اختتم بيت التمويل الكويتي (بيتك) حملة «كوني واعية» التوعوية المتكاملة للوقاية من سرطان الثدي بالتعاون مع مستشفى السلام، وجمعية الهلال الأحمر والتي لاقت نجاحا واسعا وحققت أهدافها في نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع الكويتي وتحفيز السيدات على تبني سلوك صحي يساهم في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض.
وجاءت الحملة التي دأب «بيتك» على تنظيمها سنويا، ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية والحرص على تقديم كل وسائل الدعم للبرامج والخدمات والأنشطة التي تستهدف الارتقاء بالمجتمع وتنمية مجالاته الرئيسية وفي مقدمتها الصحة.
واستهدفت الحملة، التي جاءت تزامنا مع شهر أكتوبر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، رفع نسبة الوعي إزاء مرض سرطان الثدي وحث السيدات على ضرورة الفحص المبكر، بالإضافة الى شرح طرق الوقاية من سرطان الثدي والتعرف على أعراضه.
وساهم «بيتك» عبر هذه الحملة في نشر الوعي من خلال نشرات توعوية، ورسائل إعلامية وإعلانية ووسائل توعوية وحملات ولقاءات، وندوات تسلط الضوء على هذا المرض، وكذلك التنسيق والتعاون مع أطباء وطبيبات متخصصين ذوي خبرة للحديث عن الأمور المتعلقة بالكشف المبكر عن السرطان.
وكعادته، فاجأ «بيتك» عميلاته بباقة متنوعة من الخصومات المتميزة، ومنها خصم 50% لجميع عميلات البنك على فحص الماموغرام الأكثر فاعلية للكشف المبكر عن سرطان الثدي. واستمر العرض طيلة شهر أكتوبر بالتعاون مع مستشفى السلام الدولي.
كما قدم «بيتك» عرضا خاصا لجميع عميلاته في «بك يو»- مجمع الأفنيوز، حيث نالت المبادرة استحسانا كبيرا من الجمهور والمتابعين على قنوات «بيتك» على وسائل التواصل الاجتماعي، وثمنوا دور «بيتك» في المسؤولية الاجتماعية والاهتمام بمختلف شرائح العملاء، وكذلك التفاعل مع كل المناسبات العالمية والتميز في إنجاز برامج وحملات توعوية بفاعلية وكفاءة عالية، تترك أثرا إيجابيا في المجتمع.
ويحرص «بيتك» على المشاركة السنوية في الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، ما يؤكد دوره البارز والرائد في خدمة المجتمع والالتزام بالمشاركة في المبادرات الصحية ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية.
ويتميز «بيتك» بسجل حافل في مجال دعم القطاع الصحي، حيث ساهم البنك في دعم ورعاية العديد من المشاريع والمبادرات في المجال الصحي، وأهمها توقيع اتفاقية لمكافحة أمراض السكري، وكان المساهم الأكبر بين الشركات الكويتية في المشاركة بفعاليات اليوم العالمي لمرضى السكري، وذلك بأنشطة متنوعة بالتعاون مع وحدة السكر بالمستشفى الأميري ومركز دسمان للسكري، بالإضافة الى تنظيم سلسلة دورات في الإسعافات الأولية والتبرع بالدم ورعاية العديد من الندوات والحملات التوعوية للوقاية من أمراض متعددة.