تحت شعار «قطرة دم تنقذ حياتي»، نظم البنك الأهلي المتحد حملة للتبرع بالدم يوم الخميس 18 الجاري في مجمع البوليفارد، وذلك بالتعاون مع جمعية المنابر القرآنية وبنك الدم الكويتي.
وتأتي هذه الحملة امتدادا لجهود البنك الأهلي المتحد ومبادراته المتميزة في مجال الرعاية الصحية، سعيا إلى نشر ثقافة العمل الخيري، وترسيخا للهدف الإنساني النبيل في مجال البذل والعطاء، حيث سبق وأطلق البنك العديد من حملات التبرع بالدم في مقره الرئيسي بمشاركة عدد كبير من موظفي البنك الذين سارعوا للتبرع بدمائهم وأظهروا تعاونا كبير وتفهما ملحوظا لأهمية التبرع بالدم في إنقاذ حياة الكثيرين ممن تتوقف حياتهم على قطرات قليلة من الدم.
وبهذه المناسبة، أفادت مدير عام حماية العملاء ورئيسة فريق المسؤولية المجتمعية في البنك سحر دشتي في بيان صحافي: نهدف من خلال هذه الحملة إلى تأصيل قيمة المشاركة والتكافل بين أفراد المجتمع، ولا شك أن زيادة الوعي بأهمية بالتبرع بالدم تعد هدفا نبيلا يستحق أن يتكاتف الجميع لتحقيقه وخاصة أن عملية التبرع بالدم على الرغم من أنها بسيطة للغاية، كما أنها مفيدة لصحة المتبرع ولكنها قد تنقذ حياة الكثيرين من المرضى والمصابين ممن يحتاجون لنقل الدم.
وأشادت دشتي بالإقبال الشديد الذي شهدته حملة البنك للتبرع بالدم سواء من موظفي البنك أوعائلاتهم أوغيرهم من رواد حديقة البوليفارد، مؤكدة أن هذا الإقبال على هذه الحملات إنما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الإقبال التبرع بالدم لإنقاذ حياة الكثيرين.
وتقدمت دشتي بالشكر متوجهة لمسؤولي جمعية المنابر القرآنية وبنك الدم الكويتي لتعاونهم لإنجاح هذه المبادرة، ودعت جميع أفراد المجتمع للتكاتف لاستمرار البرامج التوعوية بهذه القضية الحيوية.
وبهذه المناسبة، أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في جمعية المنابر القرآنية حسين العنزي أن هذه الحملة تأتي استشعارا لقوله تعالى (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)، حيث قامت «المنابر القرآنية» بالتعاون مع البنك الأهلي المتحد وبنك الدم المركزي في وزارة الصحة بإطلاق حملة التبرع بالدم الأولى تحت شعار «قطرة دم.. تنقذ حياتي»، وقد لاقت حضورا ومشاركة من العديد من أطياف المجتمع صغارا وكبارا، رجالا ونساء، مؤكدا أن هذا التفاعل يؤكد حب هذا الشعب للبذل والعطاء وتقديم الخير والإحسان إلى الغير.
وأوضح العنزي أن هذه المبادرة الإنسانية تأتي من منطلق حرص «المنابر القرآنية» على ترسيخ القيم القرآنية والنبوية، مبينا أن هذا النوع من الحملات يعد مظهرا من مظاهر التضامن في المجتمع الذي يهتم أفراده بعضهم ببعض، من منطلق قوله صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر»، لافتا إلى أن هذه الحملة تهدف إلى انقاذ حياة الآخرين الذين هم في أمس الحاجة لنقل الدم.