- الحسيني: المشروع صدقة جارية يدر مليارات الحسنات ويضاعف الأجر والثواب
انطلاقا من دورها الريادي في تعريف غير المسلمين بالإسلام، ورعاية المسلمين الجدد وتثبيتهم على دينهم الجديد، أطلقت لجنة التعريف بالإسلام حملة لدعم مشروع طباعة القرآن الكريم بأكثر من 14 لغة، تحت شعار «الحرف بعشر» دلالة على عظيم الأجر والثواب كما قال صلى الله عليه وسلم، وفي هذا الصدد صرح مدير دار النوري بلجنة التعريف بالإسلام د.سالم الحسيني الجار الله بأن الحملة حظيت بتفاعل كبير من قبل أهل الخير، كما تناولها عدد من المشاهير والمؤثرين في المجتمع الكويتي، وقد لمسنا تسابق المتبرعين والمحسنين على دعم المشروع لما له من فضل كبير، وثواب عظيم.
وأكد د.الحسيني أن مشروع طباعة وتوزيع ترجمات القرآن بمختلف اللغات يعتبر من أهم وأجل المشاريع التي تساهم في نشر الإسلام، وهناك الكثيرون ممن دخلوا في الإسلام عندما اطلعوا على القرآن، ورأوا ما يعرضه من آداب وقصص قرآني وإعجاز علمي، لافتا الى أن للقرآن أثرا عظيما في نفوس البشرية حيث جاء رحمة للناس جميعا، كما أنه يساعد المسلمين الجدد على الثبات والايمان، لافتا الى أن الهدف من هذه الحملة طباعة 50 ألف نسخة من القرآن الكريم.
وأوضح د.الحسيني أن الحاجة للمشروع كبيرة لأن الملايين من غير الناطقين بالعربية يقيمون على أرض الكويت، وغالبية الجاليات المسلمة تحتاج لنسخ من القرآن بلغاتهم المختلفة، أما غير المسلمين فبعضهم لديه الرغبة في التعرف على الإسلام، وهؤلاء يوزع عليهم من خلال حقيبة الهداية، وتجد أهم ما فيها نسخة مترجمة من القرآن الكريم.
وختم الحسيني تصريحه بحث المتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء على التبرع للمشروع، ومن يرغب في الاستفسار أو التبرع سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات أو فرقا تطوعية يمكنهم زيارة موقع لجنة التعريف بالإسلام، أو حساباتها على مواقع التواصل، مبينا أن المساهمة في المشروع تعد من الصدقة الجارية التي يبقى ثوابها للمسلم بعد موته، تدر عليه مليارات الحسنات والله يضاعف لمن يشاء، فكل من قرأ أو تعلم من المصحف فثوابه يعود على المتبرع بالأجر العظيم بإذن الله تعالى.