وفقا لدراسات استقصائية أجريت مؤخرا في الشرق الأوسط والأسواق الدولية الرئيسية الأخرى، يثمن مستهلكو اللحوم الحمراء النضارة العالية والجودة الفائقة للحوم الأسترالية، فضلا عن مذاقها الشهي واللذيذ.
ولذلك فليس من المستغرب أن يتصور العملاء العاديون للحوم المستوردة أن الحصول على اللحوم من أماكن بعيدة يمكن أن يؤثر على نضارتها وجودتها، إلا أنه، ووفقا لهيئة اللحوم والماشية الأسترالية (MLA)، فإن ذلك ليس صحيحا تماما.
وفي معرض رده على سؤال في أحد المؤتمرات الصحافية حول هذا الموضوع، قال نيك ميرا مدير الأعمال الدولية بهيئة اللحوم والماشية الأسترالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلا «تضمن أحدث التقنيات في أستراليا تعبئة لحوم الحملان والأبقار الأسترالية أن تكون طازجة ومبردة إلى درجات حرارة منخفضة جدا وتوصيلها إلى محلات السوبر ماركت في الشرق الأوسط في غضون أيام قليلة، وهي لاتزال طازجة كما كانت في يوم تعبئتها».
ويتم اتخاذ تدابير صارمة في جميع مراحل سلسلة التوريد بما في ذلك التصدير، حيث تصادق الحكومة الأسترالية على العملية في كل خطوة.
ويتم تحميل كراتين اللحم في حاويات مبردة في درجات حرارة منخفضة للغاية، ويتم تفتيشها وختمها تحت إشراف الحكومة الأسترالية، ولا يتم إعادة فتح الحاوية لحين وصولها إلى وجهتها ويتم التحكم في درجة الحرارة المنخفضة ومراقبتها طوال عملية التوصيل، ما يضمن نضارة اللحم بشكل ثابت لحين وصولها إلى الثلاجات في محلات السوبر ماركت في الشرق الأوسط.
واستطرد ميرا قائلا «على مدى عقود عديدة، كانت أستراليا موردا موثوقا به للحوم الحملان والأبقار لمنطقة الشرق الأوسط.
وتؤكد هيئة اللحوم والماشية الأسترالية على أنها ملتزمة بسلامة الأغذية وسلامتها وإمكانية تتبعها، ولا تزال رائدة على مستوى العالم في الحفاظ على معايير السلامة والصحة العالية».
من جانبه، يقول الشيف طارق إبراهيم، أول ماستر شيف في منطقة الشرق الأوسط، حول رأيه في اللحوم الحلال الأسترالية «زرت شخصيا أستراليا وشاهدت بنفسي طريقة تربية الحيوانات وعملية الحلال التي يتم اتباعها.
وبصفتي مسلما، فإن اللحم الحلال مهم للغاية بالنسبة لي، وخلال 30 عاما من الخبرة في السفر حول العالم، يمكنني القول بثقة أن نظام الحلال الأسترالي لا يعلى عليه».