في تعاون جديد للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الكويت مع رواد القطاع الخاص في الكويت، اختتمت يوم الاحد 31 مارس، الحملة التوعوية «معا لنعيد الأمل للأطفال اللاجئين» مع مجموعة الجري القابضة، وهي حملة توعوية تتضمن مسابقة في فن الرسم تقودها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الكويت بالتعاون مع مجموعة الجري القابضة بمشاركة طلبة المجموعة.
وأطلقـت الحملة في 1 نوفمبر 2018، للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاما ضمن مدارس ومراكز مجموعة الجري القابضة، لتشجيع الطلاب على التعبير الفني ومشاركة الاطفال اللاجئين بالأمل والدعم وإبراز القواسم المشتركة بين الأطفال اللاجئين وغير اللاجئين وسبل مساعدتهم على الشعور بالأمان والترحيب والانتماء والمشاركة باستخدام فن الرسم الزيتي أو عبر قصاصات مطبوعات أو مواد قابلة للتدوير.
وسعت الحملة، الى استثمار الثقافة والفنون في زيادة الوعي لدى الطلاب عن طريق الرسم، وتعزيز فكرة التضامن لدى الطلاب وحثهم على مساندة اللاجئين في كافة المجالات الفكرية والثقافية والإدراك أن اللاجئ طاقة يمكن استثمارها بشكل إيجابي. كذلك ساهمت مجموعة الجري القابضة عبر تعاونها مع مفوضية اللاجئين.
وشارك بالمسابقة أكثر من 10.000 طالب وطالبة من كافة الفئات العمرية وقدموا أعمالا فنية مميزة، فيما تم تكريم أفضل 10 رسومات خلال حفل كبير أقامته مجموعة الجري القابضة على مسرح مدرسة كيمبردج الإنجليزية (المنقف).
وقدم الطلاب من مدارس مجموعة الجري خلال الحفل لوحة تعبيرية وغنائية إضافة إلى أوبريت يمثل رحلة اللاجئين والمصاعب التي يواجهونها حتى وصولهم الى بر الأمان، وذلك بحضور أعضاء من إدارة مجموعة الجري القابضة ممثلة برئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي طلال خليفة الجري ورئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الكويت د.سامر حدادين ووزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة السابق، د.فالح العزب.
وصرح الجري، قائلا: أنا سعيد جدا في ختام هذا الحفل الكبير والذي أثبتنا من خلاله حرص القطاع الخاص على نشر الوعي بقضية اللاجئين بشكل عام والأطفال اللاجئين خصوصا، وذلك تماشيا مع توجهات الكويت التي تؤمن بأهمية العمل الإنساني ليس على الصعيد الإقليمي فحسب بل على الصعيد العالمي.
كما أكد على استمرارنا كمجموعة الجري القابضة على استمرار دعم هذه القضية النبيلة بالإضافة إلى كل القضايا الإنسانية الأخرى بكل السبل المتاحة.
بدوره، قال د.سامر حدادين: «نختتم اليوم مع مجموعة الجري القابضة حملة معا لنعيد الامل للأطفال اللاجئين، إيمانا منا بدور التعليم في تسليط الضوء على قضايا اللاجئين وزرع روح المشاركة في الطلاب، ناهيك عن أهمية التعليم في حماية اللاجئين وتحصينهم من العديد من المخاطر ومساعدتهم على بناء مستقبل أفضل لهم. علاوة على ذلك، يعد التعليم ضرورة لتوعية الجيل الجديد بهذه الأزمة الإنسانية والتي أثرت في العديد من دول العالم وخاصة الشرق الاوسط والذي يعتبر مصدرا ومعبرا وملجأ لأعداد كبيرة من اللاجئين مما يؤكد ضرورة فهم التحديات التي تواجه اللاجئ في رحلة لجوئه».
«لقد لمست المفوضية استجابة القطاع الخاص الكويتي لحالات الطوارئ الإنسانية وقضايا اللاجئين بشكل يتماشى مع التوجيهات السامية لقائد العمل الإنساني، صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، حفظه الله ورعاه. وتأمل المفوضية في توثيق الشراكات مع جهات القطاع الخاص بما يخدم قضايا اللاجئين، والعمل مع هذا القطاع على إبراز دور الكويت كمركز عالمي للعمل الإنساني من خلال مبادرات تهدف لنشر الوعي وتوفير حلول دائمة».
وتعليقا على دور مجموعة الجري القابضة، أضاف د.حدادين قائلا: «سررنا في هذا التعاون مع مجموعة الجري القابضة، إحدى أهم المؤسسات التعليمية في الكويت في تثقيف الجيل الشاب وتشجيعه على غرس قيم التعاون والتضامن الإنساني ورفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجه اللاجئين في العالم».