لميس بلال
أطلقت علامة د.فرانيس الإيطالية والمتخصصة بتصنيع أفخر أنواع العطور الراقية أول محل لها في الشرق الأوسط، مقدمة لزبائنها تشكيلاتها المتنوعة والحصرية من الاكسسوارات العطرية الخاصة بالمنزل، وتم افتتاح الفرع الأول للعلامة خلال حفل رسمي حضره كل من خبير العطور والرئيس التنفيذي لدى د.فرانيس، د.باولو فرانيس، وكبار مسؤولي شركة محمد حمود الشايع.
تأسست العلامة التجارية على يد خبير العطور د.باولو فرانيس وزوجته آنا ماريا.
ويستلهم د.فرانيس إبداعاته المبتكرة في مجال العطور من الفنون الراقية لمدينة فلورنسا والمناظر الطبيعية الخلابة لمدينة توسكانا في إيطاليا.
وقد تأسست العلامة في إيطاليا العام 1983 نتيجة لسعي د.باولو فرانيس لابتكار أجود العطور الفاخرة التي تنعش الحواس وتضفي لمسات من الدفء على أجواء المنزل.
ويقع المحل في غراند أفنيو- الأفنيوز، ويتميز بتصميمه الداخلي الراقي الذي يعرض بطريقة مبتكرة وأنيقة مجموعة خاصة تتضمن 18 عطرا، تم اختيارها بعناية لتتناسب وذوق الزبائن في الشرق الأوسط.
كما يعرض المحل أكثر عطور العلامة مبيعا Oud Nobile، بالإضافة إلى عطر Gigllio Di Firenz الذي تم إطلاقه مؤخرا. وتتميز مجموعة عطور د.فرانيس بروائحها الأخاذة كالمسك، والعود، والزهور وروائح التوابل الدافئة.
وقد علق د.باولو فرانيس على هذا الحدث قائلا «إطلاقنا لمحلنا الأول في الشرق الأوسط خارج فلورنسا يعد أمرا في غاية الروعة.
فباستطاعة الزبائن الآن في المنطقة اكتشاف ابتكاراتنا الخاصة، وتجربة مجموعاتنا المختلفة من العطور المنعشة للحواس».
ويعمل د.فرانيس على مزج مكونات طبيعية نقية بمهارة مع أجود أنواع الزيوت العطرية في العالم لابتكار روائح مميزة تناسب كل غرفة في المنزل.
ويضيف د.فرانيس قائلا «اختيار شخص عطرا لمنزله يعد انعكاسا لما يراه ويلمسه في نفسه، والأهم هو منح كل زبون الفرصة لخوض تجربة من الرفاهية خاصة به. لا يوجد جوانب سيئة بالنسبة لحاسة الشم، فالفن هو أن تجد التوازن بينهما، ويجب أن يكون هناك توافق وتناغم».وتتوافر عطور د.فرانيس المنزلية بروائح مختلفة، وهي:
٭ أكوا: عطر بعبق أمواج المحيط ونسائم الصباح المنعشة مستوحى من عبق الأمواج المتكسرة على الشاطئ في الصباح الباكر.
٭ أرانشيو آند أوفوا روسا: عطر بعبق الفواكه وشذى النكهات الحلوة مستوحى من أجواء رائعة تحاكي روعة ومتعة جني محاصيل العنب حيث تفوح رائحة عطرة تملأ المكان. أراد باولو فرانيس عند ابتكاره لهذا العطر المميز أن يمنحكم إحساسا رائعا يبقى في الذاكرة لفترة طويلة.
٭ بيليني: عطر مستوحى من ذكريات باولو فرانيس الجميلة يشتهر باولو فرانيس بشغفه بتجربة واكتشاف الأشياء الجديدة.
٭ كينوتو پيپي: عطر بعبق النارنج «الكينوتو» والتوابل مستوحى من ذكريات باولو فرانيس مع جده الذي كان يعمل أيضا في مجال العطور.
٭ كويو راديكا: عطر بعبق الخشب والجلد الطبيعي مستوحى من شغف باولو فرانيس وحبه للكتب والأوراق القديمة وأجواء المكتبات ورائحة الأخشاب النادرة.
٭ فوكو: عطر بعبق الخشب والنار والدخان. مستوحى من رائحة الخشب المحترق التي تفوح من الموقد في الأجواء الباردة.
٭ جارديني دي بوبولي: عطر بعبق الأشجار ومياه البحيرات والياسمين مستوحى من أجواء الغابات الخضراء وعبق الأشجار ومياه البحيرات مع نفحات من الياسمين، وعبق شجرة الـ «بيتوسبوروم» دائمة الخضرة.
٭ جينجر لايم: عطر بعبق اللايم وقصب السكر مستوحى من مشروب برازيلي مميز بنكهة اللايم وعبق قصب السكر ونفحة من التوابل تشبه الزنجبيل.
٭ چرين فلاورز: عطر بعبق زهور نبات الشاي والزهور البيضاء البرية وزهور الشاي الأخضر مستوحى من زيارة باولو فرانيس إلى جزيرة سيلان المعروفة الآن باسم سريلانكا قبل 35 عاما حيث الموطن الأصلي لهذه الزهور.
٭ بيتالي دي روزي: عطر فريد محضر من ثلاثة أنواع من الورود: ورود May والتي يتم الحصول عليها من مدينة Grasse الفرنسية في شهر مايو عند الصباح الباكر مع شروق الشمس، ورد بلغاري أو دمشقي، بالإضافة لورود تركية مميزة.
٭ مانيوليا أوركيديا: عطر بعبق زهرة الأوركيد مستوحى من ذكريات باولو فرانيس، حيث كانت هذه الزهرة أول هدية يقدمها لصديقته تحت شجرة المانيوليا!.
٭ مازيراتي: عطر بعبق الأخشاب النادرة ورائحة الجلد الطبيعي. اشتهر باولو فرانيس بحبه وشغفه للسيارات الفاخرة.
٭ عود نوبيل: عطر رائع بعبق عود الراتنج مستوحى من أجواء قصر الإمارات حيث كانت التقاليد الرائجة بأن يتم إشعال أعواد الراتنج في قصر الإمارات للترحيب بالضيوف.
٭ وست: عطر بعبق أمواج البحر الصاخبة وقطرات المياه المتناثرة. مستوحى من تصادم الأمواج فوق الصخور الغنية بالعبق وتأثير الهواء النقي، .
٭ روسو نوبيل: عطر بعبق عصير العنب. قام باولو فرانيس بتركيب هذا العطر بعد أن تحداه أحد أصدقائه (مخرج سينمائي في هوليوود) على أن يبتكر عطرا يعكس رائحة المشروب الإيطالي التقليدي.
٭ سپيسزي راري: عطر بعبق جوزة الطيب والهال والقرنفل وخشب الصندل ورائحة ساق نبات الطماطم. مستوحى من ذكريات باولو فرانيس مع جده حيث قام بابتكار هذا العطر خصيصا كإهداء له.
٭ تيرا: عطر بعبق الغابات الخضراء والصنوبر. مستوحى من رحلات باولو فرانيس مع والده إلى الغابات حيث تفوح رائحة التربة الرطبة بعد هطول الأمطار وعبق النباتات والطحالب.
٭ جيليو دي فيرينزي: عطر بعبق زهرة ليلي أوف فلورنس مستوحى من أجواء مدينة فلورنسا، حيث قام باولو فرانيس بابتكار تركيبة هذا العطر احتفالا بالذكرى السنوية الـ 35 لتأسيس شركته.
د.فرانيس: الكويتيون يتمتعون بذوق متميز وحريصون على تقديم الأفضل لهم
باهي أبو العلا
بكل تفاؤل عبر خبير العطور والرئيس التنفيذي لدى «د.فرانيس» د.باولو فرانيس عن تفاؤله بافتتاح الفرع الجديد في مجمع الأفنيوز، وطرح التشكيلة الجديدة من العطور في الكويت، مشيرا خلال لقائه مع «الأنباء» إلى ما يتمتع به الكويتيون من ذوق عال في اختيار العطور وتمييزهم للأروع دائما، مؤكدا أن هذا الأمر يشكل حافزا على تقديم الأفضل لهم، فإلى التفاصيل:
كيف وجدت «د.فرانيس» للعطور؟
٭ تأسست العلامة في إيطاليا العام 1983 نتيجة لسعيي إلى ابتكار أجود العطور الفاخرة التي تنعش الحواس وتضفي لمسات من الدفء على أجواء المنزل.
ما المعنى وراء كل عطر داخل مجموعة «د.فرانيس» وهل كل منها يتميز باستخدام معين في جميع ارجاء المنزل؟
٭ اختيار شخص عطرا لمنزله يعد انعكاسا لما يراه ويلمسه في نفسه، والأهم هو منح كل زبون الفرصة لخوض تجربة من الرفاهية خاصة به. لا يوجد جوانب سيئة بالنسبة لحاسة الشم، فالفن هو أن تجد التوازن بينهما، ويجب أن يكون هناك توافق وتناغم.
لماذا قررت التوسع خارج ايطاليا خاصة فلورنسا؟
٭ اطلاقنا لمحلنا الأول في الشرق الأوسط خارج فلورنسا يعد أمرا في غاية الروعة، فباستطاعة الزبائن الآن في المنطقة اكتشاف ابتكاراتنا الخاصة، وتجربة مجموعاتنا المختلفة من العطور المنعشة للحواس ولعلمي بالعشق الكبير للعطور من قبل مواطني الشرق الأوسط.
ما أبرز المكونات التي تستخدمها لتكوين العطور الخاصة بك؟
٭ مزج مكونات طبيعية نقية بمهارة مع أجود أنواع الزيوت العطرية في العالم لابتكار روائح مميزة تناسب كل غرفة في المنزل. كل عطر من عطور العلامة يتميز بتركيبته المختلفة التي تميزه عن سائر العطور، وباستطاعة الزبائن الآن اختيار العطور المناسبة لمنازلهم بناء على حجم الغرفة، الضوء، الأثاث وخواص الزيوت الأساسية الخاصة بالعلامة التجارية.
هل هناك خطط للتوسعة في الشرق الأوسط؟
٭ نحن حاليا نمتلك ما يقارب أكثر من 70 فرعا حول العالم وهذا ينطبق على خطة الترويج.
كيف تقيم السوق الكويتي خاصة في مجال العطور؟
٭ السوق الكويتي يعد سوقا مميزا وله ذوق رفيع، كما ان مواطني الكويت يتميزون بذوقهم الرفيع في اختيار العطور وتمييز الأفضل دائما.