- الحمر: مشاريع البنك الكويتي للطعام خير دليل وشاهد على تحقيق الريادة في العمل الخيري
يشارك البنك الكويتي للطعام والإغاثة ـ الصرح الخيري الأول بالمنطقة ـ دول العالم في إحياء اليوم العالمي للغذاء الذي يوافق 16 أكتوبر من كل عام، وذلك من خلال نشر ثقافة حفظ النعمة وتقديم الحلول المناسبة لإيقاف هدر الطعام إضافة الى توزيع بعض النشرات التوعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمجال الغذاء وطرق المحافظة عليه من الهدر.
ويحتفل العالم في 16 أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للغذاء وهو يوم أعلنته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، حيث يتم الاحتفال بهذا اليوم على نطاق واسع من قبل العديد من المنظمات الأخرى المعنية بالأمن الغذائي، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي، والهيئات والجمعيات الخيرية في شتى أنحاء العالم.
وبهذه المناسبة، صرح مدير عام البنك الكويتي للطعام والإغاثة سالم الحمر في بيان صحافي بأن اليوم العالمي للغذاء يهدف إلى تعميق الوعي العام بمعاناة الجياع وناقصي الأغذية في العالم، وإلى تشجيع الناس في مختلف أنحاء العالم على اتخاذ تدابير لمكافحة الجوع، ومن هذا المنطلق يعمل البنك الكويتي للطعام من خلال حملاته ومشروعاته الخيرية على توفير كل ما يلزم أصحاب العوز والأسر المحتاجة من مستلزمات غذائية رئيسية، حيث حظي مشروع السلال الغذائية الذي ينفرد به بنك الطعام بنجاح واسع، وذلك لتغطيته لآلاف المحتاجين في مختلف محافظات الكويت وهو من ضمن اهم المشاريع التي يعول عليها بنك الطعام في توفير كل ما يلزم الأسر المحتاجة على مدار العام.
وأكد الحمر ان بنك الطعام لم ولن يتوانى في تقديم الدعم والعون والمساعدة لأصحاب العوز والحاجات والمحتاجين والمنكوبين في شتى أنحاء العالم، مبينا ان إنجازات بنك الطعام من أعمال وأنشطة ومشاريع إنسانية وخيرية داخل وخارج الكويت، تعد خير دليل وشاهد على تحقيق الريادة بين المؤسسات واللجان الخيرية في جميع أنحاء العالم.
وشدد على أهمية تنمية الوعي بالدور الإنساني للعاملين في هذا الحقل وإبراز دورهم خاصة المتطوعين، لافتا إلى أن الكويت حكومة وشعبا تتميز بوجهها الإنساني التنموي الداعم لضحايا النكبات والكوارث والصراعات، معربا عن فخره واعتزازه بالمواقف الإنسانية النبيلة لصاحب السمو الأمير ودعمه الحثيث لجهود المنظمات الإنسانية الدولية والوكالات الأممية المتخصصة في هذا الشأن.
وأشار الحمر إلى أن اليوم العالمي للغذاء يعد فرصة حقيقية للتخفيف من معاناة المحتاجين، مشيرا إلى أن هذا اليوم فرصة لاستذكار كل العطاءات التي عززت العمل الإنساني وقدمت الغالي والثمين في سبيل إسعاد الآخرين في الكويت والعالم، مشيرا إلى أن عطاءات الكويت الإنسانية كبيرة وأياديها الخيرة في بناء الإنسان والتنمية ودعم البحث العلمي والاستثمار البشري والمساعدات الإغاثية وصلت الى العديد من المجتمعات البشرية.
وأكد ان تاريخ الكويت عريق في العمل الإنساني على مستوى المؤسسات الرسمية والشعبية ولا أدل على ذلك من حصول صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على لقب قائد الإنسانية واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني الدولي، مبينا ان الدور النبيل لسمو الأمير هو ما حدا بالأمم المتحدة إلى إطلاق اللقب على سموه.