أمير الغندور
انضم الشيف سيمون جون إلى أسرة كراون بلازا وهوليداي إن الكويت الثريا سيتي، ليصبح «مدير فنون الطهي» بالفندق، حيث يتمتع الشيف سيمون جون بشغف حقيقي بأعمال الضيافة الفندقية، وبحرص حثيث على رفع مستوى جودة المطاعم، ويمتلك ثروة من المعرفة فيما يتعلق بفنون ضيافة المأكولات والمشروبات.لذا قرر المدير الإقليمي بالكويت والمدير العام لكراون بلازا وهوليداي ان الكويت الثريا سيتي أنطوان فلوطي ضمه إلى أسرة العمل بالفندق.
عمل الشيف سيمون جون في عدد كبير من دول العالم وتعرف على أذواق وطعومات متنوعة حتى تكونت لديه ثقافة غذائية واسعة، وحاليا لديه إصرار على أن يستمر فندق كراون بلازا الأفضل بين فنادق الكويت، من خلال تقديم أروع الأطعمة والمذاقات داخل مختلف مطاعم الفندق.
تمتد الخبرة العملية والمهنية للشيف سيمون جون عبر سلسلة متنوعة من أفضل الفنادق التي عمل بها في أنحاء العالم. فقد عمل مع الفنادق التي حصدت نجوم دليل ميشلان لأفضل مطاعم الفنادق في انجلترا وأوروبا، كما عمل في الفنادق المصنفة الأروع وفق تصنيف دياموند في دول الشرق الأقصى، حيث كان يعمل بها قبل أن يأتي إلى الكويت. توجه فريق من «الأنباء» إلى فندق كراون بلازا لإجراء هذا الحوار مع الشيف الإنجليزي سيمون جون.
الشيف سيمون، مرحبا بك في الكويت، واسمح لنا أن نسألك: كيف بدأت رحلتك المهنية التي جعلت منك شيفا ومديرا إداريا لقسم المطبخ بفندق كراون بلازا وهوليداي إن الثريا سيتي؟
٭ لقد مارست إدارة المطابخ والطهي منذ سنوات عديدة، وكانت أولى خبراتي في أحد مطاعم مسقط رأسي في أيرلندا، ثم مع مرور السنوات تنقلت إلى مطاعم لندن، ومن هناك ذهبت إلى دول الشرق الأقصى، ثم عدت إلى أوروبا، ثم ذهبت مرة أخرى إلى الشرق الأقصى، وها أنا الآن في الكويت معكم أيها الأصدقاء.
بوصولك إلى الكويت، كيف ترى الشعب الكويتي والثقافة الكويتية؟
٭ منذ وصولي إلى الكويت، لفت انتباهي في الشعب الكويتي دفء المشاعر والمودة والترحاب، فهم شعب متواضع للغاية. وأنا أشعر بحماس كبير لوجودي في بلد جديد لم يسبق لي أن زرته من قبل.
ما نوع الدراسات التي درستها في مجال الطهي؟
٭ درست في منطقة أولدرشوت، وفي كلية الطهاة بالبحرية الملكية البريطانية، حيث أمضيت سنتين لاستكمال دراستي بالطهي وكذلك في إدارة المطابخ.
ما الطبق المفضل لديك في الطهي والذي تفضل أن تقدمه لرواد المطاعم حيث تجعلهم يتشوقون للقدوم مرات أخرى؟
٭ هناك أطباق كثيرة، وليس مجرد طبق واحد. فعلى سبيل المثال هنا في فندق كراون بلازا، لدينا أطباق عربية وكويتية ويابانية وهندية، ولدينا أطعمة كثيرة متنوعة، وجميعها أطباق رائعة، حيث يصعب علي أن أختار واحدا فقط من كل هذه الأطباق، بل أظن أن أغلب هذه الأطباق أكثر من رائعة.
ماذا عن مستقبلك المهني بعد أن أتيت هنا إلى الكويت، هل تفضل البقاء في الكويت أم تفكر في التنقل والتعرف على مزيد من البلدان الأخرى؟
٭ أحب أن أتواجد هنا طوال مستقبلي المهني الذي أستشرفه، وأريد أن أقوم بإدخال تحسينات على الأطباق المتميزة التي لدينا بالفعل وأن أقدم شيئا ذا قيمة في الكويت. كما أريد أن أقدم أفكارا جديدة للسوق المتاح، بما يجعل المواطنين الكويتيين والمقيمين أيضا في الكويت يستمتعون بأطباقهم هنا.
يوجد فندق كراون بلازا في منطقة حيوية، وهي منطقة تحظى بوجود كبير للمقيمين كما يتواجد فيها وحولها كثير من المواطنين الكويتيين، فكيف ترى أهمية هذا الموقع؟
٭ لدينا قاعدة متنوعة جدا من العملاء في الفندق، وذلك بملاحظة ما وجدته هنا خلال فترة تواجدي بالفندق، فهناك عملاء من مختلف أنحاء العالم العربي وبقية دول العالم، لذا فالأمر مشوق بالنسبة لي، خاصة أن تنوع قاعدة العملاء يدفعك للعمل بشكل أكبر.
هل يعني هذا أنك تعمل لمدة 24 ساعة يوميا؟
٭ لا، أنا أؤمن بالتركيز على جودة العمل وليس مجرد تراكم كمية ساعات العمل. لذا أركز على منح عملاء الفندق تجربة لذيذة مع أطعمة الفندق، من خلال تطبيق وتفعيل أفكار رائعة لرفع مستوى تجربتهم مع مطاعم الفندق. وتلك هي وظيفتي التي أركز عليها.
هل لديك ما تود أن تقوله لقراء الأنباء، مما لم نتطرق إليه في حوارنا الحالي؟
٭ حسناً، أيها الأصدقاء، شكرا جزيلا لكم على الترحيب الحار الذي استقبلتموني به منذ وصولي إلى أرض الكويت. أنا أتطلع إلى رؤية كل شخص منكم هنا في فندق كراون بلازا هوليداي إن بالفروانية، حيث سنقوم برحلة غذائية نحتاج اليها جميعا، خلال عام 2020 وما بعدها. فتعالوا شاركوني وبقية أعضاء الفريق. ولنا الشرف أن نطهو لكم.