أعلن كل من بنك الخليج وجمعية السدو عن بدء موسم جديد من سلسلة ورش العمل التثقيفية للأطفال والتي تقام على مدار عام كامل بعنوان «المرح مع النسيج» و«مدرسة الحرف والنسيج».
تهدف ورش عمل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما إلى تنمية مهاراتهم وتعزيز قدراتهم الإبداعية في الحفاظ على تراث النسيج والحرف اليدوية العريقة. وبعد النجاح الكبير الذي شهدته الأنشطة في مرحلتها الأولى، وبدأت الأنشطة فعالياتها في 22 سبتمبر الفائت وتستمر لغاية 8 ديسمبر 2018.
سيتضمن برنامج هذا العام ورش عمل «المرح مع النسيج» ومدته شهران، بالإضافة إلى برنامج «مدرسة الحرف والنسيج» ومدته 3 أشهر، والتي يشارك من خلالها 12 طفلا لتعلم فنون النسيج وكل ما يتعلق بالمنسوجات والحياكة وتقنيات الطباعة، إلى جانب ذلك وبعد انتهاء البرنامج، سيقام معرض مخصص للأطفال لعرض أعمالهم اليدوية الخاصة بهم.
وبهذه المناسبة، صرح أحمد الأمير، مساعد المدير العام لإدارة الاتصالات الخارجية لدى بنك الخليج قائلا: «يسرنا أن نستأنف سلسلة ورش العمل التثقيفية للأطفال بالتعاون مع جمعية السدو بهدف الحفاظ على التراث الكويتي وتقاليده العريقة. وقد بدأت ورش العمل قبل عطلة الصيف وغلب عليها طابع المتعة والمرح وشهدت إقبالا كبيرا.
وكان من المشجع أن نرى اهتمام وتفاعل الأطفال المشاركين باختلاف خلفياتهم، وحرصهم على تعلم المهارات الجديدة والإبداع في كل ما قدموه من مشغولات».
بدورها، علقت الشيخة بيبي الصباح، رئيس مجلس إدارة جمعية السدو الحرفية للمنسوجات الكويتية التقليدية، على هذه الشراكة قائلة: «تأسست جمعية السدو الحرفية على مبادئ الحفاظ على ثقافة وتراث وطننا الحبيب الذي يتسم بالعراقة. نفخر بتعاوننا مع بنك الخليج في الموسم الجديد لإقامة ورش العمل التثقيفية للأطفال، لتبادل المعرفة، المهارات الإبداعية الخاصة بمنسوجات السدو التاريخية مع الأجيال القادمة».
شهد البرنامج خلال العام الماضي مشاركة أكثر من 140 طفلا في 12 ورشة عمل، عقدت بين شهري مارس وديسمبر. وتقدم ورش العمل بشكل مجاني للأطفال من الفئة العمرية 6 إلى 12 عاما فور تسجيلهم للانضمام إلى ورش العمل، حيث يشارك في ورشة العمل الواحدة 12 مشاركا كحد أقصى، وذلك لمنح الأطفال بيئة تعلم مريحة على يد مرشدين متخصصين يجيدون اللغتين العربية والإنجليزية.
ونظمت ورش العمل بأسلوب يكفل المتعة والمرونة، ويتعلم الأطفال من خلالها صناعة نماذج من المحافظ والأكياس الورقية والحقائب والدبابيس والقبعات ونماذج غزل وحياكة الصوف والطائرات الورقية وغيرها، بالإضافة إلى فرصة استكشاف ما يضمه متحف جمعية السدو الحرفية من قطع فنية تراثية عريقة.