- الباقر: الإقبال الكبير للمدارس على التحدي مؤشر إيجابي نأمل أن يتحول إلى سلوك وثقافة مجتمع
أطلق بنك الكويت الوطني وشركة «أمنية لإدارة المشاريع» رسميا التحدي البيئي الأكبر على مستوى المناطق التعليمية في الكويت بالتعاون مع وزارة التربية وبحضور وكيل وزارة التربية المساعد لقطاع التنمية التربوية والأنشطة فيصل مقصيد، وقد جاء ذلك في لقاء تنويري جمع المدارس المشاركة في هذا التحدي والذي استمر لمدة يومين، وتخلله شرح لآلية التحدي وتوزيع عدة تجميع البلاستيك من حاويات وخلافه.
ويتيح التحدي للمدارس الحكومية على مستوى الدولة التسجيل والمنافسة على جمع مخلفات البلاستيك خلال فترة 7 أشهر لغاية شهر أبريل 2020.
وستتم مكافأة 4 فرق مدرسية الفائزة بالمراكز الأربعة الأولى بجوائز قيمة تسهم بتعزيز امكانات المدارس لجعلها أكثر صديقة للبيئة، بالإضافة إلى جائزة التميز للفريق الفائز بالمركز الأول على مستوى الدولة.
وكان لمدير التواصل والعلاقات العامة في بنك الكويت الوطني يعقوب الباقر كلمة خلال اللقاء التنويري أعرب فيها عن تفاؤله بهذه الحملة التوعوية التي تهدف من خلال إقامة التحدي إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي لاسيما بين جيل الشباب وطلاب المدارس حول ثقافة إعادة التدوير، من أجل تحقيق تغيير في سلوك الأفراد نحو ممارسات أكثر صديقة للبيئة.
وأضاف الباقر أن الإقبال اللافت من قبل المدارس في المحافظات الست للمشاركة في هذا التحدي والذي تجاوز 125 مدرسة حكومية هو مؤشر إيجابي علينا استثماره بشكل أكبر وأشمل ليتحول إلى سلوك وثقافة مجتمع بأكمله.
إننا مع شركائنا في «امنية» نعتز بمؤسساتنا التعليمية التي تأخذ على عاتقها اليوم مسؤولية المجتمع من خلال ممارسات هادفة في الخدمة الاجتماعية والتنمية المستدامة والعمل التطوعي.
وأكد الباقر أن بنك الكويت الوطني انطلاقا من موقعه الريادي في العمل المصرفي وتاريخه المتأصل في التنمية الاجتماعية يدرك أهمية التحديات الراهنة في العمل الاجتماعي والتنمية المستدامة، والتي يتوجب العمل المشترك المتكافئ والدؤوب بين جميع القطاعات والمؤسسات العامة والخاصة لإزالتها، والسعي نحو إيجاد حلول نوعية للمشكلات البيئية ودعم أي من المحاولات المجتمعية الهادفة إلى معالجة النفايات وتخفيف الأثر لكل ما من شأنه تهديد بيئة مستدامة.
واشار الباقر الى أن بنك الكويت الوطني وإيمانا منه بأهمية هذه الحملة، يقوم بتنظيم حملة بيئية توعية مكثفة على مختلف مواقعه الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أشاد الباقر بالعمل الذي تقوم به «أمنية» والذي أسس لثقافة عمل اجتماعي جديدة في الكويت تقوم على التغيير وإحداث الفرق.
«نحن مؤمنون بمشروع أمنية لأنه أثبت بالفعل إمكانية التغيير من خلال جعل الشباب في الكويت يؤمنون بأنفسهم وبقدرتهم على العمل الجاد من أجل كويتنا الحبيبة».
وتوجه في ختام كلمته إلى المدارس المتنافسة وإلى القيمين في وزارة التربية مثنيا على جهودهم وتعاونهم لتحقيق هذا التحدي ونشره على مستوى المدارس في الكويت متمنيا دوام التوفيق لكل الجهود التي يقومون بها مع الشباب من الطالبات والطلاب لنشر ثقافة إعادة التدوير وتغيير سلوك الأفراد نحو ممارسات أكثر صديقة للبيئة.
كما تخلل اللقاء التنويري كلمة لكل من مشروع «أمنية» ومقصيد ركزت على أهمية المساهمة الإيجابية في المحافظة على البيئة والحد من النفايات.
وأعرب القيمون جميعهم عن تفاؤلهم بالنتائج الايجابية للتحدي والاثر الفعال الذي سيأتي به بعد إعلان نتائج فرز البلاستيك في أبريل المقبل.
يشار إلى أن بنك الكويت الوطني لطالما قاد العديد من الحملات الصديقة للبيئة على غرار حملة إعادة تدوير المخلفات الورقية في مختلف إداراته إلى جانب حملة ترشيد استهلاك الطاقة.
كما أطلق العديد من الحملات للمحافظة على البيئة مثل حملة تنظيف المخيمات البرية وحملة تنظيف الشواطئ مع بداية فصل الصيف، هذا إلى جانب استثماره الضخم في بناء مبنى المقر الرئيسي الجديد والحائز شهادة «ليد» الذهبية كونه مبنى صديقا للبيئة.
وتعد شركة «أمنية» مشروعا وطنيا بيئيا وحضاريا يهدف إلى نشر ثقافة فرز وتدوير النفايات في المجتمع وخلق صناعة جديدة والحد من التلوث البيئي.