على التوالي.
بدأ اليوم الرابع مع لقاء بالشاعرة فرح الوقيان، تحدثت فيه عن شغفها بالشعر، وقالت إنها تستخدم الكلمات واللغة كأداة قوية للتعبير عن نفسها. ثم شاركت فرح مع الطلبة بعض أشعارها وسأل الطلبة فرح أسئلة كثيرة، وبعد ذلك، شكرتهم على أسئلتهم لأنها جعلتها تدرك أشياء جديدة عن نفسها، كما التقى الطلبة بمدير قسم التسويق والعلاقات العامة في ألفا فرح إسماعيل، حيث تحدثت فرح عن تاريخ ألفا وكيف بدأت ونمت على مر السنين، وقالت إن ألفا تؤمن بدعم الشباب وهم سعداء للغاية في دعم برنامج البروتيجيز للسنة الثانية على التوالي.
وفي الورشة الأخيرة من العلاج الدرامي في الكويت والتي تصادف أيضا يوم سفر الطلبة لاستكمال باقي البرنامج في سوانزي، أضافت المرشدة فاطمة القدفان المزيد من تمارين المسرح الارتجالي، لتشجيع الطلبة للتعبير عن أنفسهم من خلال سرد القصص والموسيقى والحركة.
الجزء الأكثر إثارة هو أن الجيل الثامن يستعد لأداء مسرحي في سوانزي، حيث سيعيدون سرد القصص التي يسمعونها من الجمهور.
ويذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تعليم مسرح Playback في الكويت، وسيكون الجيل الثامن جزءا من مجتمع عالمي من الفنانين المسرحيين.
بعد الجلسة الصباحية، حان الوقت للعودة إلى المنزل والانتهاء من استعدادات الرحلة. اجتمع الطلبة والمرشدون والمستشارون في مقهى كاريبو في مطار الكويت الدولي حيث ودعوا عائلاتهم وأصدقائهم للتوجه إلى سوانزي.